التقى نيافة الأنبا بولا شفيق، مطران إيبارشية الإسماعيلية ومدن القناة وتوابعها للأقباط الكاثوليك، المشاركين في المسيرة الثالثة عشر لشباب وشابات الكنيسة القبطية الكاثوليكية بمصر “مسيرة نور”، وذلك بكنيسة الراعي الصالح، بالسويس.
شارك في اللقاء الأب أرسانيوس يوسف، راعي الكنيسة، والأب فرنسيس وحيد، خادم المسيرة، والأب جوفاني قاصد خير، والأب متى عبد المسيح، والأب ميخائيل صبحي.
وألقى الأب المطران تأملًا روحيًا للحاضرين بعنوان “رأياه فتبعاه”، انطلاقًا من لقاء الرب يسوع المسيح مع تلميذي عمواس، مؤكدًا أن هذا اللقاء اتسم بالنور الذي أضاء مسيرتهم، وخطواتهم خلال الطريق.
وأكد صاحب النيافة أن اللقاء بيسوع يمحو الصعوبات من القلوب، والعيون، وينير القلب، فتتضح الرؤية، لأن نور يسوع يزيل الافتراضات المسبقة، خاصة فيما يتعلق بالعالم الافتراضي، والانتشار، والشهرة.
وأشار الأنبا بولا إلى تأثير الرجاء على تلميذي عمواس خلال الطريق، وكيف كان يشعرون بالضياع، والتشتيت إلا أن الرب يسوع دعاهم إلى الرجاء مرة ثانية، من خلال نوره، وكلماته، وهذا هو ما يدعونا يسوع إليه اليوم، في ضوء هذا اللقاء، فكلنا مدعوون لمثل هذا النور، والرجاء.










