مع صباح اليوم استعد حجاج بيت الله الحرام لأداء أول المناسك، إذ أن اليوم هو أول أيام المناسك الفعلية للحج، فاليوم هو الثامن من شهر ذى الحجة 1447 وهو يوم التروية، لذلك سوف ننقل لكم بثا مباشرا من الأراضي المقدسة للحجاج خلال تأديتهم أعمال يوم التروية، لتعيشوا الأجواء الإيمانية المباركة،سائلين الله أن يرزق الجميع زيارة بيته الحرام.
البث المباشر:
أعمال يوم التروية للحاج
1- الاغتسال ولبس ملابس الإحرام.
2. ينوي الحاج أداء مناسك الحج قائلا: «لبيك حجا».
3. يتجه الحاج إلى منى ويصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء وفجر يوم عرفة، قصرا بلا جمع، أما المغرب والفجر فلا يقصران.
4. يبيت الحاج في منى حتى طلوع شمس يوم عرفة، وإن ذهب إلى عرفة ولم يبت في منى فلا شيء عليه.
في هذا اليوم، يذهب الحاج إلى منى ضحى، بعد أن يحرم؛ لأنه قد تحلّل من إحرامه بعد أداء العمرة، ويكثر الحاج من التلبية وذكر الله والصلاة على سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
أعمال يوم التروية
يخرج الحاج من مكة في حدود الساعة العاشرة صباحًا متوجهًا إلى مِنى في يوم التروية وهو اليوم الثامن، وهناك يصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء وفجر اليوم التاسع وهو يوم عرفة وهو في مِنى.
الأعمال المستحبة للحاج فى يوم التروية
وهناك أعمال مستحبة في يوم التروية وهي: الإحرام -نية الدخول في نسك الحج- يُحرِم في صبيحة يوم التروية بعد تحلله من العمرة، ويمكن الإحرام بعد الظهر أو بعد العصر أو في يوم عرفة.
ومن أعمال يوم التروية النزول في مِنى، فيتوجه الحج إلى مِنى لينزل فيها تحضيرًا لإتمام مناسك الحج، وكذلك من أعمال يوم التروية الصلاة: يصلي الحجاج الصلوات الخمس على أوقاتها قصرًا وليس جمعًا، فيصلي الظهر ركعتين والعصر ركعتين والعشاء ركعتين، أما الفجر والمغرب فلا يجوز قصرهما.
ويبيت الحجاج في منى ليلة التاسع من ذي الحجة وهذا من السنة، إذ إنه ليس بواجب، وأيضًا من أعمال يوم التروية الذكر والتكبير والتهليل والتحميد، ويستمر الحجّاج بالتلبية «”لبيك اللهم لبّيك لبّيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لكَ والمُلك لا شريك لك».
أعمال يوم التروية لغير الحاج
-الإكثار من الدعاء
-صيام التنفل، حيث إن الصوم واحد من العبادات المستحبة التي تقرب العبد من ربه، فضلا عن ثوابه العظيم
– الإكثار من ذكر الله
-الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
-قراءة أكبر كم من القرآن الكريم
– إخراج الصدقات
– التكبير والتهليل، لأنها تساهم في إدخال السرور على القلوب إلى جانب زيادة الخشوع والتقرب إلى الله.










