تدرس الولايات المتحدة إمكانية الاستعانة بشركات صناعة السيارات لتعزيز إنتاج الأسلحة والمعدات العسكرية، في ظل ما تواجهه من نقص في الذخيرة وتزايد الطلب على الإمدادات الدفاعية.
وبحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال، فإن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجري محادثات مع شركات كبرى مثل جنرال موتورز وفورد، بهدف بحث سبل تسريع وتيرة الإنتاج وتحويل جزء من القدرات الصناعية المدنية لدعم القطاع العسكري.
ويأتي هذا التوجه في إطار خطط البنتاغون لرفع جاهزية الصناعة الدفاعية، وسط ضغوط متزايدة ناجمة عن استنزاف المخزونات العسكرية خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع استمرار الدعم العسكري لأوكرانيا والتوترات الإقليمية.
وأشارت التقارير إلى أن المناقشات لا تزال في مراحلها الأولية، وتركز على تقييم قدرة الشركات المدنية على التحول السريع نحو الإنتاج الدفاعي، إلى جانب تحديد العقبات التنظيمية واللوجستية التي قد تعيق تنفيذ هذه الخطوة.










