عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن وزير خارجية ألمانيا، قال نرحب بقرار ترامب نشر 5 آلاف جندي أمريكي إضافي في بولندا.
وتابع:” نحتاج إلى ربط الصناعات الدفاعية الأوروبية والأوكرانية لتسريع الإنتاج الدفاعي”.
وقال جوناثان تي جيليام مسؤول سابق بمكتب التحقيقات الفيدرالي، إن إصرار الإدارة الأمريكية والرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ملف اليورانيوم عالي التخصيب يعود إلى مخاوف تتعلق باستخدام إيران لهذه القدرات مستقبلًا، موضحًا أن واشنطن ترى ضرورة نقل اليورانيوم عالي التخصيب خارج الأراضي الإيرانية وتدميره لمنع أي تهديد نووي محتمل.
وأضاف جيليام، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن إيران استخدمت على مدار نحو 48 عامًا مختلف أنواع الأسلحة والتقنيات التي حصلت عليها، معتبرًا أن المجتمع الدولي ودول الشرق الأوسط ينظرون بقلق إلى احتمال امتلاك طهران سلاحًا نوويًا، كما أن الولايات المتحدة ترى أن السماح لإيران بالاحتفاظ بقدرات تخصيب مرتفعة قد يفتح الباب أمام تهديدات مباشرة لإسرائيل أو المصالح الأمريكية.
وأكد المسؤول السابق بمكتب التحقيقات الفيدرالي أن امتلاك إيران لسلاح نووي قد يؤدي إلى تدمير عناصر الحياة في الشرق الأوسط إذا تم استخدامه ضد إسرائيل أو الولايات المتحدة، مشددًا على أن منع هذا السيناريو يمثل أولوية استراتيجية بالنسبة للإدارة الأمريكية.
أعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو” مارك روته عن ترحيبه بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إرسال خمسة آلاف جندي إضافي إلى بولندا.
جاء ذلك في تصريحات لروته للصحفيين، الجمعة، لدى وصوله إلى اجتماع وزراء خارجية الناتو في مدينة هلسينغبورغ السويدية.
وقال روته: “دعونا نكون واضحين، المسار الذي نسلكه هو بناء أوروبا وناتو أقوى، وهذا يعني أننا سنقلل تدريجياً، من اعتمادنا الذي استمر طويلاً على حليف واحد فقط، وهو الولايات المتحدة.”
والخميس أعلن ترامب إرسال 5 آلاف جندي إضافي إلى بولندا، على ضوء علاقاته الجيدة مع الرئيس البولندي كارول ناوروتسكي.
وكان ترامب أيضا قد صرّح في وقت سابق بأنه يدرس خفض عدد القوات الأمريكية المتمركزة في بولندا وألمانيا.
كما أشار روته إلى أن الاجتماع سيركز على قمة الحلف المرتقبة في العاصمة التركية أنقرة والمقررة في 7 و8 يوليو المقبل.
وأوضح أن جدول أعمال قمة الناتو المقررة في أنقرة يتمثل في “ضمان توافر الموارد المالية اللازمة لردع أي عدو والدفاع عن أنفسنا.”
وأشار روته إلى أن الحلفاء زادوا من إنفاقهم الدفاعي، مضيفاً: “المال أمر رائع، لكن علينا بعد ذلك أن ننفقه”، لافتاً إلى أهمية تعزيز الإنتاج في الصناعات الدفاعية.
وأضاف أن من بين الموضوعات الأخرى التي ستُناقش في أنقرة “الحفاظ على قدرة أوكرانيا على مواصلة القتال”.
ورداً على سؤال، أوضح روته أن وزراء الخارجية سيناقشون خلال الجلسة الرئيسية في هلسينغبورغ جميع التطورات المتعلقة بالشرق الأوسط، بما في ذلك إيران.
كما تطرق روته إلى مضيق هرمز، مشيراً إلى أن العديد من الدول الأوروبية نشرت بالقرب من منطقة العمليات سفناً ومعدات متخصصة بإزالة الألغام البحرية.
وقال: “وبذلك يمكننا في المرحلة التالية أن نقدم للولايات المتحدة أقصى قدر ممكن من الدعم بصفتنا حلفاء أوروبيين، وأن نبذل قصارى جهدنا لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز”.










