عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعًا مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، في لقاء استمر لأكثر من ساعة بقليل، وتركز بشكل أساسي على الملف الإيراني وخيارات واشنطن المقبلة تجاه طهران.
الاجتماع، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونزت” الذي جرى بعيدًا عن وسائل الإعلام ومن دون مؤتمر صحفي أو تصريحات مشتركة، شهد حضور عدد من كبار المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين، بينهم نائب الرئيس جيه. دي. فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، إلى جانب مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن اللقاء كان “إيجابيًا ومثمرًا”، فيما نقل مسؤول أمريكي شارك في الاجتماع أن النقاش ركز على إيران، وأنه شهد “انسجامًا واضحًا” بين ترامب ونتنياهو بشأن هدف منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وخلال اللقاء، عرض نتنياهو على ترامب معلومات استخباراتية حول ما وصفته إسرائيل بجهود إيران لإعادة بناء قدراتها الصاروخية والطائرات المسيّرة والبرنامج النووي، إضافة إلى تقديرات بشأن منشآت محصنة تحت الأرض قرب نطنز يعتقد أنها تشكل جزءًا من البنية النووية الإيرانية.
ويأتي الاجتماع في ظل دراسة الإدارة الأمريكية لخياراتها بشأن التعامل مع إيران، بين مواصلة الضغط أو العودة إلى المسار الدبلوماسي، فيما يسعى نتنياهو إلى حث ترامب على تبني موقف أكثر تشددًا تجاه طهران.
ورغم الأجواء الودية التي ظهرت خلال اللقاء، الذي تبادل خلاله الزعيمان الابتسامات دون الإدلاء بتصريحات أمام الصحفيين، فقد كان الاجتماع من أقصر اللقاءات التي جمعتهما، كما لم يعقد لقاء ثنائي منفصل بينهما، واقتصر النقاش على اجتماع موسع بمشاركة المسؤولين.
وتقول مصادر إسرائيلية إن تل أبيب تخشى من نقل إيران مزيدًا من مكونات برنامجها النووي ومخزون اليورانيوم المخصب إلى مواقع أكثر تحصينًا، وهو ملف كان حاضرًا بقوة خلال مباحثات نتنياهو مع ترامب.










