أكد الخبير السياحي وليد البطوطي أن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لرئيس المجلس العالمي للسفر والسياحة يمثل خطوة استراتيجية مهمة تؤكد مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.
وقال “البطوطي” خلال برنامج يحدث في مصر، إن رئيس المجلس العالمي للسفر والسياحة يُعد بمثابة “رئيس جمهورية السياحة في العالم”، نظرًا لتأثيره الكبير في رسم توجهات القطاع السياحي الدولي، مشيرًا إلى أن الوفد المرافق له يضم شخصيات عالمية بارزة تتحكم بشكل كبير في اختيار الوجهات السياحية المفضلة حول العالم.
وأضاف أن لقاء هذه الشخصيات بالرئيس المصري يمنحهم رسائل طمأنة قوية حول استقرار مصر، خاصة في ظل ما شهدته البلاد من تطوير هائل في البنية التحتية، وشبكات الطرق، والمشروعات السياحية الكبرى.
وأوضح البطوطي أن المتحف المصري الكبير أصبح حاليًا أحد أهم المزارات السياحية عالميًا، بل ومن أبرز عوامل الجذب التي عززت من قوة مصر السياحية، مؤكدًا أن افتتاحه ساهم في جذب نوعيات جديدة من السائحين، خاصة أصحاب الطائرات الخاصة والسياحة الفاخرة.
وأشار إلى أن السوق الأمريكي يُعد من أكثر الأسواق أهمية لمصر، نظرًا لأن السائح الأمريكي يتميز بارتفاع متوسط إنفاقه، ما يحقق عوائد اقتصادية كبيرة للقطاع.
كما أكد أن تنظيم المؤتمرات والاجتماعات السياحية العالمية على السواحل المصرية، مرورًا بـ قناة السويس وحتى المدن الساحلية، يعزز من الترويج الدولي للمقصد المصري بشكل مباشر.
واختتم وليد البطوطي تصريحاته بالتأكيد على أن مصر تمتلك كافة عناصر القوة السياحية من آثار، وبنية تحتية، ومقاصد متنوعة، مشددًا على أن التحدي الأكبر خلال المرحلة المقبلة يتمثل في زيادة عدد الفنادق والغرف السياحية لتلبية الطلب المتزايد، متوقعًا أن تؤدي هذه التحركات إلى دعم القطاع السياحي المصري لعدة سنوات قادمة.










