نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، يوم الاثنين عن مسؤول إسرائيلي قوله: “ننتظر هذا الأسبوع تفويضا من واشنطن لبدء قصف منشآت الطاقة الإيرانية.”
وأوضحت الصحيفة الأمريكية نقلا عن مسئولين -لم تحدد هويتهم- أن الوسطاء يسابقون الزمن لحث إيران على التفاوض مع الولايات المتحدة لكن دون جدوى.
وفي وقت سابق، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن إسرائيل ستواصل استهداف البنية التحتية في إيران، مؤكداً أن الضربات الأخيرة طالت مواقع مركزية في قطاع البتروكيماويات وأدت إلى تعطيل نشاطها.
وأضاف كاتس، أن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم هذه المواقع بعد “ضربة قاسية” استهدفت مصانع الصلب وبنى تحتية وطنية أخرى خلال الأسبوع الماضي.
وأشار إلى أن قطاع البتروكيماويات أدخل 18 مليار دولار إلى الحرس الثوري الإيراني خلال العامين الماضيين، معتبراً أنه يخدم بشكل مباشر صناعة الصواريخ، ويشكل جزءاً أساسياً من اقتصاد إيران وقدرتها على العمل وإنتاج السلاح.
وأكد كاتس، أن إيران “ستدفع أثماناً مؤلمة” طالما استمر إطلاق الصواريخ نحو المدنيين في إسرائيل، مشدداً على أن هذه الضربات تهدف إلى إضعاف وتدمير البنية التحتية الوطنية الإيرانية.










