أكد النائب إسماعيل الشرقاوي، عضو مجلس الشيوخ، أن ملف تطوير مراكز الشباب يحتاج إلى نظرة واقعية تلمس التحديات التي يواجهها القائمون على هذه المنشآت في الأقاليم والقرى، متسائلًا بوضوح عن معايير تحديد الأولويات وغياب عدالة التشريع في حماية الكوادر الشبابية وتوجيه الدعم لمستحقيه.
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ المنعقدة اليوم الأحد، برئاسة المستشار عصام الدين فريد، والمخصصة لمناقشة عدد من طلبات المناقشة العامة الرامية لاستيضاح سياسة الحكومة في ملفات الرياضة والشباب، وعلى رأسها تطوير مراكز الشباب وتقييم نتائج البعثة الأوليمبية ومواجهة إعلانات المراهنات.
واستعرض النائب واقعة شهدها أحد مراكز الشباب بمحافظة الشرقية، قائلا:” تعرض رئيس مركز شباب للاعتداء بآلة حادة أثناء محاولته فض مشاجرة داخل المركز”، مشددًا على أن العدل في الإصلاح يبدأ من توفير الحماية والأمان لمن يتصدرون العمل التطوعي والشبابي، ومنتقدًا الحالة التي وصلت إليها بعض المراكز التي باتت تفتقر للأمن والرقابة الكافية، مما يضع حياة المسؤولين عنها على المحك.
وطالب الشرقاوي بضرورة إعادة صياغة الرؤية الحكومية تجاه مراكز الشباب، بحيث لا يقتصر التطوير على المباني والإنشاءات فقط، بل يمتد ليشمل البيئة التشريعية التي تضمن حقوق العاملين والمتطوعين، وتضمن وصول الدعم إلى المراكز الأكثر احتياجًا في القرى والنجوع لتحقيق مفهوم العدالة الاجتماعية والرياضية الشاملة.










