أوضحت دار الإفتاء المصرية الضوابط الشرعية المتعلقة بنسب الاشتراك في الأضاحي الكبيرة مثل البقر والإبل وذلك في إطار ردها على التساؤلات المتكررة عبر منصاتها الرسمية.
وأكد الدكتور مجدي عاشور المستشار السابق لمفتي الجمهورية أن الشريعة الإسلامية تجيز اشتراك سبعة أشخاص بحد أقصى في البقرة الواحدة أو البعير، بحيث يمثل كل فرد سبع الذ. بيحة.
وشدد عاشور في فتواه على عدم جواز اشتراك شخصين في سُبع واحد بنية الأضحية، موضحاً أن السُبع يجزئ عن فرد واحد فقط ولا يصح تجزئته بين اثنين، إلا في حالة ما إذا كان الغرض من الاشتراك هو الحصول على اللحم فقط دون نية التقرب بالأضحية.
وأشار إلى أن ما يعادل الشاة أو الخروف في الأنعام الكبيرة هو السُبع، وبناءً عليه فإن الجمل أو البقرة تكفي لسبع أضحيات كاملة.
واختتم المستشار السابق لمفتي الجمهورية توضيحه بأن اشتراك أحد الأفراد بنسبة أقل من السُبع يبطل أضحيته هو فقط ولا يؤثر ذلك على صحة أضاحي باقي الشركاء الستة، حيث لا مانع من اجتماع نية الأضحية ونية الحصول على اللحم في ذبيحة واحدة.
حكم الاشتراك في خروف الأضحية
من جانبه وقبل بداية عيد الأضحى 2026، أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أنه لا يجوز الاشتراك في الشاة والماعز، لأن الواحدة منها لا تجزئ إلا عن أُضْحِيَّة واحدة، ويجوز الاشتراك في الأضحية إذا كانت الذبيحة من الإبل أو البقر، لأن السبع الواحد منها يجزئ عن أُضْحِيَّة، فيمكن لسبعة أفراد مختلفين أن يتشاركوا في بدنة أو بقرة.
واستدل الأزهر للفتوى بما جاء عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ» أخرجه مسلم في صحيحه.










