قال خرم دستجير خان وزير الخارجية الباكستاني الأسبق، إنّ نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أوضح خلال حديثه أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى على المدى القصير إلى الإفراج عن جزء من الأموال، بما يسمح بتوجيهها إلى مزارعين أمريكيين؛ لتوفير شحنات من القمح إلى الإيرانيين، مشيراً إلى أن هذا التوجه يندرج ضمن إجراءات أولية ومحدودة في المرحلة الراهنة.
وأضاف، في مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال مقدمة برنامج “منتصف النهار”، عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أن هناك فهماً عاماً بوجود تفاهمات محتملة بشأن هذه الملفات خلال الأشهر المقبلة، في وقت يركز فيه الطرفان حالياً على بناء الثقة المتبادلة.
وأوضح أن الاتفاق النووي السابق عام 2015 استغرق وقتاً طويلاً حتى تم التوصل إليه، لافتاً إلى أن ذلك الاتفاق شهد مشاركة عدد من الأطراف الدولية الفاعلة، من بينها الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية.
وأشار وزير الخارجية الباكستاني الأسبق، إلى أن الوضع الحالي يختلف، إذ تتفاوض واشنطن هذه المرة بشكل مباشر مع إيران، وهو ما يستدعي تقديم مجموعة من الضمانات للإيرانيين من أجل الوصول إلى توافق بين الجانبين.
ولفت إلى أن مذكرة التفاهم أشارت بصورة صريحة إلى إمكانية التوصل إلى توافق بشأن هذه القضايا خلال فصل الخريف المقبل، على أن يتم الإفراج عن الأموال بشكل متوازٍ مع التطورات التي تتحقق على أرض الواقع.
ونوه بأنّ الهدف من ذلك، هو ضمان ارتباط الصفقة الجديدة بالبرنامج النووي الإيراني، وبالملفات المتعلقة بالإفراج عن الأصول الإيرانية، موضحاً أن هذه القضايا تعد من الجوانب التكتيكية التي كانت حاضرة أيضاً في الاتفاق السابق.










