أصدر محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بيانا عاجلا أكد خلاله أنه يتقدم بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة ، مؤكداً انها ستظل حاضرة في وجدان الأمة، بما تحمله من معانٍ وطنية عظيمة وإرادة شعبية صنعت تاريخًا جديدًا لمصر.
وقال وزير التربية والتعليم والتعليم الفني : أسأل المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة الغالية على مصر وشعبها الكريم بمزيد من التقدم والرخاء والازدهار
وعلى جانب آخر يذكر أنه كان قد ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، كلمة بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952، قال خلالها : شعب مصر العظيم، نحتفل اليوم؛ بالذكرى الرابعة والسبعين، لثورة يوليو المجيدة، بعد أيام من إحيائنا، لذكرى ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة … وليس استحضار ذكرى هذه المناسبات الوطنية؛ هو مجرد الاحتفال، بل هو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، ولتقييم التجارب والخروج بالدروس والعبر، لتجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات، والمضى بمصرنا العزيزة، نحو مستقبل أكثر إشراقا، يليق بمكانتها القيمة بين الدول.
وأضاف الرئيس السيسي: لقد كانت توجهات ثورة يوليو المجيدة، منارة أضاءت دروب الشعوب فى العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر، فى ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطنى، استقلالا مصونا؛ لن يمس ولن يتزعزع أبدا.
وما زلنا؛ حتى يومنا هذا، نستقى العبر والدروس، من تجربة ثورة يوليو المجيدة، ولاسيما تلك؛ التى ارتبطت بتحقيق العدالة الاجتماعية، وبناء الدولة القوية ولا نقف عند حدود التأمل الواعى فحسب؛ بل نتخذ الإجراءات، وننخرط فى التفاعل البناء مع نجاحات تلك التجربة كما نستقى الدروس من إخفاقات مسيرتها، حتى نواصل بفهم ووعى تشييد الجمهورية الجديدة مصر الحديثة المتقدمة والقوية، القادرة على حفظ حقوق شعبها وصون مقدراتها.










