Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    دعاء إزالة الخوف والقلق من نتيجة الثانوية العامة.. ردده الآن يشرح صدرك ويطمئن به قلبك

    السبت 25 يوليو 9:08 م

    الأزهر للفتوى: الإحسان إلى الحيوانات وتوفير الظل لهم في الحر «أجره عظيم»

    السبت 25 يوليو 9:02 م

    باتريك ماهومز يقدم تحديثًا حول التعافي من جراحة الرباط الصليبي الأمامي: “عليك مواصلة العمل”

    السبت 25 يوليو 8:56 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    السبت 25 يوليو 9:12 م
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»مقالات
    مقالات

    ياسر ابراهيم عبيدو يكتب: المنهج الدراسي.. هل هو أداة بناء أم معول هدم ؟

    فريق التحريرفريق التحريرالسبت 25 يوليو 7:12 ملا توجد تعليقات

    بنظرة إلى شوارعنا نرى تصاعداً مقلقاً في مظاهر العنف والتحرش والسباب اللفظي، إلى جانب تفشي آفة الإدمان بين الشباب. 

    غالباً ما يلقى اللوم على الظروف الاقتصادية أو غياب الرقابة الأسرية، لكن القليل منا يتوقف ليسأل: 

    ما الدور الذي يلعبه النظام التعليمي الذي يمر به شبابنا لمدة تزيد على عقد كامل؟

    إن المنهج الدراسي، في صورته الحالية، يركز غالباً على “الحشو المعرفي” و”النجاح الأكاديمي”البحت، ويهمل عنصراً لا يقل أهمية هو التكوين الأخلاقي والسلوكي والنفسي. لقد حان الوقت للنظر إلى المناهج ليس كأداة لاجتياز الامتحانات، بل كـأداة بناء مجتمعي” لمعالجة الأزمات السلوكية المنتشرة.

    ونلحظ تجاهل القضايا السلوكية الملحة

    فالمناهج الحالية تكاد تكون صامتة تماماً عن أهم القضايا التي تواجه الطالب فور خروجه من بوابة المدرسة:

    العنف والتحرش حيث لا يتم تناول مفهوم الحدود الشخصية، واحترام جسد الآخر، وآداب التعامل في الأماكن العامة بوضوح وكأمر جوهري غير قابل للتفاوض، مما يترك الشباب فريسة لتفسيرات خاطئة أو عادات مجتمعية بالية.

    الإدمان والمخدرات حيث  يتم اغفالها أو تناولها في أضيق الحدود، وغالباً بشكل نظري جاف لا يتناسب مع خطورة وحجم المشكلة التي أصبحت تهدد البنية الأسرية والمجتمعية.

    غض الطرف عن التعامل مع الغضب فنادراً ما تتضمن المناهج فصولاً عن إدارة المشاعر، والتعامل مع الإحباط، وكيفية التعبير عن الغضب دون اللجوء إلى السباب أو العنف الجسدي.

    ولفاعلية المنهج تبرز الحاجة إلى “التعليم الوقائي”

    إن تغيير المناهج لا يعني إضافة فصول جديدة إلى كتب الفيزياء أو التاريخ، بل يعني إحداث تحول نوعي في المضمون، يقوم على الأسس التالية:

    الدمج بدلاً من العزل:حيث يجب دمج مفاهيم “المواطنة الإيجابية، قبول الآخر، ومناهضة التمييز” في كل مادة دراسية. 

    على سبيل المثال، يمكن ربط مفهوم احترام التنوع في حصص التاريخ والجغرافيا، وربط مفهوم الأخلاق المهنية والمسئولية في حصص العلوم والاقتصاد.

    2. التربية النفسية والسلوكية:فيجب إدخال مادة إلزامية (أو فصول ثابتة في مادة التربية الدينية أو الوطنية) تُركز على:

    الذكاء العاطفي والوجدانى ويكتسب خلال تعليم الطلاب كيفية التعرف على مشاعرهم ومشاعر الآخرين وإدارتها.

    حل النزاعات السلمي: ويتحقق من خلال التدريب على تقنيات التفاوض والتعبير عن الرأي دون السباب أو الإهانة.

    بناء الحدود: شرح واضح لمعنى “التحرش” و”الاعتداء” وأنها تصرفات لا تقبلها أي منظومة قيمية ويرفضها الدين السماوى.

    3. المواطنة الرقمية:مع انتشار السباب والعنف اللفظي عبر الإنترنت، يجب أن تتضمن المناهج فصولاً عن المسئولية الرقمية واحترام الآخرين في الفضاء الإلكتروني، وكيف أن الكلمات القاسية على الإنترنت لها نفس أثر الكلمات في الشارع.

     ولكى نتجه نحو جيل أكثر مسئوليةيجب ان ندرك أن التحدي لا يكمن في تطوير كتاب جديد، بل في تدريب المعلمين على أن يكونوا قدوة ومُيسِّرين لهذه المفاهيم، وتحويل الفصل الدراسي إلى “مساحة آمنة” للحوار والنقاش.

    إن العنف والتحرش والإدمان هي أعراض لمرض مجتمعي أعمق، وهو غياب التربية السلوكية المنهجية. وبما أن المدرسة هي المؤسسة الوحيدة القادرة على الوصول إلى كل طفل وشاب بشكل إلزامي ومستمر، فإن إصلاحها وتغيير مناهجها يصبح واجباً وطنياً لا يمكن تأجيله حيث إن تطوير التعليم علاج للعنف المجتمعي

    لذلك يجب ادراك أن الاستثمار في منهج دراسي يعالج العنف اليوم، هو استثمار في مجتمع أكثر أماناً ورقياً في الغد.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    دعاء إزالة الخوف والقلق من نتيجة الثانوية العامة.. ردده الآن يشرح صدرك ويطمئن به قلبك

    مقالات السبت 25 يوليو 9:08 م

    الأزهر للفتوى: الإحسان إلى الحيوانات وتوفير الظل لهم في الحر «أجره عظيم»

    مقالات السبت 25 يوليو 9:02 م

    الأولى ثانوية أزهرية أدبي وأسرتها يكشفون كواليس التفوق .. ورسالتهم للإمام الأكبر

    مقالات السبت 25 يوليو 8:53 م

    إصابة فلسطيني في قصف للاحتلال على جنوب غزة

    مقالات السبت 25 يوليو 8:47 م

    ليلى علوي تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة في شوارع روما خلال الساعة الذهبية

    مقالات السبت 25 يوليو 8:35 م

    تقرير: «Hope» يحقق أكبر افتتاحية في كوريا الجنوبية خلال 2026 ويؤكد عودة نا هونغ-جين بقوة

    مقالات السبت 25 يوليو 8:26 م
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    الأزهر للفتوى: الإحسان إلى الحيوانات وتوفير الظل لهم في الحر «أجره عظيم»

    السبت 25 يوليو 9:02 م

    باتريك ماهومز يقدم تحديثًا حول التعافي من جراحة الرباط الصليبي الأمامي: “عليك مواصلة العمل”

    السبت 25 يوليو 8:56 م

    الأولى ثانوية أزهرية أدبي وأسرتها يكشفون كواليس التفوق .. ورسالتهم للإمام الأكبر

    السبت 25 يوليو 8:53 م

    إصابة فلسطيني في قصف للاحتلال على جنوب غزة

    السبت 25 يوليو 8:47 م

    ليلى علوي تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة في شوارع روما خلال الساعة الذهبية

    السبت 25 يوليو 8:35 م

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    تقرير: «Hope» يحقق أكبر افتتاحية في كوريا الجنوبية خلال 2026 ويؤكد عودة نا هونغ-جين بقوة

    الحساب الرسمي للزمالك يحتفل بالرخصة الإفريقية برسالة ساخرة

    إن الحصول على إجازة يمكن أن يكون مفيدًا لحياتك المهنية

    منتخب ناشئات السلة يهزم تنزانيا في ثاني مبارياته بتصفيات الأفروباسكت

    البترول: إنتاج النفط الخام يرتفع لأعلى مستوى في عامين

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟