تم النشر بتاريخ
قالت مصادر مطلعة يوم الاثنين إن لاعب كرة القدم الفرنسي الدولي السابق لاسانا ديارا وافق على تسوية مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) والاتحاد البلجيكي لكرة القدم، منهيا بذلك نزاعا قانونيا طال أمده بشأن قواعد انتقالات كرة القدم.
إعلان
إعلان
وتختتم الصفقة الإجراءات المرتبطة بمطالبة ديارا بتعويضات بقيمة 65 مليون يورو، والتي أعقبت حكمًا تاريخيًا أصدرته محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي (CJEU) وجد أن عناصر من لوائح FIFA تتعارض مع قانون الاتحاد الأوروبي.
وقال الفيفا لوكالة فرانس برس إنه “بعد الاتفاق الشامل الذي توصلا إليه، قام السيد لاسانا ديارا والفيفا بتسوية جميع الإجراءات القانونية بينهما”، مضيفا أن الفيفا “لا يعترف بأي خطأ ولم يدفع أي تعويضات”.
ولم يعلق ممثلو ديارا القانونيون علنًا على الاتفاقية.
القضية التي أعادت تشكيل قواعد النقل
ويعود الخلاف إلى خروج ديارا من نادي لوكوموتيف موسكو الروسي في عام 2014 بعد خلاف على الأجر. وحكم النادي على أن الإنهاء غير مبرر وطالب بالتعويض، حيث سعى في البداية للحصول على 20 مليون يورو قبل أن يتم تخفيض المبلغ إلى 10.5 مليون يورو.
وكان للقضية آثار أوسع. اختار نادي شارلروا البلجيكي في النهاية عدم التوقيع مع ديارا، خوفًا من تحميله مسؤولية مشتركة بموجب لوائح الفيفا.
في أكتوبر/تشرين الأول 2024، وجدت محكمة العدل الأوروبية أن قواعد الفيفا تفرض “مخاطر قانونية كبيرة” و”مخاطر مالية عالية جدًا محتملة” على اللاعبين والأندية، مما يحد من حرية حركة لاعبي كرة القدم المحترفين داخل الاتحاد الأوروبي.
وقضت المحكمة بأن الإجراءات تجاوزت ما هو ضروري وهددت بتشويه المنافسة في سوق كرة القدم الأوروبية.
التسوية تتبع التغييرات التنظيمية
ورغم أن المحادثات السابقة بين ديارا والفيفا فشلت في التوصل إلى اتفاق، فإن التسوية تنهي القضية الآن.
في أعقاب حكم محكمة العدل الأوروبية، قام FIFA بالفعل بمراجعة إطار النقل الخاص به، حيث أدخل قواعد مؤقتة تغطي التعويضات وعبء الإثبات في النزاعات التعاقدية.
وأثار حكم ديارا أيضًا تحديات أوسع نطاقًا لنظام النقل. لا تزال هناك دعوى جماعية على مستوى أوروبا بدعم من اتحادات اللاعبين مستمرة للحصول على تعويضات للاعبين الذين يقولون إنهم عانوا من خسائر مالية بموجب القواعد السابقة.










