لقي العشرات مصرعهم إثر تحطم طائرة عسكرية في كولومبيا، في حادث مأساوي هزّ البلاد وأعاد تسليط الضوء على تحديات السلامة الجوية في العمليات العسكرية.
ووفقًا لبيانات أولية صادرة عن الجهات الرسمية، فإن الطائرة كانت في مهمة عسكرية روتينية قبل أن تفقد الاتصال بشكل مفاجئ، لتتحطم بعد دقائق في منطقة نائية، ما صعّب من عمليات الوصول إلى موقع الحادث في الساعات الأولى.
وسارعت فرق الإنقاذ والجيش إلى موقع التحطم، حيث تم العثور على حطام الطائرة وسط ظروف جغرافية معقدة، فيما أكدت السلطات أن عدد الضحايا كبير، مع استبعاد وجود ناجين في الحادث، نظرًا لقوة الارتطام.
وأشارت التحقيقات الأولية إلى احتمالية وجود عطل فني أو ظروف جوية سيئة وراء الحادث، دون استبعاد أي فرضيات أخرى، في انتظار نتائج التحقيقات الرسمية التي ستُحدد الأسباب بدقة. وقد أعلنت القيادة العسكرية فتح تحقيق عاجل للوقوف على ملابسات الواقعة.
من جانبها، أعربت الحكومة الكولومبية عن بالغ حزنها إزاء الحادث، وقدمت تعازيها لأسر الضحايا، مؤكدة دعمها الكامل للقوات المسلحة في هذا الظرف الصعب. كما تم الإعلان عن حالة حداد داخل بعض الوحدات العسكرية تكريمًا لضحايا الحادث.
ويُعد هذا الحادث من بين أكثر الحوادث الجوية دموية التي تشهدها كولومبيا في السنوات الأخيرة، ما يثير تساؤلات حول جاهزية بعض الطائرات العسكرية، وضرورة تعزيز إجراءات الصيانة والتأمين لضمان سلامة الأفراد.
وتستمر عمليات تمشيط موقع الحادث، وسط ترقب لإعلان النتائج النهائية للتحقيق، والتي من المتوقع أن تكشف تفاصيل أكثر حول أسباب هذه الكارثة الجوية.









