Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    صناديق الائتمان الخاصة ضخت 560 مليار دولار في الشركات الأمريكية خلال 3 سنوات

    الإثنين 01 يونيو 5:17 م

    كيف تحافظ كوستكو على أسعار الغاز الرخيصة وسط الطلب المتزايد

    الإثنين 01 يونيو 5:14 م

    شبانة عن الجدل حول بعثة منتخب مصر بكأس العالم: مفيش أهلي وزمالك دلوقتي

    الإثنين 01 يونيو 5:11 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    الإثنين 01 يونيو 5:22 م
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»مقالات
    مقالات

    د. عصام محمد عبد القادر يكتب: الموت

    فريق التحريرفريق التحريرالإثنين 01 يونيو 5:03 ملا توجد تعليقات

    يحمل انقطاع الأنفاس وتوقف النبض في الشرايين والأوردة إشعارًا أبديًّا بانتهاء رحلة الإنسان على الأرض؛ حيث تنقطع به السبل تمامًا إثر تعطل كافة الأجهزة الحيوية، التي يصيبها السكون في إطاره المستدام، لتعلن هذه الحالة خروج الروح من الجسد بشكلٍ نهائيٍّ لا رجعة فيه، مما يضع حدًّا فاصلًا للحياة العضوية، وينقل الفرد من ديناميكية الحركة والتفاعل إلى مرحلة الصمت الدائم والهدوء المطلق المتصل بالجسد الوهن.
    يؤدي موت المرء إلى انقطاع اتصاله وتواصله مع تفاصيل الحياة ومفرداتها وكامل مكنونها وصور تفاعلاتها المحيطة به؛ إذ يخرج الإنسان من حوله وقوته مستسلمًا ومستكينًا إثر توقف طاقته الحيوية، ليصير كائنًا جامدًا ليس في حركته الظاهرة فقط وإنما في جذوة إحساسه الداخلي، مما يطوي صفحته الوجودية وينقله من فضاء الفعل والأثر إلى ركود تام ينهي مسيرته الإنسانية في هذا العالم بصفة نهائية.
    تؤكد فلسفة الموت مسلمة لا ريب فيها تبرز عدم خلود بشر على الأرض؛ فيقهر هذا المحتوم الطغيان، أو الفساد، أو الخروج عن مسار الاستخلاف مهما بلغت قوته، ولذا نعي أن إدراك حقيقة الوجود يعين تمامًا على تقويم السلوك وتهذيب الخلق، ليكون ما يبقى من أثره يشكل المرمى والغاية النبيلة الواجب السعي نحوهما في الحياة، مما يوجه بوصلة الإنسان نحو العطاء تاركًا خلفه سيرة طيبة ومسيرة إنسانية راشدة.
    يصاحب الطبيعة البشرية ميل جارف للشهوات وهرولة مستمرة نحو الاحتياجات، إلا أن مهذبها ومقومها يكمن في فلسفة الحياة المنتهية بالمصير الآجل، ليكون ما نشهده من أناس تفارق أرواحها أجسادها دافعًا قويًّا يجعلنا نراجع أنفسنا ونتروى في مسيرتنا؛ كي نجتهد دائمًا في غرس خير يشفع لنا يوم أن نفارق دنيا الفناء وتنتهي رحلتنا المكتوبة أجلها في اللوح المحفوظ، مما يعيد صياغة أولويات الإنسان ويوجه سلوكه نحو البناء الأخلاقي المستدام.
    تستوقفنا صعوبة المشهد وهول الموقف وفداحة الفاجعة ولو للحظات معدودات؛ لندرك يقينًا أن ساحة العدل أميز من بوتقة الظلم، وأن مظالم بني البشر لا قيمة لها في دار يجري قطارها بسرعة البرق الخاطف، فمن تنبه سريعًا من غفلته نجا وفاز، ومن غاص في بحور الهوان تاه وخسر؛ فعدل الإله سبحانه لا يظلم في كنفه مخلوق على وجه البسيطة، مما يمنح المظلومين أملًا كبيرًا في انتصار الحق دائمًا.
    نوقن تمامًا أن ما يكسر فينا غريزة التملك ومنبع الكبرياء والتوقف عن الجري خلف زوائل وملذات مؤقتة كامن في استيعاب حقائق الوجود، وفي المقابل يورث فينا هذا الوعي مقدرة استكمال مسيرة الحياة في خضم ما يرضي الخالق ويبعث في النفس الأمل ويزيد من جرعة التفاؤل، وذلك عبر تفهم طبيعة الرحلة الممنوحة لنا على المعمورة، مما يمنح الفرد اتزانًا سلوكيًّا ونفسيًّا عميقًا يهديه الرشاد.
    تغير رهبة الفراق فينا الخوف من مجريات الأحداث المحيطة، فلا خشية من ضيق للرزق المقدر ولا جدوى من ممارسات تضير بقلوبنا وتضعف من نفوسنا البشرية؛ ومن ثم يحولنا هذا الشعور من حالة الضبابية ليقين راسخ بأن أمورنا كلها تجري بقدر الله جل في علاه، وأن سيرتنا ومسيرتنا تخطها أفعالنا الحالية، التي نستقيها أصيلًا من وجدان تغذى إما على الفضيلة أو الرذيلة والعياذ بالله.
    أرى أن الموت يفتح الطريق أمامنا كي نهرول سريعًا إلى منابع الإنتاجية النافعة لبني البشر؛ فدعونا نطور ونصلح دائمًا ولا نتوقف عن كل فعل وقول حميد يزيد من مغارس الطيب في المجتمع، ويعظم من بقاء الأثر الحسن للراحلين؛ لنترك خلفنا ما يبقي الدعاء الصادق متصلًا في الحياة وغير منقطع بعد الوفاة، مما يؤسس إرثًا قيميًّا ممتدًّا يربط حاضر الإنسان بمستقبله في تناغم يرسخ قيم العطاء أبد الدهر.
    ندعو نعمل بجد وصدق نوايا على مراجعة مسؤوليات ملقاة على كواهلنا، بحيث نحسن ونطور من تفاصيل ممارساتنا الحياتية، عازمين ألا نستسلم لنوازع الخمول والتكاسل أو نقف على طريق اليأس المظلم، فما أجمل من مسيرة عطرة وسيرة حسنة نتركها في دنيا الاختبار والعمل، مما يمنح وجودنا قيمة سامية تدفع بنا نحو تقديم العطاء النافع والأثر المستدام الذي يبقى خالدًا في نفوسنا بعد رحيلها.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    صناديق الائتمان الخاصة ضخت 560 مليار دولار في الشركات الأمريكية خلال 3 سنوات

    مقالات الإثنين 01 يونيو 5:17 م

    شبانة عن الجدل حول بعثة منتخب مصر بكأس العالم: مفيش أهلي وزمالك دلوقتي

    مقالات الإثنين 01 يونيو 5:11 م

    شاهندا المغربي ويارا عاطف ضمن حكمات المعسكر الإعدادي لأمم أفريقيا للسيدات

    مقالات الإثنين 01 يونيو 4:57 م

    بعد تهديدات إغلاق مضيق هرمز.. أسعار النفط ترتفع بأكثر من 6% عالميًا

    مقالات الإثنين 01 يونيو 4:52 م

    لقاء موسع لقيادات قطاع المعاهد الأزهرية غداً لمناقشة ضوابط امتحانات الثانوية

    مقالات الإثنين 01 يونيو 4:46 م

    أزمة جديدة بين باريس وتل أبيب .. فرنسا تستبعد إسرائيل من أكبر معرض عسكري

    مقالات الإثنين 01 يونيو 4:35 م
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    كيف تحافظ كوستكو على أسعار الغاز الرخيصة وسط الطلب المتزايد

    الإثنين 01 يونيو 5:14 م

    شبانة عن الجدل حول بعثة منتخب مصر بكأس العالم: مفيش أهلي وزمالك دلوقتي

    الإثنين 01 يونيو 5:11 م

    تجري شركة Yum Brands محادثات حصرية لبيع بيتزا هت إلى شركة LongRange Capital

    الإثنين 01 يونيو 5:08 م

    د. عصام محمد عبد القادر يكتب: الموت

    الإثنين 01 يونيو 5:03 م

    جاي زي يهاجم كاني ويست ونيكي ميناج ودريك في أسلوب ناري حر في Roots Picnic

    الإثنين 01 يونيو 5:00 م

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    شاهندا المغربي ويارا عاطف ضمن حكمات المعسكر الإعدادي لأمم أفريقيا للسيدات

    بعد تهديدات إغلاق مضيق هرمز.. أسعار النفط ترتفع بأكثر من 6% عالميًا

    المعجب بترامب “إل تيغري” يفوز في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في كولومبيا

    لقاء موسع لقيادات قطاع المعاهد الأزهرية غداً لمناقشة ضوابط امتحانات الثانوية

    أزمة جديدة بين باريس وتل أبيب .. فرنسا تستبعد إسرائيل من أكبر معرض عسكري

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟