أكدت الأمينة العامة للمنظمة الفرانكفونية أن افتتاح الحرم الجديد لجامعة سنجور في مصر يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الثقافي والأكاديمي بين الدول الفرنكفونية، مشيرة إلى أن الحرم الجديد سيكون ساحة حقيقية لتبادل الثقافات والخبرات بين الطلاب والباحثين من مختلف الدول.
استضافة المؤسسات التعليمية
وأوضحت أن افتتاح هذا الصرح التعليمي الجديد يعكس حالة الاستقرار التي تشهدها الدولة المصرية، وقدرتها على استضافة المؤسسات التعليمية الدولية الكبرى وتوفير بيئة مناسبة لدعم التعليم والبحث العلمي، مؤكدة أن مصر باتت تلعب دورًا محوريًا في دعم الحوار الحضاري والتقارب بين الشعوب.
التعليم العالي والتعاون الدولي
وأشادت الأمينة العامة بالدعم الكبير الذي قدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي لإنجاز مشروع الحرم الجديد، مؤكدة أن اهتمام القيادة السياسية بقطاع التعليم العالي والتعاون الدولي ساهم بشكل مباشر في خروج المشروع إلى النور بالشكل الذي يليق بمكانة مصر الإقليمية والدولية.
مسيرة الجامعة خلال السنوات المقبلة
وأضافت أن جامعة سنجور تمثل نموذجًا للتعاون الأكاديمي والثقافي بين مصر والدول الفرنكفونية، وتسهم في إعداد كوادر قادرة على مواجهة التحديات التنموية، خاصة في القارة الأفريقية، مشددة على أن الحرم الجديد سيمنح دفعة قوية لمسيرة الجامعة خلال السنوات المقبلة.
نشر قيم التنوع الثقافي
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن المنظمة الفرانكفونية تنظر إلى مصر باعتبارها شريكًا استراتيجيًا مهمًا في نشر قيم التنوع الثقافي والتعليم والتعاون بين الشعوب، معربة عن تطلعها لمزيد من الشراكات والمشروعات المشتركة خلال الفترة المقبلة.










