Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    أمين عام مجلس التعاون الخليجي: الاعتداءات الإيرانية تهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة

    السبت 06 يونيو 12:14 م

    وزير الأوقاف يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت

    السبت 06 يونيو 12:08 م

    خريطة الراحلين والعائدين في الأهلي.. قرارات حاسمة تنتظر المدرب الجديد |تفاصيل مهمة

    السبت 06 يونيو 12:01 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    السبت 06 يونيو 12:14 م
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»مقالات
    مقالات

    الوباء الذي أرعب العالم يعود.. هل تتكرر سيناريوهات الماضي؟

    فريق التحريرفريق التحريرالسبت 06 يونيو 9:17 صلا توجد تعليقات

    في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من عودة الأمراض الوبائية العابرة للحدود، عاد فيروس الإيبولا ليتصدر المشهد الصحي الدولي مجددا بعد تسجيل بؤر إصابة جديدة في عدد من الدول الإفريقية، ما دفع منظمة الصحة العالمية إلى رفع مستوى التأهب وتعزيز إجراءات المراقبة والاحتواء. وبينما تتابع دول العالم تطورات الوضع الوبائي عن كثب، تؤكد السلطات الصحية المصرية جاهزيتها الكاملة للتعامل مع أي مخاطر محتملة، من خلال منظومة متكاملة للترصد الوبائي والمنافذ الصحية وإجراءات الحجر الصحي، بما يضمن حماية المواطنين ومنع تسلل المرض إلى البلاد.

    وفي هذا الصدد،  أكد الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، خلال مؤتمر صحفي تناول مستجدات تفشي فيروس إيبولا، أن المؤشرات الوبائية الحالية تثير قلقًا متزايدا مقارنة بموجات التفشي السابقة، مشيرا إلى أن عدد الإصابات المسجلة في التفشي الراهن يفوق بشكل ملحوظ ما تم رصده خلال السنوات الماضية.

    وأوضح أن تفشي الفيروس عام 2007 شهد تسجيل ما يزيد قليلا على 100 حالة إصابة، فيما لم يتجاوز عدد الحالات المسجلة عام 2012 حاجز 40 حالة، بينما تشهد الموجة الحالية مئات الإصابات المؤكدة، إضافة إلى وجود حالات مشتبه بها يرجح اكتشاف المزيد منها خلال فترة زمنية أقصر بكثير مما كان يحدث في السابق.

    انتشار متسارع للفيروس

    وأشار مدير منظمة الصحة العالمية إلى أن هذه الأرقام تعكس، من منظور الصحة العامة، تسارعا ملحوظا في انتشار فيروس إيبولا من سلالة “بونديبوجيو”، مؤكدا أن وتيرة التفشي الحالية تفوق ما شهدته الموجات السابقة.

    وأضاف أن التفشي الراهن يتميز بخصائص مختلفة عن موجات الإيبولا السابقة التي ظلت في نطاقات جغرافية محدودة نسبيا، إذ تمكن الفيروس هذه المرة من الانتقال عبر الحدود من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى أوغندا، وهو ما يعكس قدرته على التوسع الجغرافي ويزيد من احتمالات امتداد التفشي إلى نطاق إقليمي أوسع.

    تأخر الاكتشاف عزز انتقال العدوى

    ولفت تيدروس إلى أن تشخيص الفيروس خلال موجات التفشي السابقة كان يستغرق نحو أربعة أسابيع، نتيجة اعتماد أدوات الفحص المتاحة آنذاك على الكشف عن سلالة “إيبولا زائير”، في حين يرتبط التفشي الحالي بسلالة “بونديبوجيو” المختلفة.

    وأوضح أن هذا التأخر في التعرف على طبيعة الفيروس أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص دون تشخيص دقيق في المراحل الأولى، ما أتاح للمرض فرصة الانتشار بصمت قبل تفعيل إجراءات الاستجابة الصحية، وهو ما يعد من أخطر التحديات الوبائية نظرا لإمكانية انتقال العدوى إلى أعداد أكبر من الأشخاص قبل اكتشافها.

    محدودية اللقاحات والعلاجات المتاحة

    وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أن سلالة “بونديبوجيو” تختلف عن بعض سلالات الإيبولا الأخرى، حيث لا تتوافر لها حتى الآن لقاحات أو علاجات مخصصة على نطاق واسع، الأمر الذي يزيد من صعوبة احتواء التفشي.

    الصحة العالمية تسابق الزمن لتطوير لقاحات ضد سلالة فيروس إيبولا

    وأضاف أن جهود المكافحة تعتمد بصورة أساسية على الكشف المبكر عن الإصابات، وعزل الحالات المصابة، وتتبع المخالطين، وتقديم الرعاية الطبية الداعمة، باعتبارها الركائز الرئيسية للحد من انتشار المرض والسيطرة على بؤر العدوى.

    تحديات ميدانية تعرقل الاحتواء

    وأشار تيدروس إلى أن ضعف البنية الصحية في بعض المناطق المتضررة، وصعوبة الوصول إلى المجتمعات المحلية النائية، إلى جانب ارتفاع معدلات التنقل بين السكان، تمثل تحديات إضافية أمام فرق الاستجابة الصحية.

    وأوضح أن هذه الظروف تجعل عمليات تتبع المخالطين أكثر تعقيدا، كما أن عددا من الحالات ظل لفترة ضمن فئة الحالات المشتبه بها قبل إعادة تقييمها وتصنيفها خلال الأسبوع الماضي.

    وشدد مدير منظمة الصحة العالمية على أن الوضع الحالي يجمع بين عدة عوامل مقلقة في آن واحد، تشمل سرعة انتشار الفيروس، وتأخر اكتشافه، وانتقاله عبر الحدود، ومحدودية الأدوات العلاجية والوقائية المتاحة، فضلا عن التحديات التشغيلية والميدانية التي تواجه فرق مكافحة الأوبئة، ما يستدعي تعزيز جهود الاستجابة الدولية لاحتواء التفشي ومنع اتساع نطاقه.

    وفي السياق نفسه، أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن الوزير وجه برفع درجة الاستعداد القصوى في جميع المنافذ الحدودية، مع تعزيز فرق الحجر الصحي في المطارات والموانئ، وتوفير المستلزمات الوقائية اللازمة للتعامل مع أي حالات اشتباه بفيروس الإيبولا.

    وزارة الصحة تعلن انطلاق مهرجان «100 يوم صحة» الرياضي | سوق الدواء

    وقال حسام عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامي “مصطفى بكري”، أن الإجراءات تشمل تشديد الفحص على القادمين من الدول التي يُسجل بها انتشار للفيروس، مع مراجعة وتدقيق البيانات الصحية، وإخضاع القادمين لمتابعة طبية مستمرة لمدة 21 يوما عند الضرورة.

    تطبيق أعلى معايير الوقاية

    وأشار إلى أنه تم تخصيص أماكن منفصلة لاستقبال القادمين من تلك الدول حال الاشتباه أو الحاجة للإجراءات الاحترازية، مؤكدا استمرار التنسيق والمتابعة مع منظمة الصحة العالمية لضمان تطبيق أعلى معايير الوقاية.

    ومن جانبه، قال الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة: “لا توجد حاليا أي مؤشرات تدعو للقلق بشأن مرض الإيبولا في مصر، خاصة في ظل الإجراءات الوقائية المشددة التي تتخذها الدولة لمتابعة الوضع الوبائي عالميا والتعامل مع أي مخاطر محتملة، فالجهات المختصة تفرض رقابة صحية دقيقة على القادمين من الدول التي تشهد انتشارا للمرض، كما يتم تطبيق إجراءات الحجر الصحي والمتابعة الطبية اللازمة للتأكد من خلوهم من الإصابة قبل اندماجهم في المجتمع”.

    الدكتور أمجد الحداد

    وأضاف الحداد- خلال تصريحات لـ “صدى البلد”، أن فيروس الإيبولا لا ينتقل عبر الهواء، وإنما من خلال المخالطة المباشرة للمصاب أو سوائل جسمه، ما يجعل فرص انتقاله محدودة في ظل الالتزام بالإجراءات الاحترازية والفحوصات الصحية المعمول بها في المنافذ المختلفة.

    وأشار الحداد، إلى أن فترة حضانة المرض قد تمتد إلى 21 يوما، وفي حال مرور هذه الفترة دون ظهور أي أعراض على الشخص المخالط أو القادم من منطقة موبوءة، فإنه يعد غير مصاب بالفيروس ولا يمثل خطرا على المحيطين به.

    وأشار إلى أن احتمالات انتشار الإيبولا داخل مصر تكاد تكون منعدمة، نظرا لعدم وجود بيئة تساعد على انتقال العدوى أو عوائل حيوانية مصابة مرتبطة بسلاسل انتشار المرض، فضلا عن كفاءة منظومة الترصد الوبائي والرعاية الصحية في التعامل مع أي حالات مشتبه بها. 

    إيبولا - CNN Arabic

    واختتم حديثه بالتأكيد على أن الوعي المجتمعي والالتزام بالإرشادات الصحية يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة الأمراض المعدية والحد من انتشارها.

    أحدث إحصائيات التفشي 

    ووفقا لأحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، تشهد كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا تفشي جديدا لفيروس الإيبولا من سلالة “بونديبوجيو”، حيث تم تسجيل 452 حالة إصابة مؤكدة و82 حالة وفاة في الكونغو الديمقراطية حتى 5 يونيو 2026، إلى جانب 19 إصابة وحالتَي وفاة في أوغندا، فيما أطلقت منظمة الصحة العالمية خطة استجابة عاجلة بقيمة 518 مليون دولار للسيطرة على التفشي ومنع امتداده إلى دول أخرى، كما كانت أوغندا قد أعلنت في أبريل 2025 انتهاء تفش سابق للمرض بعد تسجيل 14 حالة و4 وفيات فقط، قبل ظهور البؤرة الجديدة الحالية.

    وتشير أحدث تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن التفشي الحالي في الكونغو الديمقراطية وأوغندا يعد من أكبر موجات الإيبولا خلال السنوات الأخيرة، ما دفع المنظمة إلى إعلان حالة طوارئ صحية دولية وتعزيز إجراءات المراقبة والاستجابة في الدول المجاورة.

    والجدير بالذكر، أن فيروس الإيبولا هو فيروس مميت يسبب مرض الإيبولا، الذي يتميز بأعراض خطيرة مثل الحمى والنزيف، ويؤدي إلى معدل وفيات مرتفع يصل إلى 90% في بعض الحالات.
     

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أمين عام مجلس التعاون الخليجي: الاعتداءات الإيرانية تهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة

    مقالات السبت 06 يونيو 12:14 م

    وزير الأوقاف يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت

    مقالات السبت 06 يونيو 12:08 م

    خريطة الراحلين والعائدين في الأهلي.. قرارات حاسمة تنتظر المدرب الجديد |تفاصيل مهمة

    مقالات السبت 06 يونيو 12:01 م

    القضاء بعدم دستورية المعمول به من اليوم التالى لنشره يستفيد منه من اتصلت دعواه بالمحكمة قبل صدور الحكم

    مقالات السبت 06 يونيو 11:54 ص

    وزير البترول: التوسع بمشروعات الهيدروجين الأخضر وتطوير قطاع التعدين والمعادن

    مقالات السبت 06 يونيو 11:49 ص

    محافظ الجيزة يجتمع برئيس حى الهرم ونوابه لمتابعة سير العمل وانتظام تقديم الخدمات

    مقالات السبت 06 يونيو 11:42 ص
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    وزير الأوقاف يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت

    السبت 06 يونيو 12:08 م

    خريطة الراحلين والعائدين في الأهلي.. قرارات حاسمة تنتظر المدرب الجديد |تفاصيل مهمة

    السبت 06 يونيو 12:01 م

    كايل ريتشاردز تدافع عن شقيقتها كاثي هيلتون بعد تنحيها عن دور موكب الفخر

    السبت 06 يونيو 11:56 ص

    القضاء بعدم دستورية المعمول به من اليوم التالى لنشره يستفيد منه من اتصلت دعواه بالمحكمة قبل صدور الحكم

    السبت 06 يونيو 11:54 ص

    وزير البترول: التوسع بمشروعات الهيدروجين الأخضر وتطوير قطاع التعدين والمعادن

    السبت 06 يونيو 11:49 ص

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    محافظ الجيزة يجتمع برئيس حى الهرم ونوابه لمتابعة سير العمل وانتظام تقديم الخدمات

    رئيس الوزراء يتفقد تطوير المنطقة المحيطة بالسيدة عائشة

    من قائمة الراحلين إلى البقاء.. أزمة القيد تقلب المشهد داخل الزمالك

    1084 اتفاقية بقيمة تجاوزت 88 مليار دولار.. حصيلة منتدى بطرسبورج الاقتصادي 2026

    تطبيقات مكافحة التطعيم للمواعدة في طريقها إلى العمل خارج نطاق القانون. الناس غاضبون كالجحيم حيال ذلك

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟