ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن وزيرة حماية البيئة، عيديت سيلمان، أعلنت تصنيف تمساح النيل كـ”حيوان بري مُعتنى به”، في خطوة تهدف إلى تمكين وزارة الأمن القومي من استخدام التماسيح ضمن منظومة الحماية المحيطة ببعض السجون.
وبحسب التقرير، جاء القرار رغم اعتراض المستشار القانوني للوزارة وهيئة الطبيعة والمتنزهات، اللذين أكدا عدم وجود أساس قانوني أو مهني يجيز استخدام التماسيح لأغراض أمنية، محذرين من أن الخطوة تتطلب تشريعًا جديدًا ولا يمكن إقرارها بقرار وزاري.
وأشار التقرير إلى أن الخطة، التي يدعمها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، تقضي بتجربة نشر التماسيح حول أحد السجون الأمنية، فيما ترى جهات مهنية أن المشروع يفتقر إلى السوابق العملية ويثير مخاوف تتعلق بسلامة الحيوانات والمخاطر البيئية والقانونية.
وأضاف التقرير أن القرار لا يزال يواجه اعتراضات داخل المؤسسات المختصة، ومن المتوقع أن يُطرح مجددًا للنقاش خلال اجتماعات الهيئات التنظيمية المعنية.










