يستحب للمسلم في يوم الجمعة، صلاة ركعتين عند دخول المسجد، حتّى وإن بدأت الخطبة: فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- «كان يَخْطُبُ يوما في أصحابه فدَخَلَ رَجُلٌ فجلس فرآه النبي فقطع الخطبة فسأله أَصَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ؟ قَالَ: لا. قَالَ: قُمْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ».
ومن آداب يوم الجمعة، الإصغاء للخطيب والتدبّر فيما يقول: فعن أبي هريرة، فعن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «من اغتسل ثم أتى الجمعة، فصلَّى ما قدِّر له، ثم أنصت حتى يفرغ من خطبته، ثم يصلي معه، غُفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى، وفضل ثلاثة أيام»، وعن أبي هريرة، أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: «إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة: أنصت، والإمام يخطب، فقد لغوت».
كما أن من آداب دخول المسجد لأداء صلاة الجمعة، من الأمور التي يجب أن يتحلى بها المسلم عند صلاة الجمعة، ألا يتخطى المسلمُ رقابَ الناس، ويتجاوز صفوفهم، بل يصلي ركعتي تحية المسجد، ويجلس حيث انتهى به المقام، ويستمع الذكر، دون إيذاء لأحد أو مُزاحمة.
سنن يوم الجمعة
وعن سنن يوم الجمعة ، والتي يبحث المسلمون عنها كل أسبوع في هذا اليوم المبارك للاقتداء بسنة الحبيب المصطفى وفعل ما كان يفعله النبي، حيث فيها الخير الكثير للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ، لو فعلوها واستمروا عليها، وهنا نوضح فيما يلي سنن يوم الجمعة للتذكير بها والحث على فعلها.
ومن سنن يوم الجمعة، أن رسول الله حث الاغتسال والتطيب والتسوك بيوم الجمعة خاصة، حيث جعلها -صلى الله عليه وسلم- من السُنن المستحب أدائها في هذا اليوم.
ومن أفضل صيغ الصلاة على النبي، اللهم صل صلاة كاملة وسلم سلاما تاما علي نبي تنحل به العقد وتنفرج به الكرب وتقضي به الحوائج وتُنال به الرغائب وحسن الخواتيم ويُستسقى الغمام بنور وجهه الكريم وعلى ال بيته الكرام الطيبين الطاهرين وسلم تسليما كثيرا.
فالإكثار من الصلاة على النبي من سنن يوم الجمعة بما ورد أن رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَكْثِرُوا عَلَيَّ الصَّلاَةَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ، وَلَيْلَةِ الْجُمُعَةِ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا، أوَ شَافِعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ».










