أكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، أن أزمة نتائج مواد الهوية القومية بالمدارس الدولية تنقسم إلى جزئين، موضحًا أن امتحانات سنوات النقل يتم إعدادها وتصحيحها بالكامل داخل المدارس الدولية نفسها، باستثناء الشهادة الإعدادية التي تتولى الوزارة وضع امتحاناتها.
وأوضح شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج كلمة أخيرة المذاع على فضائية ON، أن الوزارة رصدت نتائج مرتفعة للغاية في بعض المدارس الدولية، ما دفعها إلى إرسال لجان متابعة للتأكد من دقة النتائج.
أشار شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، إلى أن الوزارة اكتشفت وجود مشكلات في نتائج 12 مدرسة فقط من أصل 600 مدرسة دولية على مستوى الجمهورية، وتمت إعادة تصحيح أوراق الإجابة وإعلان النتائج الصحيحة. وأضاف أن 588 مدرسة لم تشهد أي مشكلات في نتائج مواد الهوية القومية.
شدد المتحدث الرسمي على أن مواد الهوية القومية ليست جديدة على الطلاب، إذ يتم تدريسها منذ الصف الأول الابتدائي، موضحًا أن الوزارة لم تضف مقررات جديدة، بل قامت بتخفيف المناهج، خاصة في اللغة العربية.
وأكد أن قرار اشتراط الحصول على 70% في مادة التربية الدينية مطبق منذ العام الماضي، وتم إقراره ضمن تعديلات قانون التعليم في مايو 2025، وبالتالي كان معروفًا قبل بدء العام الدراسي الحالي.









