رجّح اللواء أركان حرب الدكتور وائل ربيع، مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية والمتخصص في الأمن الإقليمي، عدم انعقاد جولة ثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، مؤكدًا أن تلك المباحثات قد تكون محكومًا عليها بالفشل منذ بدايتها رغم الزخم الإعلامي الكبير الذي صاحبها.
زخم إعلامي دون نتائج حقيقية
وأوضح وائل ربيع، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الساعة 6” المذاع على قناة الحياة، أن حجم التغطية الإعلامية وعدد الوفود المشاركة أعطى انطباعًا أوليًا بإمكانية التوصل إلى اتفاق، إلا أن الواقع يعكس خلافات جوهرية عميقة بين الطرفين تعيق أي تقدم فعلي.
وفود ضخمة وخلافات أعمق
وأشار وائل ربيع إلى أن عدد أعضاء الوفدين بلغ نحو 90 شخصًا، وهو رقم كبير يعكس أهمية المفاوضات، لكنه في الوقت ذاته لم ينجح في تقليص الفجوة بين المصالح الأمريكية والإيرانية، في ظل تضارب الأهداف الاستراتيجية لكل طرف.
أوراق ضغط متبادلة
وأكد وائل ربيع أن إيران دخلت المفاوضات وهي تمتلك ورقة ضغط قوية تتمثل في مضيق هرمز، في حين ترفض بشكل قاطع أي مطالب تتعلق بتقليص أو تسليم اليورانيوم المخصب، معتبرة ذلك حقًا سياديًا ضمن برنامجها النووي.
واشنطن تسعى لتجنب الحرب
وأضاف وائل ربيع أن الولايات المتحدة تسعى من خلال هذه المفاوضات إلى تجنب الانزلاق نحو مواجهة عسكرية، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي، وهو ما يفسر حالة الزخم التي أُحيطت بها المحادثات منذ انطلاقها.










