حذر سامر كركي المحلل السياسي والباحث في الشؤون العربية والدولية، من تداعيات المسار التفاوضي الحالي فيما يخص الأزمة اللبنانية، مشيراً إلى أن قبول إسرائيل بالتفاوض جاء نتيجة فشلها العسكري في تحقيق أهدافها الميدانية المتمثلة في إبعاد المقاومة لما وراء نهر الليطاني ونزع سلاحها.
وأوضح سامر كركي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “حديث القاهرة”، مع الاعلامية هند الضاوي، على قناة القاهرة والناس، أن الحراك التفاوضي الراهن يأتي كجزء من تفاهمات “إيرانية – أمريكية” مرتقبة، يتم بلورتها عبر رعاية باكستانية، لافتاً إلى أن هذا المسار لا يحمل في طياته حلاً مستداماً للبنان، بل ينذر بكارثة وطنية.
ونبه المحلل السياسي سامر كركي، إلى أن هذه التسوية السياسية قد تدفع البلاد نحو “حرب أهلية” تلبيةً للأجندة الخارجية، مؤكداً أنها ستشكل الأزمة السياسية والأمنية الأكبر في تاريخ لبنان منذ توقيع “اتفاقية 17 أيار” عام 1983، محذراً من أن الرضوخ لهذه التسويات سيجر لبنان إلى صراعات داخلية لا تحمد عقباها.










