أكد النائب مصطفى عمر، عضو مجلس النواب، أن إدخال التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي إلى القطاع الزراعي بات يمثل “خط الدفاع الأول” لحماية الأمن الغذائي المصري، مشيراً إلى أن مواجهة التحديات الراهنة تفرض على الجميع مغادرة مربع الحلول التقليدية والعبور نحو عصر “الرقمنة الزراعية الشاملة”.
وأوضح عمر، أن إدارة الموارد المائية والمحاصيل الاستراتيجية عبر تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم الري الذكي هي السبيل الوحيد لتعظيم إنتاجية الفدان وتوفير المليارات من الأمتار المكعبة من المياه، مشدداً على أن هذه الخطوات ستنعكس بشكل مباشر على خفض فاتورة الاستيراد ودعم الاقتصاد الوطني.
وشدد النائب على ضرورة إطلاق مشروع قومي متكامل يستهدف توطين هذه التقنيات وتوفيرها لصغار المزارعين في القرى والنجوع عبر تطبيقات رقمية مبسطة ومجانية، تمكنهم من التنبؤ بالتقلبات المناخية الشرسة والتعامل مع الآفات الميدانية قبل استفحالها.
وأكد أن معركة الإنتاج الحالية هي معركة وعي وتكنولوجيا في المقام الأول، وأن الاستثمار في الزراعة الذكية ليس رفاهية اقتصادية بل هو ضرورة حتمية وصمام أمان حقيقي لتأمين قوت المصريين ومستقبل الأجيال القادمة.










