أفادت وكالة أسوشيتد برس، التي حصلت على المسودة النهائية للمقترح، بأن البحرين خففت بشكل ملحوظ من حدة مقترح قرار للأمم المتحدة بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، وذلك في أعقاب معارضة الصين وروسيا للسماح للدول باستخدام القوة لضمان مرور السفن بأمان عبر المضيق.
وكانت المسودة البحرينية الأولية تنص على أنه ينبغي السماح للدول “باستخدام جميع الوسائل اللازمة”، بما في ذلك العمل العسكري في مضيق هرمز لتأمين المرور.
كما أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر أن أكثر من 40 دولة شاركت في قمة افتراضية لبحث سبل تنسيق ضغوط دبلوماسية واقتصادية على إيران، بهدف دفعها لإعادة فتح مضيق هرمز.
وأوضحت كوبر، في تصريحات نقلتها صحيفة “الجارديان”، أن الهجمات الإيرانية على الملاحة الدولية وما وصفته بمحاولات تعطيل الاقتصاد العالمي، انعكست تداعياتها على دول لا ترتبط مباشرة بالصراع، مشيرة إلى ارتفاع أسعار الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد عالميًا.
وأضافت أن الدول المشاركة ناقشت مجموعة من الإجراءات المحتملة، من بينها تعزيز الضغوط الاقتصادية وتوسيع التنسيق مع دول الجنوب العالمي، إلى جانب مقترحات لإنشاء ممرات إنسانية بحرية لتجنب أزمات الغذاء في الدول الأكثر فقرًا.
كما بحثت القمة، بحسب الصحيفة، إمكانية عقد اجتماع عسكري متخصص لبحث إزالة الألغام وتأمين حركة الملاحة في المضيق، في حين جرت المناقشات دون مشاركة الولايات المتحدة، بمشاركة دول أوروبية وخليجية وأستراليا.










