أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو تسجيل أول حالة مشتبه بإصابتها بفيروس هانتانا في فرنسا، وذلك بعد رصد أعراض المرض على أحد الركاب الذين تم إجلاؤهم جواً من سفينة سياحية شهدت تفشياً للفيروس.
وأوضح لوكورنو أن خمسة أشخاص جرى نقلهم إلى فرنسا يوم الأحد قادمين من سفينة سياحية كانت راسية قبالة جزيرة تينيريفي الإسبانية، وقد وضعوا فور وصولهم في عزلة صحية مشددة بعد ظهور أعراض على أحدهم أثناء رحلة العودة.
وأشار إلى أن جميع الحالات المشتبه بها تتلقى الرعاية الطبية داخل مستشفى متخصص في العاصمة باريس، حيث تخضع لفحوصات وتحاليل دقيقة للتأكد من الإصابة من عدمها، مؤكداً أن السلطات ستتخذ إجراءات عزل إضافية عند الحاجة لحماية الصحة العامة.
وأضاف رئيس الوزراء أنه سيصدر مرسوماً خاصاً خلال ساعات لتشديد إجراءات العزل والمتابعة الطبية للقادمين، في ظل تصاعد المخاوف من احتمال انتشار الفيروس.
وكانت سفينة الرحلات السياحية إم في هونديوس قد شهدت تفشياً لفيروس هانتانا النادر، ما أدى إلى وفاة ثلاثة ركاب وإصابة آخرين، فيما صنفت منظمة الصحة العالمية جميع المخالطين على متنها ضمن الفئات عالية الخطورة، مع إخضاعهم لفترة مراقبة طبية ممتدة تصل إلى اثنين وأربعين يوماً.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن الوضع الحالي لا يرتقي إلى مستوى جائحة كوفيد-19، لكنه يتطلب متابعة دقيقة وإجراءات احترازية مشددة لمنع أي انتشار محتمل للعدوى.










