نجح منتخب فرنسا في إعادة إشعال أجواء مباراة تحديد المركز الثالث في بطولة كأس العالم 2026، بعدما واصل تقليص الفارق أمام منتخب إنجلترا، مستفيدًا من الصحوة الهجومية التي قادها النجم كيليان مبابي خلال أحداث الشوط الثاني.
وأحرز مبابي الهدف الثالث لمنتخب فرنسا في الدقيقة السادسة والستين، بعدما استغل هجمة مرتدة سريعة وانطلق نحو المرمى، قبل أن يضع الكرة ببراعة داخل الشباك، ليقلص النتيجة إلى أربعة أهداف مقابل ثلاثة، ويمنح منتخب بلاده دفعة معنوية كبيرة لمواصلة الضغط بحثًا عن العودة في اللقاء.
وكان المنتخب الإنجليزي قد أنهى الشوط الأول متقدمًا بأربعة أهداف دون رد، بعدما فرض سيطرته الكاملة على مجريات اللعب واستغل الأخطاء الدفاعية للمنتخب الفرنسي، ليضع الديوك في موقف بالغ الصعوبة قبل انطلاق الشوط الثاني.
ومع بداية النصف الثاني من المباراة، ظهر المنتخب الفرنسي بصورة مختلفة تمامًا، حيث نجح كيليان مبابي في تسجيل أول أهداف الديوك في الدقيقة الثامنة والأربعين، ليعيد الأمل إلى صفوف فريقه، قبل أن يضيف برادلي باركولا الهدف الثاني في الدقيقة الرابعة والخمسين بعد هجمة منظمة أنهاها بتسديدة قوية داخل المرمى.
واستمرت المحاولات الفرنسية حتى تمكن مبابي من إحراز هدفه الشخصي الثاني والثالث لمنتخب بلاده، لتشتعل المباراة من جديد، في ظل رغبة كبيرة من لاعبي فرنسا في إدراك التعادل رغم التأخر الكبير في النتيجة.
وفي المقابل، حاول المنتخب الإنجليزي امتصاص حماس منافسه من خلال الاستحواذ على الكرة وتهدئة إيقاع اللعب، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة لاستغلال المساحات التي تركها المنتخب الفرنسي أثناء اندفاعه الهجومي.
وتواصلت الإثارة في الدقائق التالية، بعدما كثف المنتخب الفرنسي ضغطه على الدفاع الإنجليزي أملاً في تسجيل هدف التعادل، بينما تمسك لاعبو إنجلترا بأفضلية النتيجة، سعيًا للحفاظ على تقدمهم وحسم المركز الثالث، في مواجهة اتسمت بالإثارة وتقلبات الأداء بين الشوطين، لتبقى الدقائق المتبقية مفتوحة على جميع الاحتمالات.










