أفادت تقارير بارتفاع ملحوظ في جرائم سرقة الوقود في بريطانيا منذ اندلاع العدوان الأميركي-الإسرائيلي على إيران، حيث حذّر ناشطون من زيادة تقارب 30% في هذه الحوادث داخل محطات البنزين، ما قد يكلّف القطاع أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني سنوياً.
ويأتي ذلك في ظل ارتفاع أسعار المحروقات، إذ زاد سعر الديزل بنحو 48.6 بنساً للتر، والبنزين بنحو 25.1 بنساً للتر منذ نهاية فبراير.
وبحسب شركة “فوركورت آي” المتخصصة في منع الجريمة في قطاع الوقود، ارتفعت حالات عدم وجود وسيلة للدفع بنسبة 22%، فيما زادت حالات المغادرة من دون دفع بنسبة 6%، وذلك استناداً إلى عيّنة من 500 محطة منذ بدء الحرب.
كما أشارت خدمة “مراقبة المدفوعات” التابعة لـ”اتحاد أمن النفط البريطاني” إلى ارتفاع ديون الوقود غير المدفوعة بنسبة 19%، ما يفاقم خسائر القطاع، داعيةً أصحاب المحطات إلى تشديد الرقابة، ولا سيما خلال أوقات الذروة.










