كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن مؤشرات جديدة تؤكد تعرض قاعدة “رامات ديفيد” الإسرائيلية الجوية شمالي فلسطين المحتلة لإصابة مباشرة خلال الهجوم الصاروخي الإيراني الذي وقع مساء الأحد، وسط استمرار الغموض بشأن حجم الأضرار الفعلية.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن صوراً جوية حديثة التقطها قمر صناعي أظهرت بقعة داكنة داخل القاعدة العسكرية، ما قد يشير إلى إصابة أحد مرافقها جراء الصواريخ الإيرانية.
وأوضحت أن مقارنة الصور الجديدة بأخرى التُقطت قبل أيام أظهرت تغيراً في موقع كان يضم حظيرة للطائرات.
وأضافت الهيئة أن طبيعة الأضرار لا تزال غير واضحة بسبب محدودية دقة الصور والقيود المفروضة على تصوير المنشآت العسكرية الإسرائيلية، مشيرة إلى أن صوراً أوضح قد تصبح متاحة خلال الفترة المقبلة.
من جانبها، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن البقعة الظاهرة في الصور تقع في موقع حظيرة داخل القاعدة، مؤكدة أن الجيش الإسرائيلي لم يصدر أي تعليق رسمي بشأن ما إذا كانت المنشأة قد تعرضت بالفعل لأضرار أو طبيعة الخسائر المحتملة.
وتعد قاعدة “رامات ديفيد” من أبرز القواعد الجوية الإسرائيلية، إذ تضم عدة أسراب من مقاتلات “إف-16” والطائرات المسيرة، وتقع على بعد نحو 50 كيلومتراً من الحدود اللبنانية.
وجاءت هذه التطورات عقب إطلاق إيران صواريخ باتجاه شمال ووسط فلسطين المحتلة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار المواجهات المرتبطة بالتصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان.










