كشف تحقيق صحفي دولي عن وجود وحدة سرية داخل جامعة جامعة باومان تُعرف باسم “الكرسي رقم 4”، وتتبع الاستخبارات العسكرية الروسية، حيث تتولى تدريب جيل جديد من خبراء الأمن السيبراني والجواسيس لصالح موسكو، وسط تصاعد التوترات الأمنية قبيل احتفالات “يوم النصر” في روسيا.
ووفقا للتحقيق، الذي شاركت فيه وسائل إعلام دولية بينها لوموند والغارديان ودير شبيغل، فإن القسم السري يختص بتطوير الفيروسات الإلكترونية واختراق الشبكات وإعداد مواد دعائية رقمية، تمهيدا لانضمام الطلاب إلى وحدات النخبة التابعة للاستخبارات العسكرية الروسية.
التحقيق أشار أيضا إلى تراجع الثقة داخل المؤسسة الروسية نفسها، بعدما كشفت مراسلات خاصة لنائب رئيس القسم، العقيد كيريل ستوبكوف، انتقادات حادة للرئيس فلاديمير بوتين والقيادة العسكرية، رغم دفاعه العلني عن الحرب أمام الطلاب.
ويأتي ذلك بالتزامن مع حالة استنفار أمني غير مسبوقة في موسكو قبيل احتفالات التاسع من مايو، في ظل تصاعد الهجمات الأوكرانية داخل العمق الروسي، ما دفع السلطات الروسية لإلغاء العروض العسكرية في عدة مناطق وتقليص الاستعراضات العسكرية في موسكو وسانت بطرسبرغ لأول مرة منذ سنوات دون دبابات أو صواريخ ثقيلة.
وفي تصعيد لافت، دعت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا البعثات الأجنبية في كييف إلى إخلاء المدينة، محذّرة من أن موسكو قد تستهدف “مركز كييف” إذا تعرضت لهجوم خلال احتفالات يوم النصر.










