طالبت النيابة العامة بالإسكندرية بتوقيع أقصى عقوبة، وهي الإعدام شنقاً، على متهمين بتهمة قتل شاب بمنطقة الدخيلة، في واقعة تجردت من كافة معاني الإنسانية، حيث لم يكتفِ الجناة بالقتل، بل وثقوا جريمتهم بصور “سيلفي” مع الجثمان.
وقال وكيل النائب العام عمر أبو كليلة، إن الجريمة ارتكبت مع سبق الإصرار والترصد، كاشفاً عن تفاصيل مروعة جرت أحداثها في منطقة العجمي، موضحا أن المتهمين عقدا العزم على الانتقام من المجني عليه بسبب خلافات قديمة تعود لسنوات، فأعدا لذلك أسلحة بيضاء وتربصا به.
وشدد على أن المتهمين لم يكتفيا بطعن الضحية، بل انهال عليه المتهم الأول بالضرب حتى خارت قواه، ليتناوب معه المتهم الثاني، بعد ما تواصل معه الاول هاتفيا، في مواصلة الطعن والتنكيل، في مشهد يعكس وحشية مفرطة.
وأوضح أبوكليلة أن المتهمين قاما بالتمثيل بجثمان المجني عليه وهو غارق في دمائه، حيث التقطا صور “سيلفي” بجوار الجثة، بل وقاما بتركيب أغنية شعبية على تلك المشاهد ونشرها، في تحدٍ صارخ للقانون ولحرمة الموت.
وبدأت الواقعة، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمحافظة الإسكندرية بلاغا من مركز شرطة الدخيلة يفيد بوقوع مشاجرة ومقتل شاب والتمثيل بجثمانه، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن إلى موقع الحادث، حيث تبين أن عاطلين لهما معلومات جنائية، تعديا بأسلحة بيضاء على الشاب وتوفى أثناء نقله إلى المستشفى.
وتم ضبط المتهمين ونقل جثة المجني عليه لمشرحة المستشفى وتحرير محضر بالواقعة فيما أخطرت النيابة التي تولت التحقيق.










