Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    اليوم.. ثقافة المنيا تنظم احتفالات فنية بمناسبة ذكرى تحرير سيناء

    الجمعة 24 أبريل 9:29 ص

    آلاف الأفدنة.. حرائق تلتهم الغابات في ولاية جورجيا

    الجمعة 24 أبريل 9:22 ص

    خبير يحذر من زيادة الحشرات في الصيف: الناموس والذباب ينقلان أمراضا خطيرة

    الجمعة 24 أبريل 9:16 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    الجمعة 24 أبريل 9:35 ص
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»مقالات
    مقالات

    من ميادين القتال إلى طاولات التفاوض.. كيف استردت مصر سيناء؟

    فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 24 أبريل 7:01 صلا توجد تعليقات

    لم يكن استرداد سيناء مجرد انتصار عسكري توج بانسحاب إسرائيلي، بل كان معركة طويلة من العمل السياسي والحنكة الدبلوماسية والخبرة القانونية، تلك المعركة بدأت بانتقال مصر من ميادين القتال إلى طاولات التفاوض، حاملة معها إيمانًا بأن الأرض لن تستعاد إلا بالإرادة والعقل جنبًا إلى جنب مع القوة والسلاح.

    يناير 1974.. اتفاق فض الاشتباك الأول

    بعد نصر السادس من أكتوبر ١٩٧٣، بدأت معارك الأروقة الدبلوماسية مع إسرائيل، والبداية كانت بالمفاوضات الخاصة بالفصل بين القوات المصرية والإسرائيلية في (يناير 1974) والمعروفة باتفاق فض الاشتباك الأولى، حيث وقعت مصر وإسرائيل على اتفاق يحدد الخط الذي ستنسحب إليه القوات الإسرائيلية على مساحة 30 كيلومترًا شرق القناة وخطوط منطقة الفصل بين القوات التي سترابط فيها قوات الطوارئ الدولية.

    سبتمبر 1975.. اتفاق فض الاشتباك الثاني

    وفي (سبتمبر 1975) تم التوقيع على الاتفاق الثاني الذي بموجبه تقدمت مصر إلى خطوط جديدة مستردة بحوالي 4500 كيلو متر من أرض سيناء، ومن أهم ما أكده ذلك الاتفاق أن النزاع في الشرق الأوسط لن يحسم بالقوة العسكرية ولكن بالوسائل السلمية.

    نوفمبر 1977.. السادات يطرح مبادرة سلام من 5 أسس

    وفي نوفمبر 1977 زار الرئيس المصري الأسبق محمد أنور السـادات مدينة القدس وألقى كلمته الشهيرة بالكنيست الإسرائيلي طرح من خلالها مبادرته للسلام والتي تتكون من خمسة أسس محددة يقوم عليها السلام وهي:

    • إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي العربية التي احتلت عام 1967.
    • تحقيق الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير بما في ذلك حقه في إقامة دولته.
    • حق كل دول المنطقة في العيش بسلام داخل حدودها الآمنة والمضمونة.
    • التزام كل دول المنطقة بعدم اللجوء إلى القوة وبحل الخلافات بالوسائل السلمية.
    • إنهاء حالة الحرب القائمة في المنطقة.

    سبتمبر 1978..  اتفاقية كامب ديفيد

    وفي الخامس من (سبتمبر 1978) وافقت مصر وإسرائيل على الاقتراح الأمريكي بعقد مؤتمر ثلاثي في كامب ديفيد بالولايات المتحدة الأمريكية، وتم الإعلان عن التوصل لاتفاق بين مصر وإسرائيل يوم 17 سبتمبر عام 1978، كما تم التوقيع على وثيقة كامب ديفيد في البيت الأبيض يوم 18 سبتمبر 1978.

    26 مارس 1979.. توقيع معاهدة السلام

    وفي (26 مارس 1979) وقعت مصر وإسرائيل معاهدة السلام اقتناعًا منهما بالضرورة الماسة لإقامة سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط، والتي نصت على إنهاء الحرب بين الطرفين وإقامة السلام بينهما وسحب إسرائيل قواتها كافة وأيضًا المدنيين من سيناء إلى ما وراء الحدود الدولية لتستأنف مصر ممارسة سيادتها الكاملة على سيناء.

    عودة سيناء.. على مراحل

    وقد تم تحديد جدول زمني للانسحاب المرحلي الإسرائيلي من سيناء، ففي 26 مايو 1979، تم رفع العلم المصري على مدينة العريش وانسحاب إسرائيل من خط “العريش / رأس محمد” وبدء تنفيذ اتفاقية السلام، وبعد شهرين، بدأت المرحلة الثانية للانسحاب الإسرائيلي من سيناء، من “أبو زنيبة حتى أبو خربة”، وفي 19 نوفمبر 1979، تم تسليم وثيقة تولي محافظة جنوب سيناء سلطاتها من القوات المسلحة المصرية بعد أداء واجبها وتحرير الأرض وتحقيق السلام، بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي من منطقة “سانت كاترين ووادي الطور”، واعتبار ذلك اليوم هو العيد القومي لمحافظة جنوب سيناء.

    25‏ أبريل‏ 1982‏.. استكمال الانسحاب الإسرائيلي من سيناء

    وفي يوم (‏25‏ أبريل‏ 1982‏) استكمل الانسحاب الإسرائيلي من سيناء بعد احتلال دام 15 عامًا ورُفع العلم المصري على حدود مصر الشرقية على مدينة رفح بشمال سيناء وشرم الشيخ بجنوب سيناء، فأُعلن هذا اليوم عيدًا قوميًا مصريًا في ذكرى تحرير سيناء.

    19 مارس 1989..  رفع العلم المصري على طابا

    وكانت طابا آخر المعارك الدبلوماسية بين مصر وإسرائيل، تلك المشكلة التي أوجدتها إسرائيل في آخر أيام انسحابها من سيناء، حيث استغرقت المعركة الدبلوماسية لتحريرها سبع سنوات من الجهد الدبلوماسي المصري المكثف عبر التحكيم الدولي‏، وفي (19 مارس 1989)، رُفع العلم المصري على طابا لتسترد مصر بذلك كل شبر من سيناء.

    هكذا عادت أرض الفيروز، لا كأرض مستردة فحسب، بل كرمز لعقيدة مصرية راسخة، عقيدة ترفع راية القتال حين يُفرض عليها، وتحسن التفاوض حين يستلزم الأمر. 

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    اليوم.. ثقافة المنيا تنظم احتفالات فنية بمناسبة ذكرى تحرير سيناء

    مقالات الجمعة 24 أبريل 9:29 ص

    آلاف الأفدنة.. حرائق تلتهم الغابات في ولاية جورجيا

    مقالات الجمعة 24 أبريل 9:22 ص

    خبير يحذر من زيادة الحشرات في الصيف: الناموس والذباب ينقلان أمراضا خطيرة

    مقالات الجمعة 24 أبريل 9:16 ص

    ضربوه بالكرسي.. القبض على شخصين تعديا على كلب حتى الموت بالشرقية

    مقالات الجمعة 24 أبريل 9:10 ص

    ميسي يكشف معاناته مع هرمونات النمو.. حقنة يومية صنعت أسطورته

    مقالات الجمعة 24 أبريل 9:04 ص

    أسعار النفط ترتفع مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط

    مقالات الجمعة 24 أبريل 8:57 ص
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    آلاف الأفدنة.. حرائق تلتهم الغابات في ولاية جورجيا

    الجمعة 24 أبريل 9:22 ص

    خبير يحذر من زيادة الحشرات في الصيف: الناموس والذباب ينقلان أمراضا خطيرة

    الجمعة 24 أبريل 9:16 ص

    ضربوه بالكرسي.. القبض على شخصين تعديا على كلب حتى الموت بالشرقية

    الجمعة 24 أبريل 9:10 ص

    ميسي يكشف معاناته مع هرمونات النمو.. حقنة يومية صنعت أسطورته

    الجمعة 24 أبريل 9:04 ص

    أسعار النفط ترتفع مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط

    الجمعة 24 أبريل 8:57 ص

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    رجل يثير جدلاً على الإنترنت بعد أن وصف رحلة زوجته في المطار بأنها “إزعاج كبير”

    للمصريين بالخارج.. تطوير الخدمات بالإدارة العامة لتصاريح العمل

    القمة الأوروبية تركز على أمن الملاحة وتصعيد الشرق الأوسط.. تفاصيل

    تحب عارضة الأزياء باربرا بالفين ارتداء ملابس المصممين، لكن مظهرها على السجادة الحمراء هو في الواقع من وول مارت

    هدنة لبنان غامضة وتحركات واشنطن العسكرية تشير لاحتمال التصعيد

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟