يعيش نادي ريال مدريد حالة من التوتر داخل صفوفه قبل أيام قليلة من المواجهة المرتقبة أمام برشلونة في الكلاسيكو، المقرر إقامته الأحد المقبل على ملعب سبوتيفاي كامب نو، ضمن منافسات الجولة 35 من الدوري الإسباني، في ظل تطورات داخلية أثارت القلق داخل غرفة الملابس.
توتر متصاعد في التدريبات
بدأت الأزمة خلال مران الفريق، بعدما نشبت مشادة كلامية حادة بين ثنائي خط الوسط أوريلين تشواميني وفيدي فالفيردي، تطورت سريعًا إلى أجواء مشحونة داخل أرضية الملعب، قبل أن تمتد تداعياتها إلى غرفة خلع الملابس وسط حالة من التوتر بين اللاعبين.
ولم تهدأ الأجواء في اليوم التالي، حيث شهد مران الفريق استمرار التوتر بين الطرفين، إذ رفض فالفيردي مصافحة تشواميني في بداية الحصة التدريبية، ما زاد من حدة التوتر داخل المجموعة، قبل أن تتجدد الأزمة مرة أخرى عقب انتهاء المران، ما استدعى تدخل عدد من اللاعبين لمحاولة احتواء الموقف.
أنباء عن إصابة ونقل إلى المستشفى
وفي تطور لافت، أفادت تقارير صحفية أن فالفيردي تعرض خلال الاشتباك لواقعة أدت إلى إصابته بجرح استدعى نقله إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج، في حين لم يصدر تأكيد رسمي من النادي حول تفاصيل الحالة الطبية حتى الآن.
تحرك إداري وفتح ملف تأديبي
وبحسب صحيفة آس الإسبانية، فقد قررت إدارة ريال مدريد فتح تحقيق داخلي عاجل في الواقعة، مع دراسة فرض إجراءات تأديبية بحق الثنائي، قد تصل إلى استبعادهما مؤقتًا من تدريبات الفريق الأول، في إطار فرض الانضباط داخل المجموعة قبل المواجهات الحاسمة.
وفي السياق ذاته، أشار خبير سوق الانتقالات فابريزيو رومانو إلى أن النادي سيصدر بيانًا رسميًا خلال الفترة المقبلة لتوضيح ملابسات ما حدث، إلى جانب تصريحات متوقعة من اللاعبين المعنيين بالأزمة.
سلسلة أزمات داخل غرفة الملابس
وتأتي هذه التطورات في وقت يعاني فيه الفريق من حالة عدم استقرار داخل غرفة الملابس خلال الفترة الأخيرة، بعد حوادث متفرقة أثارت الجدل، من بينها واقعة سابقة ارتبطت بتوتر بين أنطونيو روديجر وألفارو كاريراس، إلى جانب تسريبات تحدثت عن مشادة قديمة بين كيليان مبابي وجود بيلينجهام خلال أحد فترات الاستراحة بين شوطي المباريات هذا الموسم.
ومع اقتراب موعد الكلاسيكو، يزداد القلق داخل أروقة النادي الملكي من تأثير هذه الأزمات الداخلية على تركيز الفريق في واحدة من أهم مباريات الموسم.










