يعد فيروس هانتا من اكثر الأمراض التي أثارت قلق العالم في الأيام الأخيرة وهو يسبب مضاعفات خطيرة وينتقل من الفئران الانسان.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية لا يوجد علاج مضاد للفيروسات أو لقاح مرخص ومخصص لعدوى فيروس هانتا وتقتصر الرعاية على الدعم، مع التركيز على المراقبة السريرية الدقيقة وإدارة مضاعفات الجهاز التنفسي والقلب والكلى.
ويُحسّن التعافي عند وجود مؤشرات سريرية، من النتائج، لا سيما بالنسبة للمرضى المصابين بمتلازمة هانتا القلبية الرئوية.
الوقاية والمكافحة
يعتمد منع الإصابة بفيروس هانتا بشكل أساسي على تقليل الاحتكاك بين البشر والقوارض وتشمل التدابير الفعالة ما يلي:
الحفاظ على نظافة المنازل وأماكن العمل
إغلاق الفتحات التي تسمح للقوارض بدخول المباني
تخزين الطعام بشكل آمن
استخدام ممارسات التنظيف الآمنة في المناطق الملوثة بالقوارض
تجنب الكنس الجاف أو شفط فضلات القوارض بالمكنسة الكهربائية
ترطيب المناطق الملوثة قبل التنظيف
تعزيز ممارسات نظافة اليدين.
أثناء تفشي المرض أو عند الاشتباه في وجود حالات، يعد التحديد المبكر للحالات وعزلها، ومراقبة المخالطين المقربين، وتطبيق تدابير الوقاية القياسية من العدوى أمراً مهماً للحد من انتشار المرض.
الوقاية في مرافق الرعاية الصحية
تشير الأدلة المتاحة إلى أن خطر انتقال فيروس هانتا، بما في ذلك فيروس الأنديز ، في مرافق الرعاية الصحية منخفض للغاية عند تطبيق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها بشكل مناسب وفي بيئات الرعاية الصحية، ينبغي تطبيق الاحتياطات القياسية على جميع المرضى، بما في ذلك نظافة اليدين، وتنظيف البيئة، والتعامل الآمن مع الدم وسوائل الجسم.
في حالات الاشتباه أو التأكد من الإصابة بفيروس هانتا، يُنصح باتباع الاحتياطات القياسية بالإضافة إلى الاحتياطات المتعلقة بطرق انتقال العدوى أثناء تقديم الرعاية أما في الإجراءات التي تُنتج رذاذًا، فينبغي اتخاذ احتياطات خاصة بالعدوى المنقولة عبر الهواء.
ويظل التشخيص المبكر للحالات المشتبه بها، والعزل الفوري، والالتزام التام بتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها الموصى بها، أمورًا أساسية لحماية العاملين في مجال الرعاية الصحية.










