استشهد شاب فلسطيني، اليوم، جراء قصف شنّته القوات الإسرائيلية استهدف بلدة بيت لاهيا الواقعة شمال قطاع غزة، في حادث جديد يضاف إلى سلسلة التصعيد العسكري المستمر في القطاع، وسط تدهور متواصل للأوضاع الإنسانية والأمنية.
وأفادت مصادر طبية في قطاع غزة بأن الشاب وصل إلى المستشفى جثة هامدة بعد إصابته بشظايا ناتجة عن القصف، مشيرة إلى أن الطواقم الطبية لم تتمكن من إنقاذه بسبب خطورة الإصابات.
كما أكدت مصادر محلية أن القصف استهدف منطقة سكنية في البلدة، ما تسبب بحالة من الذعر بين السكان، خاصة مع استمرار التحليق المكثف للطائرات العسكرية في أجواء شمال القطاع.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي حول الحادثة حتى لحظة إعداد هذا التقرير، بينما تكرر إسرائيل في بيانات سابقة أن عملياتها العسكرية تستهدف ما تصفه بـ”البنى التحتية العسكرية” والفصائل المسلحة في قطاع غزة، مع التأكيد على اتخاذ إجراءات لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين، وفق روايتها الرسمية.
وتشهد مناطق شمال قطاع غزة، وعلى رأسها بيت لاهيا وبيت حانون، تصعيدًا متكررًا خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتبادل القصف بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وتضرر واسع في المباني السكنية والبنية التحتية.










