أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية نقلا عن مصادرها بأن القوات الإسرئيلية تستعد للعمل بقوة ضد منشآت الطاقة في إيران حال تلقيها الضوء الأخضر من واشنطن.
وأشارت المصادر إلى أن نتنياهو وكاتس وجها الجيش لإعداد بنك أهداف في مجال الطاقة في إيران.
كما أبلغت تل أبيب واشنطن بأن ضرب منشآت الطاقة سيضر باقتصاد إيران وقد يؤدي لإسقاط النظام بحسب تصريحات المصادر العبرية
وميدانيا ؛ ذكرت المصادر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر صباح اليوم عشرات المنازل في عيتا الشعب.
في اليوم الرابع والثلاثين من التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، تتواصل العمليات العسكرية المتبادلة وسط اتساع رقعة المواجهة إقليميا.
وفي وقت سابق ؛ أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استمرار العملية العسكرية ضد إيران حتى تحقيق الأهداف الأمريكية، في حين أعلنت طهران تنفيذ هجمات جديدة على إسرائيل باستخدام صواريخ، من بينها صواريخ عنقودية، وفق تقارير إعلامية إسرائيلية تحدثت عن سقوط شظايا في عدة مواقع داخل تل أبيب وإصابة عدد من الأشخاص.
وفي سياق متصل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات صاروخية متزامنة من الأراضي اللبنانية استهدفت مناطق في شمال ووسط إسرائيل، بينما واصل الجيش الإسرائيلي غاراته على جنوب لبنان.
وعلى صعيد التطورات الميدانية، أفادت تقارير باستمرار الضربات الجوية التي تستهدف مواقع داخل إيران، بما في ذلك منشآت وبنية تحتية، في إطار محاولة تعطيل القدرات العسكرية وخطوط الإمداد.
إقليميا، تتزايد المخاوف من اتساع دائرة الصراع، خاصة مع تسجيل هجمات بطائرات مسيّرة في العراق، والهجمات الإيرانية على دول الخليج، وتحذيرات من تصعيد محتمل قد يهدد الاستقرار في المنطقة، إلى جانب تداعيات إنسانية متصاعدة، أبرزها موجات نزوح في لبنان.
دوليًا، تتواصل الدعوات لخفض التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي، في ظل تحذيرات من انعكاسات خطيرة على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة، مع استمرار التوتر في ممرات حيوية مثل مضيق هرمز.










