أكد النائب محمود حسين طاهر، وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، أن الإشادات الدولية المتتالية التي تحظى بها منظومة التعليم في مصر تعكس حجم التطور الكبير الذي شهدته الدولة خلال السنوات الأخيرة في ملف بناء الإنسان، مشيرًا إلى أن ما أعلنته منظمة اليونيسف بشأن نجاح مصر في تنفيذ إصلاحات تعليمية طموحة يمثل شهادة دولية جديدة تؤكد صحة مسار الدولة المصرية في تطوير التعليم وربطه بالتكنولوجيا الحديثة.
وقال النائب محمود حسين طاهر، في بيان له، إن تأكيد منظمة اليونيسف على أن مصر أصبحت ضمن الدول الرائدة في التوسع في التحول الرقمي الذكي داخل قطاع التعليم، يعكس نجاح الرؤية المصرية في توظيف التكنولوجيا لتحسين جودة التدريس والتعلم، وليس مجرد استخدامها كأداة شكلية، موضحًا أن الدولة تسعى لبناء نظام تعليمي حديث يضمن تكافؤ الفرص التعليمية لجميع الأطفال بمختلف المحافظات.
التعليم الرقمي والذكاء الاصطناعي بشهادة اليونيسف
وأشار وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، إلى أن اختيار مصر ضمن الدفعة الأولى عالميًا للحصول على تعاون فني وتمويل إضافي من اليونيسف في مجال التعليم الرقمي والذكاء الاصطناعي بقيمة مليون دولار على مدار عامين، يؤكد ثقة المؤسسات الدولية في قدرة الدولة المصرية على قيادة تحول حقيقي في مستقبل التعليم الرقمي بالمنطقة.
وأوضح النائب محمود حسين طاهر أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أولت اهتمامًا غير مسبوق بملف التحول الرقمي، سواء في البنية التحتية التكنولوجية أو تطوير قدرات المعلمين والطلاب، بما يواكب التطورات العالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتعلم الرقمي، لافتًا إلى أن هذا التوجه يسهم في إعداد أجيال قادرة على المنافسة في سوق العمل الحديث.
وأضاف أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، نجحت في تنفيذ خطوات مهمة لدعم التعليم الرقمي، من خلال التوسع في المنصات التعليمية، وتحسين خدمات الإنترنت داخل المؤسسات التعليمية، وتوفير أدوات تعليمية حديثة تساعد الطلاب على اكتساب المهارات الرقمية والمعرفية اللازمة للمستقبل.
وشدد وكيل لجنة الاتصالات بمجلس النواب، على أن استمرار الاستثمار في التعليم الرقمي والذكاء الاصطناعي يمثل أحد أهم محاور بناء الجمهورية الجديدة، مؤكدًا أن الإشادة الأممية الحالية ليست مجرد تقدير دولي، بل رسالة ثقة في قدرة مصر على بناء نموذج تعليمي متطور يحقق التنمية المستدامة ويعزز فرص الأجيال القادمة في الابتكار والإبداع.










