Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    يوقع EJ، ابن إيميت سميث، أسطورة اتحاد كرة القدم الأميركي، مع فريق كانساس سيتي تشيفز بعد أن أصبح غير مطور

    الإثنين 27 أبريل 2:54 ص

    التأمينات تستعد لصرف معاشات مايو 2026

    الإثنين 27 أبريل 2:52 ص

    أداء خارق.. ماذا تقدم مرسيدس GT كوبيه الرياضية؟

    الإثنين 27 أبريل 2:46 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    الإثنين 27 أبريل 3:03 ص
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»مقالات
    مقالات

    أمريكا تحصل على أسوأ الهواتف والصين تقفز بالبطاريات والكاميرات

    فريق التحريرفريق التحريرالإثنين 27 أبريل 12:18 صلا توجد تعليقات

    كشف تقرير تحليلي موسع لموقع The Verge عن فجوة آخذة في الاتساع بين هواتف السوق الأمريكي من جهة، والهواتف الرائدة القادمة من الصين من جهة أخرى، خصوصًا في مجالي عمر البطارية وجودة الكاميرات، إلى حد دفع كاتب التقرير لوصف ما يحصل بأنه جعل المستهلك الأمريكي عمليًا يحصل على «أسوأ الهواتف» مقارنة بما هو متاح في أسواق أخرى حول العالم. 

    وأشار التقرير إلى أن هيمنة آبل و سامسونج (مع جوجل بدرجة أقل) على السوق الأمريكي أدت إلى حالة من «الاطمئنان» والتحديثات المتحفظة التي تركز على تحسينات صغيرة سنويًا، بينما تدفع شركات صينية مثل فيفو، أوبو، شاومي وهونر بقوة في اتجاه سباق المواصفات، سواء على مستوى سعات البطاريات وتقنيات الشحن أو على مستوى حساسات الكاميرات وعدسات الزوم والتجارب الكاميراوية المتكاملة. 

    في هذا السياق، يصبح الهاتف الذي يُباع في الصين أو أوروبا بالمواصفات نفسها تقريبًا أقوى على الورق وفي الاستخدام الفعلي من نظيره الذي يحمل علامة آبل أو سامسونج ويباع في الولايات المتحدة، رغم أن السعر في كثير من الأحيان يميل لصالح الهواتف الأمريكية الأغلى.

    بطاريات السيليكون‑كربون.. تقدّم صيني وتردد أمريكي

    يركّز التقرير بشكل خاص على القفزة التي حققتها الشركات الصينية في مجال البطاريات خلال السنوات الأخيرة عبر الاعتماد على تقنيات السيليكون‑كربون، حيث يتم استبدال جزء من الجرافيت في قطب الأنود بمادة السيليكون، ما يسمح بتخزين طاقة أكبر في الحجم نفسه ويؤدي عمليًا إلى بطاريات أكثر كثافة وأطول عمرًا لكل شحنة.

     بفضل هذه التقنية، أصبح من الممكن أن ترى هواتف «نحيفة وخفيفة» أو حتى قابلة للطي تحمل بطاريات بسعات تضاعفت تقريبًا مقارنة بما كان متاحًا قبل بضع سنوات، في حين ما زالت غالبية الهواتف الرائدة المتاحة رسميًا في السوق الأمريكي من آبل وسامسونج وجوجل تعتمد على أجيال أقدم من بطاريات الليثيوم‑أيون التقليدية دون تبنٍّ واسع للسيليكون‑كربون. 

    يضرب التقرير مثالاً بهاتف Honor Magic 8 Pro Air الذي يجمع بين هيكل نحيف وبطارية أكبر من الموجودة في Galaxy S26 Ultra، مع دعم لشحن سريع جدًا، ليؤكد أن الصورة النمطية القديمة عن أن الهواتف النحيفة تعني بطاريات أضعف لم تعد صحيحة على الأقل في الجانب الصيني من السوق. 

    في المقابل، لا تزال آبل وسامسونج تتحفظان على اعتماد هذه التقنية بسبب مخاوف تتعلق بسرعة تدهور سعة البطارية على المدى الطويل واحتمال صعوبة الالتزام بلوائح أوروبية تشترط أن تظل البطارية فوق 80٪ من سعتها الأصلية بعد خمس سنوات، إلى جانب متطلبات البطاريات القابلة للاستبدال.

    سباق الكاميرات.. تفوّق واضح للهواتف الصينية

    على مستوى الكاميرات، يرسم التقرير صورة لا تقل حدة؛ إذ يرى أن آبل وسامسونج وجوجل ساهمت في دفع التصوير المحمول خطوات كبيرة في العقد الماضي، لكنها الآن لم تعد صاحبة الكلمة العليا في هذا المجال، مع اعتمادها على تحديثات متدرّجة وحذر شديد في تغيير العتاد الأساسي. 

    مثال ذلك أن سامسونج، بحسب النص، أبقت على منظومة كاميرات شبه مطابقة في S26 وS26 Plus مقارنة بما رأيناه منذ سلسلة S22، بينما في الجهة المقابلة تُعامل الشركات الصينية الكاميرا باعتبارها «سلاح المنافسة الرئيسي» وتقوم كل عام بتكبير الحساسات ورفع الدقة وتوسيع الفتحات، ثم تُنزّل هذه التحسينات تدريجيًا إلى الفئات الأرخص. 

    يتحدث الكاتب عن تجربته مع هاتف Vivo X300 Ultra المزوّد بعدة حساسات بدقة 200 ميجابيكسل وبطارية سيليكون‑كربون كبيرة، مع دعم لتركيب عدسات تليفوتو خارجية وقبضة تصوير احترافية تجعل الهاتف أقرب إلى كاميرا مدمجة متقدمة، مؤكّدًا أن كل كاميرا من كاميراته الثلاث الخلفية تمتلك مواصفات تضاهي – إن لم تتفوق على – أحدث ما تقدمه آبل وسامسونج وجوجل في هواتفها الرائدة. 

    والأهم أن هذه الميزات لم تعد حكرًا على فئة «Ultra» الأغلى فقط؛ فهاتف مثل Honor 600 – الأرخص من iPhone 17 – يأتي بحسب التقرير بكاميرا بدقة 200 ميجابيكسل وبطارية 7000 مللي أمبير ومعيار مقاومة IP69K، ليتفوق ورقيًا في كل نقطة تقريبًا على هاتف آبل الأغلى سعرًا.

    تأثير استراتيجية آبل وسامسونج على السوق الأمريكي

    يوضح التقرير أن جزءًا مهمًا من المشكلة يعود ببساطة إلى استراتيجية آبل وسامسونج التجارية؛ فالشركتان، ومعهما جوجل، تسيطران على الحصة الكبرى من سوق الهواتف في الولايات المتحدة، ما يمنحهما مساحة واسعة لفرض وتيرة تطور أبطأ مع الحفاظ على هوامش ربح مرتفعة، خصوصًا في ظل غياب رسمي أو محدود لكثير من المنافسين الصينيين بسبب قيود تنظيمية وتجارية. 

    يذكر الكاتب أن تيم كوك – الذي قاد آبل لسنوات – فضّل نهج التحديث المتدرّج الذي يحافظ على أرباح عالية عبر تجنّب تبنّي مكوّنات كاميرا أو بطارية باهظة الثمن قد تقلص هامش الربح، ما جعل الشركة مترددة في دخول سباق «المواصفات القصوى» الذي تخوضه شركات مثل فيفو وأوبو وشاومي. 

    في المقابل، يرى التقرير أن تغيّر القيادة في آبل – مع تولّي جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي بالتزامن مع إطلاق iPhone 18 – قد يفتح الباب أمام تحول في هذه السياسة، باعتباره قائدًا ذا خلفية هندسية قوية اعتاد دفع فرق التطوير إلى حدود أبعد على مستوى العتاد، رغم بقائه مهتمًا بضبط التكاليف. 

    ومع أن تيرنوس ليس مضمونًا أن يدخل في «حرب مواصفات» كاملة، إلا أن أي خطوة من آبل نحو تبني بطاريات أكثر تقدمًا أو كاميرات أكثر طموحًا ستجبر سامسونج وجوجل بدورها على التحرك، ما قد ينعكس إيجابًا على المستهلك الأمريكي الذي يعتمد في اختياراته بنسبة كبيرة على هذه الثلاثية المسيطرة.

    المستهلك الأمريكي بين الراحة والحرمان من الأفضل

    يلفت التقرير في خاتمته إلى أن أغلب مستخدمي الهواتف في الولايات المتحدة قد لا يشعرون حتى الآن بحجم الفجوة ما داموا يحصلون على هواتف مستقرة ببطاريات «مقبولة» وكاميرات جيدة تكفي الاستخدام اليومي، لكن من جرّب شخصيًا هواتف صينية رائدة لاحقة، كما يروي الكاتب عن خطيبته التي انتقلت من آيفون إلى فيفو  يجد صعوبة في العودة لما يصفه بأنه «مستوى أقل من حيث الإمكانات». 

    ليست المشكلة أن آبل وسامسونج تقدمان هواتف سيئة، بل أن جمودهما النسبي داخل السوق الأمريكي في ظل منافسة محدودة يجعل المستهلك هناك محروماً من تقنيات باتت شبه عادية في أسواق أخرى، من بطاريات السيليكون‑كربون ذات السعات الكبيرة والشحن الخارق، إلى منظومات كاميرا متعددة العدسات محسّنة بالتعاون مع شركات بصرية شهيرة، وحتى ملحقات تحوّل الهاتف إلى كاميرا كاملة التجهيز.

    من هنا، يطرح التقرير سؤالاً واضحًا: إلى متى يمكن لآبل وسامسونج الاعتماد على قوة علامتهما وراحة النظامين iOS وأندرويد المدمج في هواتفهما، بينما تتسع فجوة المواصفات مع المنافسين الآسيويين؟ وإذا قرّر جون تيرنوس أن يعيد إشعال سباق العتاد في الآيفون، فهل نشهد أخيرًا انتعاشة في الابتكار تدفع بكل السوق – وعلى رأسه السوق الأمريكي – إلى مستوى جديد يستفيد فيه المستهلك من منافسة أكثر عدالة مع ما يراه مستخدمو الهواتف الصينية اليوم؟

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    التأمينات تستعد لصرف معاشات مايو 2026

    مقالات الإثنين 27 أبريل 2:52 ص

    أداء خارق.. ماذا تقدم مرسيدس GT كوبيه الرياضية؟

    مقالات الإثنين 27 أبريل 2:46 ص

    بالكاجوال.. إطلالة عفوية لهنا الزاهد من سيارتها

    مقالات الإثنين 27 أبريل 2:40 ص

    محافظ بورسعيد: منع عودة الإشغالات بعد إزالة الرش

    مقالات الإثنين 27 أبريل 2:27 ص

    صلاح يقود منتخب مصر أمام البرازيل بعد تأكيدات ليفربول

    مقالات الإثنين 27 أبريل 2:20 ص

    رفع الحصار وفتح مضيق هرمز.. مقترح جديد من إيران لأمريكا

    مقالات الإثنين 27 أبريل 2:14 ص
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    التأمينات تستعد لصرف معاشات مايو 2026

    الإثنين 27 أبريل 2:52 ص

    أداء خارق.. ماذا تقدم مرسيدس GT كوبيه الرياضية؟

    الإثنين 27 أبريل 2:46 ص

    بالكاجوال.. إطلالة عفوية لهنا الزاهد من سيارتها

    الإثنين 27 أبريل 2:40 ص

    محافظ بورسعيد: منع عودة الإشغالات بعد إزالة الرش

    الإثنين 27 أبريل 2:27 ص

    صلاح يقود منتخب مصر أمام البرازيل بعد تأكيدات ليفربول

    الإثنين 27 أبريل 2:20 ص

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    رفع الحصار وفتح مضيق هرمز.. مقترح جديد من إيران لأمريكا

    شبانة: إبراهيم حسن طمنا.. محمد صلاح لا يعوض

    وفقا لآخر لتحديث.. أسعار العملات الأجنبية في مصر الآن

    أستاذ طاقة: الرياح ستكون المكون الرئيسي في مزيج الطاقة السنوات المقبلة

    هل تحتاج إلى هدية عيد الأم في اللحظة الأخيرة؟ كتاب الصور المخصص هذا جاهز بسرعة

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟