Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    برج العذراء.. حظك اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026

    السبت 03 أكتوبر 9:16 م

    إسبانيا تواصل الهيمنة .. ثلاثية جديدة تُسقط التشيك في دوري الأمم الأوروبية

    السبت 03 أكتوبر 9:08 م

    عبدالعاطي: الأمن المائي المصري خط أحمر.. ومصر تحت خط الفقر المائي

    السبت 03 أكتوبر 9:02 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    السبت 03 أكتوبر 9:21 م
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»مقالات
    مقالات

    د. محمد ورداني يكتب: من يحمي قطرة المياه .. الإعلام أم الجمهور؟!

    فريق التحريرفريق التحريرالثلاثاء 02 يونيو 9:26 ملا توجد تعليقات

    لم تكن نظريات الإعلام في يوم من الأيام مجرد بوتقة لإفراغ بعض الآراء في هذا المجال، ولكنها حتمًا كانت ضرورية في تنظيم ما تمر به المعلومة الأولى كسلعة أساسية لهذه المنظومة منذ الكشف عنها وحتى وصولها للجمهور، فنظرية كنظرية الأجندة أو ترتيب الأولويات، وما مرت به من تطور في بعض الأوقات وهجومٍ في وقتٍ آخر، كان وجودها ضرورة في تحديد أولويات الجمهور والوقوف على احتياجاته الأصلية من منطلق واقعه الحقيقي لا من واقع توجهات المؤسسات الإعلامية واهتماماتها الخاصة.

    لم يستدعِ طرح هذا النوع من النقاش سوى ما نعيشه من تجاهل إعلاميٍّ تامٍّ لواقع الناس الحقيقي، واللهث الدائم خلف تفاهات لا تستهدف سوى تحقيق أرباح لحظية، وهنا على سبيل المثال لا الحصر، حينما نتحدث عن الأمن القومي للأوطان، تتجه الأذهان غالبًا إلى الحدود والسلاح والاقتصاد، غير أن هناك موردًا لا يقل أهمية عن ذلك كله، بل ربما يتقدم عليها جميعًا، وهو الماء؛ ذلك العنصر الذي جعله الله تعالى أساس الحياة وشرط استمرارها، فقال سبحانه: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾.

    والماء كقضية، هي في حد ذاتها على رأس أولويات الجمهور، بدءًا من فقه التعامل معها، والإحساس بقيمتها وأهميتها، وانتهاءً بالوعي التام بما يحيط بها.

    إن المتابع للمشهد الإعلامي يلحظ أن كثيرًا من القضايا تحظى بمساحات واسعة من التغطية والنقاش، بينما لا تزال قضية المياه أقل حضورًا مما تستحق، رغم أنها تمس حياة كل مواطن بصورة مباشرة، وتتصل بالأمن الغذائي والصحي والاقتصادي والبيئي للدولة، وهنا لا أتحدث فقط عن مخاطر المياه في حد ذاتها، أكثر من سؤال أود طرحه على القائم بالاتصال، وهو: أين دورك في توعية المواطن بقيمة ما لا يمكنه الاستغناء عنه، وبفقه ترشيد استهلاكه؟ وماذا لو استيقظ المواطن على تحديات يُضطر خلالها إلى الالتزام باستخدام قدر لا يمكن أن يزيد عنه في اليوم والليلة من المياه؟

    لقد أصبحت المياه في القرن الحادي والعشرين أحد أهم محددات التنمية والاستقرار، ولذا فإن تقارير الأمم المتحدة تشير إلى أن العالم يواجه ضغوطًا متزايدة على الموارد المائية نتيجة النمو السكاني والتغيرات المناخية والتوسع العمراني. وفي ظل هذه التحديات، يصبح الوعي المجتمعي أحد أهم أدوات حماية هذا المورد الحيوي، فماذا قدَّم الإعلام؟!

    وإذ كانت أول معلومة تصدر لطلاب الإعلام بأن المهمة الأساسية للإعلام هي التثقيف والتنوير، وأنه دور يفوق المهمة الوحيدة من نقل الخبر والمعلومة دون الإحاطة بأبعادها، فهنا يأتي الدور المحوري للإعلام؛ وهو أن مهمته تمتد إلى بناء الوعي وتشكيل السلوك وصناعة الأولويات المجتمعية، ومن ثمَّ فإن الإعلام مُطالب بأن يجعل قضية المياه قضية يومية حاضرة في أجندته، من خلال البرامج الحوارية والتقارير الميدانية والحملات التوعوية والمحتوى الرقمي الموجَّه لمختلف الفئات العمرية.

    إن التوعية بقضايا المياه لا تعني فقط الحديث عن ندرتها أو التحديات المرتبطة بها، بل تشمل أيضًا نشر ثقافة الترشيد، وتصحيح السلوكيات الخاطئة في الاستهلاك، وإبراز الجهود الوطنية في إدارة الموارد المائية، وتعريف المواطنين بالعلاقة الوثيقة بين كل قطرة ماء وبين أمنهم الغذائي ومستقبل أبنائهم، بل وحياتهم أنفسهم.

    كما ينبغي الإشارة أيضًا إلى أن المحافظة على المياه ليس مجرد سلوك حضاري، بل هي واجب ديني وأخلاقي، فقد أرست الشريعة الإسلامية منظومة متكاملة تحثُّ على عدم الإسراف في الموارد كافة، وجعلت الاعتدال منهجًا عامًا للحياة، قال تعالى: (وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)، وقد بلغ من عناية الإسلام بالماء أن النبي ﷺ نهى عن الإسراف فيه حتى في حال الوفرة، فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي ﷺ مرّ بسعد وهو يتوضأ فقال: «ما هذا السرف؟» فقال: أفي الوضوء إسراف؟ قال: «نعم وإن كنت على نهر جار».

    وهذا التوجيه النبوي يؤكد أن قيمة الماء لا ترتبط بمدى توفره فقط، وإنما بكونه نعمة يجب صيانتها وحسن الانتفاع بها. ومن هنا فإن ترشيد استهلاك المياه ليس استجابة لاعتبارات اقتصادية أو بيئية فحسب، بل هو التزام ديني يعكس وعي الإنسان بمسؤوليته تجاه النعمة التي أنعم الله بها عليه.

    إن المرحلة الراهنة تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الإعلامية والدينية والتعليمية والمجتمعية من أجل ترسيخ ثقافة الحفاظ على المياه، وتحويلها من مجرد رسائل موسمية إلى ثقافة يومية وسلوك مجتمعي مستدام.

    ثم إن خلاصة القول لا بد وأن يعلم القائمون على المنظومة الإعلامية أن المعركة الحقيقية ليست فقط في توفير المياه، وإنما في بناء وعي يحافظ عليها، وأنتم لا شك خط الدفاع الأول في هذه المعركة، بكم تقوم الحياة، وفي غيابكم وتجاهلكم تكثر المخاطر والتحديات.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    برج العذراء.. حظك اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026

    مقالات السبت 03 أكتوبر 9:16 م

    إسبانيا تواصل الهيمنة .. ثلاثية جديدة تُسقط التشيك في دوري الأمم الأوروبية

    مقالات السبت 03 أكتوبر 9:08 م

    عبدالعاطي: الأمن المائي المصري خط أحمر.. ومصر تحت خط الفقر المائي

    مقالات السبت 03 أكتوبر 9:02 م

    5 أيام بدون مياه ولا إنذار مسبق.. أهالي قرية صفط النور بالفشن يشكون لمحافظ بني سويف

    مقالات السبت 03 أكتوبر 8:56 م

    نازحو غزة يطلقون نداء استغاثة قبل الشتاء: نحتاج إلى الخيام والمساعدات

    مقالات السبت 03 أكتوبر 8:50 م

    هل يجوز للمرأة مسح الحجاب بدلًا عن الرأس أثناء العمل؟.. دار الإفتاء تجيب

    مقالات السبت 03 أكتوبر 8:43 م
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    إسبانيا تواصل الهيمنة .. ثلاثية جديدة تُسقط التشيك في دوري الأمم الأوروبية

    السبت 03 أكتوبر 9:08 م

    عبدالعاطي: الأمن المائي المصري خط أحمر.. ومصر تحت خط الفقر المائي

    السبت 03 أكتوبر 9:02 م

    5 أيام بدون مياه ولا إنذار مسبق.. أهالي قرية صفط النور بالفشن يشكون لمحافظ بني سويف

    السبت 03 أكتوبر 8:56 م

    نازحو غزة يطلقون نداء استغاثة قبل الشتاء: نحتاج إلى الخيام والمساعدات

    السبت 03 أكتوبر 8:50 م

    هل يجوز للمرأة مسح الحجاب بدلًا عن الرأس أثناء العمل؟.. دار الإفتاء تجيب

    السبت 03 أكتوبر 8:43 م

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    محافظ بورسعيد يتابع مستجدات أعمال التطوير الشامل لـ72 عمارة بالمنطقة الأولى بحي المناخ

    بعد حادثة «فلاي دبي».. إسرائيل تدقق في سجلات طياري الرحلات الأجنبية

    خالد الدرندلي عن رحلة جنوب السودان: مفيش تجاوز من الجهاز الفني لمنتخب مصر

    بعد اعتذاره.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العربية ويحيي حفلين بالقاهرة والإسكندرية

    يوسف الحسيني: منتدى العلمين يستهدف تحويل الرؤى إلى مشروعات حقيقية في القارة الإفريقية

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟