شهدت قطاعات النقل في مصر طفرة كبيرة على مدى 12 عاما، من خلال تنفيذ عدد كبير من المشروعات الضخمة التي تضمنتها الخطة الشاملة لتطوير وتحديث عناصر منظومة النقل، تنفيذا لتوجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بما أسهم في تسهيل حركة تنقل المواطنين وتشجيع فرص الاستثمار والسياحة.
– تشغيل المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل .. أحدث إنجازات قطاعات النقل في 2026 –
في إطار هذه الخطة الشاملة، أبصرت العديد من المشروعات القومية في مجال النقل النور، والتي كان آخرها تشغيل المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل في السادس من مايو 2026، وذلك في المسافة من محطة المشير طنطاوي حتى محطة مدينة العدالة بالعاصمة الجديدة، حيث يأتي ذلك في إطار تعظيم وتشجيع استخدام وسائل النقل الجماعي، بدلا من السيارات الخاصة، كون المونوريل وسيلة نقل سريعة وعصرية، توفر استهلاك الوقود، وتخفض معدلات التلوث البيئي، وتخفف الاختناقات المرورية بالمحاور والشوارع الرئيسية، بالإضافة إلى تقليل الضوضاء نظرا لحركة القطارات على عجلات مطاطية.
– إطلاق المرحلة الأولى للأتوبيس الترددي السريع (BRT) عام 2025 ـ
تم الانتهاء من إنشاء المرحلة الأولى للأتوبيس الترددي السريع (BRT) على الطريق الدائري بعدد 14 محطة من أكاديمية الشرطة حتى طريق الإسكندرية الزراعي، وتم التشغيل التجريبي بالركاب في 1 يونيو 2025، وذلك قبل أن يتم دخول محطة المشير طنطاوي الخدمة في 19 مارس 2026، وصولا لتشغيل محطة الجولف بالقاهرة الجديدة في 16 مايو 2026، ليصبح تشغيل الأوتوبيس الترددي في المسافة من محطة الإسكندرية الزراعي وحتى محطة الجولف.
بدخول هاتين المحطتين الخدمة، يتم وصول الأوتوبيس الترددي السريع BRT إلى القاهرة الجديدة للربط مع شارع التسعين الجنوبي والربط مع محور المشير طنطاوي ومع مونوريل شرق القاهرة في محطة المشير طنطاوي، وذلك في إطار الخطة الشاملة التي تنفذها وزارة النقل لتطوير وتوسعة الطريق الدائري حول القاهرة الكبرى وتنفيذ مشروع الأتوبيس الترددي السريع BRT بطول 116 كم، ضمن خطة وزارة النقل للتوسع في إنشاء شبكة من وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام الصديق للبيئة.
– إنجازات كبيرة في مجال الموانئ البحرية منذ عام 2014 –
حققت الموانئ المصرية خلال الأعوام الأخيرة طفرة كبيرة فى أحجام تداول البضائع بصفة عامة وأحجام تداول الحاويات بصفة خاصة، حيث بلغ عدد الحاويات المكافئة التى تم تداولها بالموانئ المصرية خلال عام 2025 ( 11.1 مليون حاوية مكافئة) بنسبة نمو 24.3% عن عدد الحاويات التى تم تداولها بالموانئ المصرية خلال عام 2024 والذي شهد تداول 8.9 مليون حاوية مكافئة.
وكان لحاويات الترانزيت النصيب الأكبر من النمو، حيث حققت الموانئ المصرية حجم تداول لحاويات الترانزيت خلال عام 2025 بلغ 6.7 مليون حاوية مكافئة بنسبة نمو بلغ 36% عن عدد حاويات الترانزيت التى تم تداولها بالموانئ المصرية خلال عام 2024.
وفي 28 نوفمبر عام 2024، تم تدشين خط الرورو الملاحي المصري/ الإيطالي بين مينائي دمياط وتريستا، والذي فتح أسواقا تصديرية للصادرات المصرية من السلع الزراعية بالسوق الإيطالية والأوروبية، إلى جانب خفض تكاليف الشحن وزمن وصول البضائع؛ بما عزز من تنافسية المنتج المصري في تلك الأسواق، فضلا عن استقبال ميناء دمياط دفعات من الشحنات الواردة من أوروبا إلى دول الخليج العربي من خلال خدمات الترانزيت غير المباشر عبر خط “الرورو”، بما يعزز من مكانة ميناء دمياط كمركز لوجستي إقليمي لخدمات التداول.
كما قامت وزارة النقل بجذب الخطوط الملاحية العالمية والمشغليين العالميين والوطنيين للعمل بالموانئ المصرية، حيث تم ضخ استثمارات جديدة فى إقامة البنية التحتية لمحطات الحاويات والمحطات متعددة الأغراض والتى تم طرحها على الخطوط الملاحية والمشغلين العالميين لإقامة البنية الفوقية والتشغيل، وقد أسفرت تلك الجهود حتى الآن عن التعاقد مع العديد من التحالفات العالمية لإدارة وتشغيل المحطات الجديدة.
وفي هذا الصدد، كشف التقرير الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “الأونكتاد” عن تقدم مصر 3 مراكز عالمية في مؤشر الربط بالخطوط الملاحية المنتظمة LSCI لتصل إلى المركز الـ 19 عالمياً ,والأول إفريقياً والثاني عربياً خلال الربع الأول من عام 2025، حيث تصدر ميناء بورسعيد المرتبة الأولى إقليمياً على مستوى دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA)، والمركز الثالث عالمياً عام 2024 كواحد من أهم موانئ الحاويات فى العالم من حيث معدلات الأداء مقابل المركز 16 عالمياً عام 2023 بين 405 ميناء شملها المؤشر، حيث يعكس هذا التقييم المرتفع (137.4) تميزاً استثنائياً في تقليص الوقت الذي تقضيه السفن داخل الميناء وسرعة مناولة الحاويات مقارنة بالمعدلات العالمية.
أما في قائمة اللويدز لأكبر 100 ميناء حاويات في العالم من حيث حجم التداول، فقد جاء ميناء بورسعيد في المرتبة الـ47 على مستوى العالم عام 2025 بإجمالي تداول 4.439 مليون حاوية مكافئة، وذلك مقابل المرتبة الـ 64 عام 2024، كما جاءت محطة دمياط لتداول الحاويات والبضائع في المرتبة رقم 90 على مستوى العالم بفضل الأداء المتميز لمحطة حاويات دمياط بإجمالي تداول بلغ 1.8 مليون حاوية مكافئة، حيث اعتبرت من أهم 10 محطات حاويات من حيث تحقيق النمو.
كما شهد مجال الموانئ إنجازا كبيرا بالتشغيل التجريبي لمحطة البحر الأحمر لتداول الحاويات رقم ١ بميناء السخنة عام 2025، وذلك في إطار خطة شاملة لتطوير صناعة النقل البحري كأحد الركائز الأساسية لـ ” رؤية مصر 2030 “.
وجاء التشغيل التجريبي للمحطة والتي يديرها تحالف( هاتشيسون- CMA-COSCO) في إطار تنفيذ توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بتطوير كافة الموانئ المصرية بهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، حيث يجري تنفيذ مشروع تطوير واستكمال ميناء السخنة الذي يُعد أحد المكونات الرئيسية للممر اللوجستي “السخنة / الإسكندرية “، اللوجستي المتكامل للحاويات للربط بين البحرين الأحمر والمتوسط، كما يندرج تشغيل هذه المحطة ضمن خطة الدولة لتحويل ميناء السخنة إلى ميناء محوري وزيادة حصة مصر من السوق العالمية لتجارة الترانزيت، بالإضافة إلى خدمة الصادرات المصرية والمساعدة في فتح أسواق جديدة للصادرات المصرية.
وحققت الموانئ المصرية في عام 2025 إنجازا عالميا بالحصول على شهادة موسوعة جينيس للأرقام القياسية لميناء السخنة كأعمق حوض ميناء من صنع الإنسان ، ينشأ على اليابسة بعمق 19 متر، بما يعكس حجم التطور الكبير الذي تشهده الموانئ المصرية في مختلف التصنيفات العالمية، حيث تسلم المهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، هذه الشهادة العالمية على هامش التشغيل التجريبي لمحطة البحر الأحمر لتداول الحاويات رقم ١ بميناء السخنة.
وفي 28 نوفمبر عام 2025، حققت مصر إنجازا جديدا بفوزها بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية الفئة «C» وذلك خلال الانتخابات التي جرت بالعاصمة البريطانية لندن، حيث حصلت على 132 صوتا من إجمالي 171 دولة لها حق التصويت، وذلك للمرة السادسة على التوالي والـ 23 منذ انضمام مصر للمنظمة، بما يجسد مكانة مصر ودورها المحوري في المنطقة والعالم، وأهميتها في مجال النقل البحري والتجارة العالمية.
كما شهدت مصر في 20 يناير عام 2025 افتتاح مكتب التمثيل الإقليمي للمنظمة البحرية الدولية للدول العربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك بمقر الهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية بالإسكندرية، حيث يمثل افتتاح مكتب التمثيل الإقليمي للمنظمة في مصر إنجازا آخر يعكس ثقة المنظمة البحرية الدولية ويعزز مكانة مصر المحورية في مجال النقل البحري إقليميًا ودوليًا، كما يؤكد على دورها الرائد كجسر للتعاون بين دول المنطقة، بما يسهم في تطوير القطاع البحري وتعزيز التكامل بين الدول العربية.
وشهد مجال الموانئ البحرية العديد من المشروعات في إطار توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي كان من بينها التوجيه في سبتمبر 2021 أثناء تفقد ميناء الإسكندرية ووضع حجر الأساس لمحطة تحيا مصر متعددة الأغراض على الأرصفة (55-62 )، بأهمية الاستفادة من موقع مصر الجغرافي الفريد على البحرين الأحمر والمتوسط ووجود أهم ممر ملاحي عالمي فيها وهو قناة السويس، وبهدف أن تكون مصر في الموقع الطبيعي لها كمحرك للتجارة العالمية وأن تكون كافة تلك الاستثمارات بقطاع الموانئ وتنمية ظهيره بأموال مصرية خالصة، على أن يتم طرح تلك المشروعات للإدارة والتشغيل مع القطاع الخاص المصري والعالمي للوصول للهدف الرئيسي، وهو تحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجيستيات وتجارة الترانزيت.
ونفذت وزارة النقل في هذا الصدد، مجموعة أهداف استراتيجية في عدة محاور، حيث كان المحور الأول هو خلق ممرات لوجستية دولية تنموية متكاملة لربط مناطق الإنتاج ( الصناعي – الزراعي – التعديني – الخدمي ) بالموانئ البحرية بوسائل نقل سريعة وآمنة مروراً بالموانئ الجافة والمناطق اللوجستية المتكاملة، وهذه الممرات هي : ( ممر السخنة – الإسكندرية وممر العريش – طابا وممر القاهرة – الإسكندرية وممر طنطا – المنصورة – دمياط وممر جرجوب – السلوم وممر القاهرة – أسوان – أبو سمبل وممر سفاجا – قنا – أبو طرطور ).
كما تم التخطيط لإضافة أرصفة جديدة بإجمالي أطوال 67 كم بأعماق تتراوح من 18 إلى 22 مترا، وأهمها موانئ برنيس – سفاجا – السخنة – الأدبية – نويبع على البحر الأحمر وموانئ العريش – بورسعيد – دمياط – أبو قير – الإسكندرية – جرجوب على البحر المتوسط، ليصل إجمالي أطوال الأرصفة في الموانئ البحرية إلى 100كم، بالإضافة إلى إنشاء حواجز أمواج بأطوال 15 كم وتعميق الممرات الملاحية لتستوعب الموانئ 400 مليون طن سنويا، بدلا من 185 مليون طن و40 مليون حاوية مكافئة سنويا بدلا من 12 مليون حاوية مكافئة، بالإضافة إلى 10 ملايين حاوية ترانزيت و30 ألف سفينة عملاقة سنويا.
وفي هذا الإطار، شملت المشروعات بالموانئ المصرية تطورا كبيرا، ومن أهمها ميناء الإسكندرية الكبير ، حيث تضمنت :
1- إنشاء محطة تحيا مصر متعددة الأغراض بإجمالي أطوال 2,5 كم ومساحة 560 ألف م2 وبطاقة استيعابية ( 12-15 مليون طن ) بتكلفة إجمالية 7 مليارات جنيه.
2- إنشاء رصيف 85/3 لتداول الأخشاب والغلال بطول 433 متر طولى ويسمح بتراكى سفن حتى 70 ألف طن من البضائع.
3- إنشاء 3 محاور لربط ميناء الإسكندرية بمحور الفريق أبو ذكري ” محور التعمير ” ( محور 54 – محور 27 – محور الدخيلة ).
ميناء دمياط :
1- إنشاء محطة متعددة الأغراض بأطوال أرصفة 681 مترا بتكلفة 1365 مليون جنيه.
2- تطوير الحاجز الشرقي للميناء بإضافة طول 1420 متر، وجاري إنشاء الحاجز الغربي بطول 5400 متر بتكلفة إجمالية 2,5 مليار جنيه.
موانئ البحر الأحمر :
1- تطوير ميناء نويبع البحري بتكلفة 475 مليون جنيه.
2- إنشاء مخزن نموذجي بميناء سفاجا علي مساحة 5900 م2 بتكلفة 41 مليون جنيه.
3- إنشاء ساحة للشاحنات الثقيلة بميناء سفاجا بتكلفة 39 مليون جنيه.
4- إنشاء رصيف جديد بميناء سفاجا بطول 65 متر بتكلفة 74 مليون جنيه.
ميناء السخنة :
تطوير ميناء السخنة بإنشاء 18 كم أرصفة جديدة وإضافة 6,3 كم2 مناطق لوجيستية وساحات تداول بمسطح 8,6 مليون متر مربع و3270 متر حواجز أمواج والأراضي المكتسبة خلف الحواجز بمسطح 4 ملايين متر مربع و30 كم شبكة سكك حديدية و17 كم طرق خرسانية.
ميناء العريش البحري :
1- تم التخطيط لإنشاء أرصفة جديدة بأطوال 2,25 كم ليصبح إجمالي أطوال الأرصفة 3,665 كم، وجاري إنشاء رصيف البضائع العامة رقم ( 1 ) بطول 250 متر، كما يجري إنشاء رصيف البضائع العامة رقم ( 2 ) بطول 1000 متر، ومخطط إنشاء رصيف متعدد الأغراض بطول 915 مترا.
2- تم الانتهاء من إنشاء حاجز الأمواج الرئيسي الشمالي بطول 1250 مترل وحاجز الأمواج الشرقي بطول 250 مترا.
ميناء جرجوب البحري :
1- تم التخطيط لإنشاء أرصفة جديدة بطول 14 كم وعمق 17 متر وساحات تداول 7 كم2 بمساحة كلية 10 كم2.
2- الانتهاء من إنشاء رصيف الحاويات بطول 970 مترا.
3- الانتهاء من إنشاء أرصفة البضائع العامة بطول 360 مترا و 670 مترا.
4- الانتهاء من إنشاء حاجز الأمواج الشرقي بطول 2770 مترا.
ميناء برنيس البحري :
1- الانتهاء من إنشاء رصيف متعدد الأغراض بطول 700 متر ( 200 متر ركاب و500 متر بضائع عامة ).
2- الانتهاء من إنشاء رصيف حاويات بطول 500 متر وغاطس 18 مترا.
ميناء شرق بورسعيد :
1- إنشاء أرصفة بإجمالي أطوال 5 كم.
2- تنفيذ أول عملية تزود بالوقود الأخضر.
3- الإعلان عن إنشاء محطة الحاويات الثانية لشركة قناة السويس لتداول الحاوياتSCCT.
ميناء أبوقير البحري :
1- الميناء الحالي بأطوال أرصفة 1,4 كم وعمق 12 متر.
2- إعداد مخطط لتطوير الميناء بإنشاء أرصفة بإجمالي أطوال 10,1 كم وأعماق تتراوح من 17 حتى 22 متر ( أقصى عمق لميناء بحري في العالم ) وإنشاء حواجز أمواج بإجمالي أطوال 9400 مترا.
– إنجاز مشروعات مهمة في مجال الموانئ البرية والجافة والمراكز اللوجستية –
شهد مجال الموانئ البرية والجافة والمراكز اللوجستية إنجاز العديد من المشروعات، والتي شملت إنشاء المواني الجافة والمناطق اللوجيستية بهدف منع تكدس البضائع والحاويات بالموانئ البحرية وتحسين مستوى الخدمات اللوجيستية المقدمة والحد من ارتفاع تكلفة نقل البضائع وتسهيل حركة التجارة، وربط أماكن التصنيع والاستهلاك بالإضافة إلى الحد من الآثار البيئية السلبية.
وتضمن المخطط الشامل الذي أعدته وزارة النقل في هذا الصدد إنشاء 31 ميناء جافا ومنطقة لوجستية على مستوى الجمهورية (السادس من أكتوبر – العاشر من رمضان – بني سويف (كوم ابو راضي) – السادات – برج العرب – دمياط الجديدة – الفيوم الجديدة – سوهاج الجديدة – شق الثعبان – القنطرة شرق – قسطل – أرقين – السلوم – الطور –– رفح – العوجة – الحسنة – النقب – طابا – رأس سدر – بئر العبد – العاصمة الإدارية الجديدة – توشكى – أبو سمبل – 2 منطقة لوجيستية بميناء الإسكندرية – المنطقة اللوجيستية بميناء سفاجا ).
وتم إنجاز المشروعات في هذا المجال على النحو التالي :
1- افتتاح رئيس الجمهورية الميناء الجاف في مدينة السادس من أكتوبر على مساحة 100 فدان بطاقة تداول 720 حاوية / يوم وسعة تخزينية 260 ألف حاوية بتكلفة 176 مليون دولار، وذلك بالمشاركة مع القطاع الخاص، حيث يشمل هذا المشروع محطة لتحميل القطارات مكونة من 5 خطوط وساحات تخزينية للواردات والصادرات وساحة للكشف الجمركي وبوابات إلكترونية لدخول وخروج شاحنات الحاويات ومبان للفحص والمعاينة ومبنى مخزن بضائع مشتركة ومبان خدمية.
2- إسناد إنشاء واستغلال وصيانة الميناء الجاف والمنطقة اللوجستية في مدينة العاشر من رمضان على مساحة 250 فدان إلى شركة ميدلوج، إحدى الشركات التابعة لشركة MSC العالمية.
3- إنشاء منطقة المخازن والثلاجات داخل ميناء السلوم البري على مساحة 21 فدان.
4- توقيع مذكرة تفاهم مع تحالف مصري ليبي ( مجموعة الحفناوي – شركة الساعد للأعمال الهندسية ) لإنشاء وإدارة وتشغيل ميناء جاف ومنطقة لوجيستية بمدينة السلوم لتقديم العرض الفني والمالي الكامل لتشغيل الميناء خلال شهرين.
5- توقيع مذكرة تفاهم مع شركة أوشن اكسبريس لإنشاء وإدارة وتشغيل الميناء الجاف في برج العرب.
6- توقيع مذكرة تفاهم مع شركة سامكريت كمستثمر ومطور عقاري لإنشاء الميناء الجاف والمنطقة اللوجيستية في كوم أبو راضي، والانتهاء من أعمال الجسات والدراسات، وبدأت الشركة في موقع العمل.
وفي إطار تطوير الموانئ البرية الحدودية شرقاً وغرباً وجنوباً، افتتح رئيس الجمهورية مشروع تطوير ميناء السلوم البري في 15 يونيو الماضي، وذلك على مساحة 286 فدان، والمتضمن إنشاء وتطوير 41 مبنى، وتطوير شبكة طرق بمساحة 400 ألف م2 وتطوير المرافق.
– خطة تطوير شاملة في مجال النقل النهري –
نفذت وزارة النقل خطة شاملة لتطوير الطرق الملاحية والأعمال الصناعية الواقعة عليها من كباري وأهوسة وإنشاء أرصفة جديدة، ومن أهمها:
1- تطوير الطريق الملاحي القاهرة / الإسكندرية عبر الرياح البحيري – ترعة النوبارية من هويس فم النوبارية حتى هويس المالح مروراً بهويس كم 100 بطول 120 كم لتوفير غاطس يسمح بالملاحة الآمنة ، حيث تم الانتهاء من إنشاء كباري هويس المالح ( 2 كوبري سيارات وكوبري سكة حديد متحرك ) أعلى ترعة النوبارية بتكلفة 300 مليون جنيه.
2- تطوير الطريق الملاحي القاهرة / أسوان، فيما تجرى أعمال إزالة الاختناقات الملاحية في المسافات من كم 8 حتى كم 885.
3- تطوير الطريق الملاحي القاهرة / دمياط، حيث تم الانتهاء من إزالة الاختناقات الملاحية في المسافة من كم 953 كم حتى كم 1195 ( القناطر الخيرية – ميت غمر – ميناء دمياط ).
4- تطوير الطريق الملاحي القاهرة / الإسماعيلية، حيث تم الانتهاء من إزالة الاختناقات الملاحية بترعة الإسماعيلية في المسافة من كم صفر كم حتى كم 50 ( المظلات – بلبيس )، وتم الانتهاء من إعادة تأهيل 2 كوبري ( مسطرد – أبوزعبل ) لتعديل الفتحات الملاحية من ثابتة إلى متحركة.
5 – تم تنفيذ مشروع نظام البنية المعلوماتية لنهر النيل RIS بتكلفة 9,2 مليون يورو، حيث مهد ذلك لدخوله الخدمة في المسافة من القاهرة حتى أسوان مع وضع أولوية للوحدات السياحية والفنادق العائمة.
6- تطوير الطريق الملاحي أسوان/وادي حلفا ( السودان) عبر بحيرة ناصر، حيث تم صيانة العلامات الإرشادية للمجرى الملاحي وإضاءة مسار عبارات الشاحنات من مرسى حجر الشمس شرق البحيرة إلى مرسى أبو سمبل غرب البحيرة للسماح بعمل العبارات ليلا لمواجهة تكدس الشاحنات أمام ومراسي العبارات.
– نقلة نوعية كبيرة في مجال السكك الحديدية –
شهدت منظومة النقل في مصر تطورا مهما ونقلة نوعية كبيرة في مجال السكك الحديدية، تم تتويجها بافتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي محطة قطارات صعيد مصر في محافظة الجيزة في 12 أكتوبر عام 2024، والتي تتميز بكونها محطة ذكية تبادلية عملاقة ذات طابع فرعوني، تمثل مركزا حضاريا متكاملاً، فضلا عن تمتعها بموقع يساهم في الربط مع المحاور الرئيسية، وهي : محور الفريق كمال عامر، ومحور روض الفرج، ومحور 26 يوليو، والطريق الدائري، وكذلك التكامل مع وسائل النقل المختلفة ( سكك حديدية – مترو الأنفاق – مونوريل – ونقل جماعي)، كما تعد المحطة إحدى أضخم مشروعات النقل في الشرق الأوسط، حيث تم إقامتها على مساحة 239 ألف م2، بما يعادل نحو 57 فدانًا.
كما تم إطلاق قطار التنمية في ربوع سيناء من خلال تشغيل خط السكك الحديدية ( الفردان – بئر العبد ) بطول 100 كيلومتر، في السابع من أكتوبر عام 2024 تزامنا مع الذكرى الـ51 لانتصارات أكتوبر المجيدة، وهو ما مثل نقلة نوعية في حياة أهل سيناء، تتويجًا لجهود الدولة المصرية بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في تطوير البنية التحتية بالمنطقة، وتسهيل حركة المواطنين والسلع، بما يساهم في تنميتها وربطها بباقي محافظات الجمهورية، فضلا عن بناء مجتمعات عمرانية جديدة ومناطق صناعية متعددة ودعم مشروعات التنمية الاقتصادية، إلى جانب دعم حركة السياحة.
وجاء ذلك ضمن خطة تطوير شاملة قائمة على خمسة محاور رئيسية شملت تطوير الوحدات المتحركة والبنية الأساسية ونظم الإشارات والورش الإنتاجية وتنمية العنصر البشري، وذلك بهدف رفع طاقة النقل وتعظيم نقل الركاب والبضائع على خطوط الشبكة ورفع معدلات الأمان والسلامة وتقليل معدل الانبعاثات الكربونية الناتجة عن النقل بالشاحنات.
وشملت خطة تطوير مجال السكك الحديدية عدة قطاعات مهمة في هذا الشأن، حيث تضمنت ما يلي:
تطوير الوحدات المتحركة :
1- توريد 210 جرارات جديدة GE من إجمالي 260 جرارا مخطط توريدها وإعادة تأهيل عدد 78 جرار من إجمالي 172 جرار مخطط إعادة تأهيلها
2- استلام 6 قطارات من إجمالي عقد توريد 7 قطارات بتكلفة 157 مليون يورو من شركة تالجو الأسبانية ، حيث دخلت جميعها الخدمة.
3- توريد 914 عربة من إجمالي عقد توريد 1350 عربة ركاب جديدة بتكلفة 1,1 مليار يورو من شركة جانزمافاج المجرية.
4- الانتهاء من إعادة تأهيل 1335 عربة عادية من إجمالي 1385 عربة مخطط إعادة تأهيلها.
5- توريد 475 عربة من إجمالي 1215 عربة بضائع طرازات مختلفة من مصنع سيماف.
تطوير البنية الأساسية :
يهدف تطوير البنية الأساسية للسكك الحديدية إلى تأمين مسير القطارات وزيادة معدلات السلامة والأمان على خطوط الشبكة والحد من الحوادث، بالإضافة إلى تحسين مستوى الخدمة المقدمة لجمهور الركاب.
1- تطوير المزلقانات :
تم الانتهاء من التطوير الشامل ل 699 مزلقانا من إجمالي 1120 مزلقانا مخطط تطويرها على الشبكة.
2- تجديدات وصيانة السكة :
تم تجديد مسافات سكة بإجمالي أطوال 1368 كم و2090 مفتاحا، بما فيها أعمال تجديدات وتعديلات السكك بمشروعات تطوير نظم الإشارات.
يجري تجديد مسافات سكة بإجمالي أطوال 818 كم و 810 مفتاحا.
3- تطوير المحطات :
تم الانتهاء من تطوير 300 محطة.
يجري العمل على تطوير 122 محطة.
4- تركيب البوابات الإلكترونية والحجز والدفع الإلكتروني بمحطات السكة الحديد :
تم تنفيذ المرحلة الأولى ب 5 محطات رئيسية ( القاهرة – الجيزة – سيدي جابر – مصر بالإسكندرية – دمنهور ) لتنظيم وإحكام السيطرة على الأرصفة والقطارات، ومنع التكدس على الأرصفة والتهرب من دفع التذاكر.
مشروعات تطوير نظم الإشارات :
يهدف التطوير إلى تحويل خطوط الشبكة من النظام الميكانيكي إلى النظام الإلكتروني بهدف زيادة معدلات السلامة والأمان وزيادة عدد القطارات والرحلات بالخطوط وتقليل زمن الرحلة وعدم الاعتماد على العنصر البشري في تسيير حركة القطارات على خطوط السكك الحديدية، حيث تم وجاري تطوير نظم الإشارات على 5 خطوط رئيسية على الشبكة بإجمالي أطوال 971 كم بتكلفة 18,5 مليار جنيه ( خط القاهرة – الإسكندرية بطول 208 كم بنسبة تنفيذ 100 % ، وخط بني سويف – أسيوط بطول 250 كم بنسبة تنفيذ 100% وخط أسيوط – نجع حمادي بطول181 كم بنسبة تنفيذ 93,5 % وخط بنها – بورسعيد بطول 214 كم بنسبة تنفيذ 89 % وخط نجع حمادي – الأقصر بطول 118 كم بنسبة تنفيذ 35 % ).
مشروعات إنشاء وازدواج خطوط السكك الحديدية :
1- إنشاء خط الروبيكي – العاشر من رمضان – بلبيس بطول 63,5 كم.
2- إنشاء خط المناشي – 6 أكتوبر بطول 68 كم.
3- إنشاء خط كفر داود – السادات بطول 36 كم
4- إنشاء وإعادة تأهيل خط سكة حديد الفردان – بئر العبد – العريش – طابا ووصلة ميناء شرق بورسعيد بطول 500 كم.
5- إنشاء خط مطروح – ميناء جرجوب البحري بطول 35 كم.
6- ازدواج خط بشتيل – الاتحاد بطول 90 كم.
7- ازدواج خط المنصورة – دمياط بطول 65 كم.
تطوير الورش الإنتاجية :
تم التخطيط لتطوير ورش السكك الحديدية ب 33 ورشة رئيسية وفرعية لزيادة الإنتاجية بها، ورفع مستويات الجودة بهذه الورش من خلال التعاون مع الشركات العالمية المتخصصة الموردة للوحدات المتحركة في تطوير الورش، مثل شركة جنرال إليكتريك في ورش التبين ومهمشة وشركة تالجو في ورش الفرز وإنشاء ورشة بأبي زعبل بالتعاون مع ترانسماش هولدنج.
تم الانتهاء من المرحلة الأولى لتطوير ورش ( كوم أبو راضي – أبو زعبل – الفرز ).
– مترو الأنفاق والجر الكهربائي يشهد تطورا مهما خلال 12 عاما –
شهد مترو الأنفاق والجر الكهربائي إنجاز العديد من المشروعات تحقيقاً لرؤية مصر 2030 وبناء الجمهورية الجديدة التي أرسي قواعدها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تضمنت التوسع في إنشاء شبكة من النقل الحضري الأخضر المستدام صديق البيئة، حيث نفذت وزارة النقل خطة شاملة لاستكمال شبكة مترو الأنفاق بالتوازي مع إنشاء شبكة من وسائل الجر الكهربائي الجماعي السريعة لمواكبة الخطوات الواسعة التي تخطوها الدولة في مجال التوسع العمراني وتنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية والسياحية وخدمة المناطق الصناعية واستيعاب الزيادة في الطلب علي النقل وتقديم خدمات نقل جماعي متطورة وآمنة ومميزة للمواطنين في كافة أنحاء الجمهورية.
وفي إطار هذه الخطة تم تنفيذ المشروعات الآتية:
1- افتتاح المرحلتين الأولى والثانية من القطار الكهربائي الخفيف LRT ( السلام – العاشر – العاصمة الإدارية ) بطول 70 كم لـ 12 محطة بتكلفة 26,3 مليار جنيه وجاري استكمال تنفيذ المرحلتين الثالثة والرابعة ليصل إلى 105 كم.
2- افتتاح محطة عدلي منصور المركزية على مساحة 15 فدانا بتكلفة 1,3 مليار جنيه، والتي يتم فيها تبادل الخدمة بين 5 وسائل نقل ( القطار الكهربائي الخفيف LRT – الخط الثالث لمترو الأنفاق – خط سكة حديد ” عدلي منصور / السويس ” – السوبرجيت – الأتوبيس الترددي ” عدلي منصور / السلام ” )
3- الانتهاء من تنفيذ وافتتاح المرحلة الثالثة من الخط الثالث لمترو الأنفاق من العتبة إلى الكيت كات وحتى إمبابة شمالاً وجامعة القاهرة جنوباً بطول إجمالي للمرحلة 17,7 كم، حيث تشمل 15 محطة.
4- الانتهاء من تنفيذ وافتتاح المرحلة الرابعة من الخط الثالث للمترو ( هارون– عدلي منصور) بطول 11,5 كم وعدد 10 محطات بتكلفة 28,4 مليار جنيه.
5- توريد 32 قطارا مكيفا للتشغيل على الخط الثالث للمترو ( المرحلتان الثالثة والرابعة ) بتكلفة 8,9 مليار جنيه، ودخول 28 قطارا منها إلى الخدمة.
– مشروع مترو الإسكندرية .. نقلة نوعية كبيرة للنقل الجماعي الأخضر المستدام والتنمية الاقتصادية ـ
يجري تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع مترو الإسكندرية، والتي تمتد من محطة سكة حديد أبو قير وحتى محطة مصر بالإسكندرية بطول 21.7 كم، منها 6.5 كم سطحي في المسافة من محطة مصر حتى ما قبل محطة الظاهرية ثم علوي بطول 15.2 كم حتى محطة أبو قير.
تشتمل المرحلة الأولى : (20) محطة (6 سطحية – 14 علوية)، وتضم وحدات متحركة يتم تصنيعها وإنتاجها في الشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديدية (نيريك) بواقع 21 قطارا (189عربة ).
المراحل المستقبلية للمشروع :
المرحلة الثانية : الظاهرية – كم 21 طريق الإسكندرية/مطروح بطول إجمالي 31 كم وعدد 21 محطة.
المرحلة الثالثة : تمتد من الكيلومتر 21 إلى مطار برج العرب لربط مدينة الإسكندرية بمطار برج العرب بطول 23كم وعدد 10 محطات.
هذا المشروع يشكل نقلة نوعية كبيرة في منظومة النقل الجماعي الأخضر المستدام صديق البيئة بالإسكندرية، كما سيساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية السريعة المستهدفة لمحافظة الإسكندرية، وتحقيق التشغيل الآمن للخط وخاصة بعد إلغاء المزلقانات والعديد من المعابر المخالفة واتقاطعات مع الحركة المرورية، وكذلك استيعاب حركة النقل المتزايدة وعدد الرحلات، وخفض استهلاك الوقود والمحافظة على البيئة الطبيعية وصحة المواطنين نتيجة تقليل التلوث البيئي والضوضاء لاستخدام الطاقة الكهربائية النظيفة في التشغيل.
وسيساهم المشروع في تحقيق عائد اقتصادي نتيجة توفير استهلاك الوقود وخفض الاختناقات المرورية بالمحاور والشوارع الرئيسية وجذب نسبة من الركاب لاستخدام هذه الوسيلة بدلاً من استخدام السيارات الخاصة، كما سيسهم المشروع في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة أثناء مرحلة تنفيذ المشروع ثم أثناء التشغيل الخط بعد دخوله الخدمة.
كما سيساهم المشروع في زيادة الطاقة القصوى للركاب من 2850 راكب/ساعة/اتجاه إلى 60.000 راكب/ساعة/اتجاه، وتقليل زمن الرحلة من 50 دقيقة إلى 25 دقيقة، وزيادة سرعة التشغيل من 25 كم/ساعة إلى 100 كم/ساعة، وتحقيق زمن أقصر للتقاطر من 10 دقائق إلى 2,5 دقيقة، كما سيحقق تبادل خدمة نقل الركاب مع خط سكك حديد القاهرة /الإسكندرية في محطتي مصر وسيدي جابر، ومع ترام الرمل في محطتي سيدي جابر وفيكتوريا، ومع خط سكك حديد رشيد في محطة المعمورة. ومستقبلاً مع خط القطار السريع الأول في محطة برج العرب ومع خط القطار السريع الرابع في محطة أبوقير الجديد.
ـ تقدم أعمال تنفيذ المرحلة الأولى لشبكة القطار الكهربائي السريع ـ
يشهد مشروع الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع (السخنة /العلمين/مطروح ) تقدم أعمال تشطيبات المحطات والأعمال الصناعية للمشروع، والذي لا تقتصر أهميته على قطاع النقل فقط، بل تمتد لتشمل أبعادًا اقتصادية وتنموية شاملة، مثل دعم التنمية الصناعية وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية وخلق فرص عمل، إلى جانب دعم التنمية العمرانية وتعزيز مكانة مصر السياحة ومكانتها كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.
وتتكون شبكة القطار الكهربائي السريع من 3 خطوط بإجمالي أطوال 2000 كم، حيث يبلغ طول الخط الأول (السخنة – العلمين – مطروح) الجاري تنفيذه 660 كم، ويتضمن 21 محطة، ومركزًا للتحكم والسيطرة، كما يضم 15 قطارًا سريعًا، و34 قطارًا إقليميًا، و14 جرارًا للبضائع.
– توطين صناعة النقل .. أهم استراتيجيات الدولة المصرية – :
وفي ضوء توجيهات السيد رئيس الجمهورية بالعمل على توطين صناعات السكك الحديدية بجمهورية مصر العربية، قامت وزارة النقل بالتواصل مع مجموعة من الشركات العالمية للاستثمار في مجال تصنيع وسائل النقل السككي، وذلك بهدف توفير العملة الصعبة ونقل الخبرة للعمالة المصرية وتصدير الفائض للدول الإفريقية والعربية، وفي هذا الإطار تم التنسيق من خلال ( مذكرات تفاهم / اتفاقيات الشروط والأحكام / عقود ) مع 8 شركات عالمية لإنشاء مصانع متخصصة في مجالات السكك الحديدية المختلفة، بالإضافة إلى مصنع سيماف التابع للهيئة العربية للتصنيع ، وذلك علي النحو الآتي :
1- التعاون مع شركة ألستوم الفرنسية لإنشاء مجمع صناعي بمدينة برج العرب على مساحة 66 فدانا لإنتاج الأنظمة الكهربائية ومكونات السكك الحديدية ( إشارات – مهمات مزلقانات – لوحات ودوائر كهربائية للتحكم – ضفائر كهربائية. الخ)، بالإضافة إلى إنشاء مصنع لإنتاج كافة أنواع الوحدات المتحركة ( مترو – ترام LRT- – مونوريل – قطار سريع ) ، بالإضافة إلى إنشاء مجمع صناعى متكامل ومنطقة لوجيستية في برج العرب.
2- التعاون مع شركة تالجو الإسبانية لتصنيع عربات ركاب قطارات السكك الحديدية على مساحة 25 فدانا بمنطقة كوم أبو راضي بمحافظة بنى سويف.
3- التعاون مع شركة كول واى الإسبانية لإنشاء مصنع لإنتاج المكونات الداخلية لقطارات السكك الحديدية ووسائل النقل الجماعي في مصر بورش كوم أبو راضي التابعة لهيئة السكة الحديد بمساحة 3000 م2 كمرحلة أولى والتوسع مستقبلاً بمساحة 10000 م2 ، وذلك لأغراض تصنيع وصيانة المكونات الداخلية للقطارات والجرارات التي تعمل حالياً على الشبكة وتحتاج إلى أعمال رفع كفاءة وكذلك التصدير للخارج، حيث وقعت الشركة عقد إيجار أحد الهناجر المطلوبة للتشغيل بورش كوم أبو راضى مع شركة أم أو تي للاستثمار والتنمية ( الذراع الاستثمارى لوزارة النقل ) لمدة 5 سنوات قابلة للتجديد، وكذلك توقيع مذكرة تفاهم مع الهيئة القومية لسكك حديد مصر لتنفيذ كافة أعمال المكونات الداخلية المطلوبة مستقبلاً لكافة أنواع عربات وقطارات السكك الحديدية، واستلمت الشركة الموقع بأحد الهناجر في أبو راضى، وتقوم بتجهيزه حالياً طبقاً لخطة الشركة الإنتاجية، كما قامت الشركة بالتعاقد على توريد المعدات المطلوبة للمصنع.
4- التعاون مع شركة لينزا مصر لإنشاء شركة تحت مسمى ( الشركة المصرية للصناعات الهندسية والتطوير ) لإنشاء مصنع لإنتاج قطع غيار السكك الحديدية وطلمبات المياه بالمنطقة الصناعية بكوم أبو راضي ببني سويف على مساحة 8 أفدنة.
5- التعاون مع شركة هيونداى روتيم الكورية الجنوبية والشركة الوطنية المصرية لصناعة السكك الحديدية ( نيرك ) لإنشاء مصنع لإنتاج قطارات مترو الأنفاق، حيث تم التعاقد مع الهيئة القومية للأنفاق على تصنيع وتوطين صناعة 40 قطار مترو بإجمالي 320 عربة لخطوط مترو القاهرة الكبرى الثاني والثالث.
6- التعاون مع شركة نيرك وإحدى الشركات العالمية المتخصصة في إنشاء مصنع لإنتاج عربات السكك الحديدية العالمية المتخصصة في منطقة شرق بورسعيد، وتنفيذ هذا التعاون بالجنيه المصري، حيث تم الاتفاق على تحقيق نسبة توطين لعربات السكك الحديدية تصل إلى 80 %.
7- التعاون مع شركة فوست البين النمساوية لإنشاء مصنع لإنتاج مفاتيح السكك الحديدية ولإدارة وتشغيل وتطوير ورش العباسية لإنتاج تفريعات السكك الحديدية، حيث تقوم الشركة حالياً بإنتاج مفاتيح السكك الحديدية تحت إشراف فريق عمل وخبراء من دولة النمسا.
8- التعاون مع شركة السويس للصلب لتصنيع القضبان والقطاعات الثقيلة لإنشاء مصنع لتصنيع القضبان، بطاقة إنتاجية تتراوح ما بين 800 ألف إلى مليون طن سنوياً.
– تنفيذ مشروعات قومية مهمة في الطرق والكباري ومحاور النيل –
واصلت وزارة النقل إنجازاتها في إطار المشروع القومي للطرق، والذي يهدف إلى ربط شبكة الطرق بخطط التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدولة وتعزيز فرص التكامل الاقتصادي مع الدول المجاورة على طول المحاور الرئيسية بين الشرق والغرب، وبين الشمال والجنوب، وتحقيق الاستغلال الأمثل لثروات مصر القومية ممثلة في مناطق التعدين والسياحة، والمساهمة في الخروج من الوادي الضيق وتعمير مناطق جديدة في الصحراء الغربية وشمال سيناء وخدمة مناطق التنمية الزراعية، وزيادة حجم المنقول من البضائع بين مراكز النشاط الاقتصادي المختلفة داخل الجمهورية، وكذلك خفض أزمنة الرحلات، بما له من مردود إيجابي في تكلفة التشغيل، بالإضافة إلى توفير مبلغ 8 مليارات دولار سنوياً- تكلفة المحروقات والوقود الذي تتحمله الدولة نتيجة الاختناقات المرورية، إلى جانب الحد من الآثار البيئية السلبية.
وفي هذا الإطار، تم التخطيط لإنشاء طرق جديدة بإجمالي أطوال 7000 كم بتكلفة 175 مليار جنيه، حيث تم الانتهاء من تنفيذ 6300 كم منها بتكلفة 155 مليار جنيه، فيما يجري العمل في 700 كم، كما تم التخطيط لتطوير وازدواج ورفع كفاءة 10 آلاف كم من شبكة الطرق الحالية بتكلفة 130 مليار جنيه، وتم الانتهاء كذلك من تنفيذ 8400 كم منها بتكلفة 110 مليارات جنيه، ومن أهم هذه الطرق : –
مشروعات الإنشاء :
1- إنشاء الطريق المزدوج كفر الشيخ – دسوق ( المرحلة الأولى بطول 10 كم ) بتكلفة مليار جنيه.
2- إنشاء الطريق المزدوج طنطا – السنطة – زفتى ( المرحلة الأولى بطول 11 كم ) بتكلفة 980 مليون جنيه.
3- إنشاء الطريق الدائري الأوسطي بطول 156 كم بتكلفة 5 مليارات جنيه.
4- إنشاء طريق هضبة الجلالة بطول 117 كم بتكلفة 4,4 مليار جنيه.
5- إنشاء طريق سيوة – جغبوب بطول 90 كم بتكلفة 420 مليون. جنيه.
6- إنشاء طريق الداخلة – شرق العوينات بطول 275 كم بتكلفة 6,5 مليار جنيه.
7- إنشاء طريق توشكى – شرق العوينات بطول 359 كم بتكلفة 6,5 مليار جنيه.
8- إنشاء طريق شبرا – بنها الحر بطول 40 كم بتكلفة 3,5 مليار جنيه.
9- إنشاء طريق بني سويف – الزعفرانة بطول 158 كم بتكلفة 4,2 مليار جنيه.
10- إنشاء محور الزقازيق – السنبلاوين الحر بطول 38 كم بتكلفة 2,2 مليار جنيه.
– مشروعات التطوير :
1- تطوير وازدواج طريق الصعيد الصحراوي الغربي في المسافة من القاهرة حتى القوصية بطول290 كم بتكلفة 10,4 مليار جنيه، والمسافة من إدفو إلى أسوان بطول 87,5 كم بتكلفة 890 مليون جنيه.
2- تطوير وازدواج طريق أسيوط – سوهاج ( شرق النيل ) بطول 145 كم ووصلاته بتكلفة 1,35 مليار جنيه.
3- تطوير وازدواج طريق سفاجا – مرسى علم بطول 200 كم بتكلفة 1,7 مليار جنيه.
4- تطوير وازدواج طريق 6 أكتوبر – الواحات بطول 283 كم بتكلفة 2,2 مليار جنيه.
5- تطوير وازدواج طريق أسيوط – سوهاج – قنا – الأقصر الصحراوي الشرقي بطول 300 كم بتكلفة 2,9 مليار جنيه.
6- تطوير وتوسعة الطريق الدائري حول القاهرة الكبرى ( المرحلة الأولى بطول 76 كم ) بتكلفة 11,2 مليار جنيه.
7- تطوير طريق المعاهدة ( السويس – الإسماعيلية ) بطول 80 كم بتكلفة 2,2 مليار جنيه.
8- ازدواج طريق المنصورة – دمياط الشرقي حتى محور شربين بطول 22 كم بتكلفة 600 مليون جنيه.
9- تطوير طريق القاهرة – الإسكندرية الصحراوي بطول 180 كم بتكلفة 2,5 مليار جنيه.
10- تطوير طريق القاهرة – السويس الصحراوي من الطريق الدائري / الدائري الإقليمي / وصلة النفق بطول 88 كم بتكلفة 5,7 مليار جنيه.
11- تطوير الطريق الساحلي الدولي من كم 21 حتى كم 101 بطول 80 كم بتكلفة 2 مليار جنيه.
12- تطوير الطريق من رأس النقب حتى طريق طابا / نويبع بطول 131 كم بتكلفة 890 مليون جنيه.
13- تطوير محور أبو ذكري (محور التعمير) بطول 35 كم بتكلفة 8 مليارات جنيه.
14- تطوير طريق الفرافرة – الداخلة بطول 325 كم بتكلفة 5,7 مليار جنيه.
15- تطوير طريق القاهرة – الإسماعيلية – بورسعيد بطول 102 كم وتكلفة 9,8 مليار جنيه.
16- تطوير طريق دهب – نويبع ( المرحلة الأولى بطول 27 كم ) بتكلفة 334 مليون جنيه.
– محاور النيل :
تهدف محاور النيل إلى ربط شبكة الطرق شرق وغرب النيل من خلال إنشاء محور عرضي تنموي متكامل وليس مجرد كوبري فقط لعبور النيل وتقليل المسافات البينية بين المحاور إلى 25 كم، بما يساهم في خطة التنمية الشاملة لقطاعات الدولة المختلفة ( صناعية – زراعية – سياحية – عمرانية – تجارية ) وخفض معدلات الحوادث وتقليل زمن الرحلات وتوفير استهلاك الوقود.
1- تم التخطيط لإنشاء 34 محورا جديدا على النيل ليصبح إجمالي عدد محاور / كباري النيل 72 محورا / كوبري، بدلاً من 38 محورا / كوبري قبل يونيو 2014.
2- تم إنجاز 18 محورا بعد يونيو 2014 ( تحيا مصر – حلوان – بنها – الخطاطبة – طلخا – جرجا – طما – بني مزار – عدلي منصور – قوص – سمالوط – كلابشة – ديروط – بديل خزان اسوان – منفلوط – شمال الأقصر – المراغة – دار السلام ) ليصبح الإجمالي 56 محورا.
– الكباري العلوية والأنفاق :
يهدف إنشاء الكباري العلوية والأنفاق إلى حل الاختناقات المرورية ومنع الحوادث وزيادة معدلات السلامة والأمان، من خلال إلغاء التقاطعات السطحية على الطرق وإلغاء تقاطعات الطرق مع خطوط السكك الحديدية بإنشاء الكباري أعلى المزلقانات وإنشاء كباري علوية للسيارات أعلى الرياحات بديلاً للمعديات.
1- تم التخطيط لإنشاء 1000 كوبري / نفق بتكلفة 140 مليار جنيه ليصبح الإجمالي 2500 كوبري / نفق.
2- تم إنجاز 945 كوبري / نفق بتكلفة 132 مليار جنيه، وآخرها 5 كباري أعلى المزلقانات ( المضيق والسيل في محافظة أسوان وابو حمص والصيرفي في محافظة البحيرة وقويسنا بمحافظة المنوفية ) و 3 كباري علوية بطريق القاهرة – الإسكندرية الزراعي ( كفر الدوار – جنبواي – كنج عثمان ).
الطرق المحلية داخل المحافظات : –
في إطار اهتمام الدولة بتطوير ورفع كفاءة الطرق المحلية داخل المحافظات وعدم الاقتصار على شبكة الطرق الحرة والسريعة والرئيسية بهدف تحسين مستوي جودة الطرق الداخلية وتسهيل حركة تنقل المواطنين، تم الانتهاء من تطوير ورفع كفاءة 38 ألف كم من شبكة الطرق المحلية داخل المحافظات، منها حوالي ٥٠٠٠ كم تم تنفيذها باستخدام تقنية إعادة تدوير طبقات الرصف بكامل العمق FDR وإعادة التدوير لطبقات الرصف الأسفلتي على البارد CIR وتقنيات المعالجة السطحية حسب الحالة الفنية للطريق.
– طرق مبادرة حياة كريمة تحسن ظروف المعيشة وتسهل الحياة اليومية للمواطنين –
في إطار التوجيهات الرئاسية بتطوير ورفع كفاءة الطرق التي تخدم المراكز والقرى المدرجة بمبادرة حياة كريمة بـ 52 مركزا في نطاق 20 محافظة لتقديم خدمات متميزة لتحسين ظروف المعيشة والحياة اليومية للمواطن المصري كأحد أهم أهداف المبادرة، تم التخطيط لتطوير ورفع كفاءة طرق بإجمالي أطوال 2900 كم، وتم إنجاز 500 كم، منها 286 كم في الصعيد و214 كم في الدلتا.










