ما تزال قضية دنيا فؤاد، المعروفة إعلاميًا بمحاربة السرطان، تثير حالة من الجدل الواسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول اتهامات بشأن جمع تبرعات مالية من مواطنين بدعوى تحمل نفقات العلاج، قبل أن تبدأ جهات التحقيق فحص الملابسات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتزايدت حالة الغضب بين عدد من المتعاطفين مع حالتها، عقب انتشار معلومات تفيد بجمع مبالغ مالية قُدرت بنحو 4 ملايين جنيه، إلى جانب الحديث عن شراء سيارة وساعة وهاتف آيفون 17 برو ماكس، وهو ما دفع كثيرين للمطالبة بكشف حقيقة الواقعة والتأكد من أوجه إنفاق تلك الأموال.
سيارة دنيا فؤاد شبيهة “ميني كوبر”
وكشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل السيارة التي تحفظت عليها جهات التحقيق ضمن ممتلكات البلوجر دنيا فؤاد، حيث كشفت المعلومات الأولية، فإن السيارة المتحفظ عليها تحمل تصميمًا قريبًا من سيارات “ميني كوبر”، إلا أنها من إنتاج صيني، وكانت تستخدمها دنيا فؤاد بشكل شخصي خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي قرار التحفظ على السيارة ضمن سلسلة إجراءات اتخذتها جهات التحقيق، شملت فحص الحسابات والتحويلات المالية والاستماع لأقوال عدد من المتبرعين والشهود، للوقوف على حقيقة البلاغات المقدمة بشأن جمع تبرعات بزعم العلاج من مرض السرطان.
وأكدت المصادر أن التحقيقات لا تزال مستمرة، مع حصر الممتلكات المرتبطة بالقضية، وبيان ما إذا كانت هناك أصول أو مقتنيات تم شراؤها من أموال التبرعات محل الفحص.
تفاعل واسع بعد نشر صورة السيارة
أثارت الصورة المتداولة للسيارة المتحفظ عليها ضمن ممتلكات البلوجر دنيا فؤاد والمعروفة بمحاربة السرطان، حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عقب نشر تفاصيل جديدة بشأن القضية المعروفة إعلاميًا بقضية «التبرعات».

وتصدّر وصف «سيارة الشعب» تعليقات رواد السوشيال ميديا، بعد الكشف عن أن السيارة المتحفظ عليها من طراز صيني اقتصادي، حيث عبّر كثيرون عن دهشتهم من نوع السيارة مقارنة بحجم التبرعات والأرقام التي تم تداولها خلال الفترة الماضية.
وتباينت التعليقات بين السخرية والتعجب، إذ كتب البعض: «كنا متوقعين عربية فارهة»، بينما اعتبر آخرون أن الواقعة كشفت مفاجآت غير متوقعة داخل القضية التي شغلت الرأي العام خلال الأيام الأخيرة.
اعترافات دنيا فؤاد: كنت هشغلها أبونية»
كشفت مصادر مطلعة على التحقيقات الجارية مع البلوجر دنيا فؤاد ، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«قضية التبرعات»، عن تفاصيل جديدة بشأن السيارة المتحفظ عليها ضمن ممتلكاتها، والتي أثارت حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.
وبحسب ما تردد في محيط التحقيقات، فإن دنيا فؤاد أكدت أن السيارة من طراز اقتصادي، مشيرة إلى أنها كانت تنوي استغلالها في مشروع «أبونية مدارس» للمساهمة في تحسين دخل الأسرة.
وتحوّل تصريح «كنت هشغلها أبونية مدارس» إلى حديث المتابعين، خاصة بعد تداول صورة السيارة بشكل كبير، حيث اعتبر البعض أن الواقعة تحمل مفارقات غير متوقعة مقارنة بحجم الضجة المثارة حول القضية.
محامي دنيا فؤاد يفجر مفاجأة
وقال محمد حجازي محامي دنيا فؤاد، إن كل ما يثار حول القضية “شائعات”، مشيرا إلا أن دنيا ليس لديها أي حسابات بنكية، وكل ما تمكله هو محفظة الكترونية لا يتجاوز الرصيد بها 150 جنيها.
وأضاف “حجازي”، في تصريح خاص لـ صدى البلد، ان السيارة التي تملكها دنيا قديمة موديل 2009، وماركة صيني، وليست سيارة فارهة كما يشاع عنها.
مفاجأة: 76 ألف جنيه إجمالي التبرعات
صرحت المستشارة ولاء الحلفاوي، محامية المتبرعين المتضررين في قضية تبرعات البلوجر دنيا فؤاد، أن إجمالي المبالغ الواردة بالمحاضر الرسمية حتى الآن بلغ نحو 76 ألف جنيه، وفقًا لأقوال ومحاضر مقدمة من عدد من المتضررين.
وأوضحت أن المبالغ التي تم رصدها داخل المحاضر الرسمية جاءت كالتالي: 31 ألف جنيه، و10 آلاف جنيه، و10 آلاف جنيه، 25 ألف جنيه.

وأكدت الحلفاوي أن هناك حالات أخرى ما زالت تتقدم ببلاغات وشكاوى جديدة، مشيرة إلى أن جهات التحقيق تواصل فحص كافة المستندات والتحويلات المالية وسماع أقوال الشهود والمتضررين، في إطار التحقيقات الجارية لكشف ملابسات القضية كاملة.
وأضافت أن فريق الدفاع عن المتضررين يطالب باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مع سرعة فحص جميع الوقائع المرتبطة بجمع التبرعات، والتأكد من أوجه صرفها ومدى صحتها.










