Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    رحلة الخطوط الجوية الأمريكية تتحول إلى دبلن بعد حادث رائحة على متن الطائرة

    الأربعاء 29 يوليو 1:34 م

    تنسيق الكليات2026.. قائمة معاهد تقبل من 50%

    الأربعاء 29 يوليو 1:30 م

    تُظهر لقطات كاميرا الجسم التي تم إصدارها حديثًا فشل توني رومو في اختبارات الاعتدال الميدانية، ويطلب الاتصال بالوالدين

    الأربعاء 29 يوليو 1:25 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    الأربعاء 29 يوليو 1:35 م
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»مقالات
    مقالات

    من الثانوية لاختيار الكلية .. كيف تتحول أحلام الآباء إلى كابوس يطارد الأبناء؟

    فريق التحريرفريق التحريرالأربعاء 29 يوليو 11:28 صلا توجد تعليقات

    لا تنتهي الضغوط التي يعيشها طلاب الثانوية العامة بانتهاء الامتحانات أو إعلان النتيجة، بل تمتد إلى مرحلة لا تقل حساسية تتمثل في اختيار الكلية والتخصص الجامعي. 

    ففي الوقت الذي يحتاج فيه الطالب إلى الدعم النفسي والهدوء لاتخاذ قرار قد يرسم مستقبله، يجد كثيرون أنفسهم تحت وطأة ضغوط أسرية تبدأ منذ أول يوم في المذاكرة، ثم تتواصل بعد ظهور النتيجة في صورة إصرار على الالتحاق بكليات بعينها، بغض النظر عن ميول الأبناء وقدراتهم.

    أعلى من 90%.. نتائج 800 طالب ثانوية «في نفس اللجان» تصدم المصريين

    هذا النمط من الضغوط قد يحرم الطالب من حقه في اختيار مستقبله، ويزيد من معدلات القلق والتوتر، بل قد يدفع بعض الشباب إلى دراسة تخصصات لا يرغبون فيها، وهو ما ينعكس لاحقا على مستواهم الدراسي والمهني.

    ضغوط تبدأ قبل الامتحانات

    وكثيرا من الأسر تنظر إلى الثانوية العامة باعتبارها “معركة مصيرية”، فيتحول المنزل إلى مساحة مليئة بالتوتر والرقابة المستمرة، حيث يقاس اليوم بعدد ساعات المذاكرة، ويقارن الطالب بأقرانه، بينما تتراجع مساحات الراحة والترفيه.

    بالفعل بعض أولياء الأمور يربطون قيمة الأبناء بالمجموع الذي سيحققونه، وهو ما يخلق شعورا دائما بالخوف من الفشل، ويجعل الطالب يذاكر تحت ضغط العقاب أو خيبة الأمل، وليس بدافع تحقيق النجاح.

    يا مدارس.. يا مدارس.. إزاى نخللى المذاكرة سهلة خالص؟!..طرق مبتكرة ...

    بعد النتيجة.. ضغط من نوع آخر

    ومع إعلان النتائج، تتغير طبيعة الضغوط لكنها لا تختفي، إذ تبدأ مرحلة جديدة تتمثل في اختيار الكلية، حيث يسعى بعض الآباء إلى فرض رغباتهم على الأبناء، سواء بدافع المكانة الاجتماعية لبعض الكليات، أو رغبة في تحقيق حلم شخصي لم يتمكنوا من تحقيقه.

    ويحذر العديد من خبراء التعليم من أن اختيار الكلية وفقا لرغبة الأسرة فقط قد يؤدي إلى فقدان الطالب شغفه بالدراسة، ويزيد احتمالات التعثر الدراسي أو تغيير المسار بعد سنوات من الدراسة.

    لماذا يصر بعض الآباء على اختيار معين؟

    ومن ناحية علم الاجتماع، أثبت أن هناك عدة أسباب تدفع بعض الأسر للتدخل في قرارات الأبناء، من أبرزها:

    الاعتقاد بأن بعض الكليات تضمن مستقبلا مهنيا أفضل.

    الخوف من نظرة المجتمع إلى المجموع أو الكلية.

    محاولة تعويض أحلام لم تتحقق لدى الأب أو الأم.

    المقارنة المستمرة مع أبناء الأقارب والأصدقاء.

    الاعتقاد بأن الأبناء غير قادرين على اتخاذ قرار مصيري بمفردهم.

    الآثار النفسية للضغط المستمر

    كما أثبت الطب النفسي، أن استمرار الضغوط من مرحلة المذاكرة وحتى التنسيق قد يترك آثارا تمتد لسنوات، من بينها:

    انخفاض الثقة بالنفس.

    زيادة معدلات القلق والاكتئاب.

    الشعور بعدم الرضا عن الحياة الجامعية.

    ضعف الدافعية للتعلم.

    الإحساس بأن النجاح أو الفشل ملك للأسرة وليس للطالب نفسه.

    كيف يمكن للأسرة أن تدعم أبناءها؟

    ودور الأسرة لا يقتصر على متابعة المذاكرة، وإنما يمتد إلى تقديم الدعم النفسي واحترام شخصية الأبناء، وذلك من خلال:

    الاستماع إلى ميول الطالب وطموحاته.

    مناقشة البدائل الجامعية بهدوء.

    تقديم النصح دون فرض القرار.

    الابتعاد عن المقارنات والتهديد.

    التركيز على مهارات الطالب وليس فقط على المجموع.

    القرار المشترك هو الأفضل

    ويرى العديد من خبراء التعليم، أن أفضل قرار جامعي هو الذي يجمع بين رغبة الطالب ورؤية الأسرة والحقائق المرتبطة بسوق العمل، بحيث يكون الاختيار مبنيا على القدرات والاهتمامات والفرص المستقبلية، وليس على الضغوط الاجتماعية أو الألقاب المرتبطة ببعض الكليات.

    وفي هذا الصدد، قال الدكتور وليد هندي، استشاري الطب النفسي، إن حالة القلق والتوتر التي تسيطر على كثير من الأسر في فترة الثانوية العامة لا تفرضها الامتحانات بقدر ما تنتج عن طريقة تعامل الأسرة معها، مشيرا إلى أن بعض أولياء الأمور يبالغون في تحميل أنفسهم وأبنائهم ضغوطا نفسية قد تؤثر سلبا في الأداء والنتائج.

    لماذا يمتلئ المكان فجأة بعد دخولنا؟ إليك التفسير النفسي

    وأضاف هندي- خلال تصريحات لـ “صدى البلد”، أن هناك نمطا تربويا شائعا يعتمد على إسقاط أحلام الآباء غير المحققة على الأبناء، فيتحول الطالب إلى وسيلة لتحقيق طموحات لم يتمكن الوالدان من الوصول إليها، وهو ما يزيد من حجم الضغوط الواقعة عليه ويؤثر في استقراره النفسي.

    وأشار هندي، إلى أن لكل طالب ميوله وقدراته الخاصة، لذلك لا ينبغي إجباره على الالتحاق بكلية معينة أو السير في مسار لا يتوافق مع رغباته، لافتا إلى أن فرض اختيارات بعينها قد يدفع الطالب إلى فقدان الحافز، ويؤثر في مستواه الدراسي، وربما يقوده إلى تكوين علاقات غير صحية نتيجة شعوره بالإحباط وعدم الرضا.

    وتابع: “التميز الحقيقي لا يرتبط باسم كلية أو مكانتها الاجتماعية، وإنما يقاس بمدى اجتهاد الشخص وإبداعه في المجال الذي يختاره ويجد نفسه فيه، مؤكدا أن النجاح يمكن تحقيقه في مختلف التخصصات متى توافرت الرغبة والاجتهاد”.

    والجدير بالذكر، أن قد يكون مجموع الثانوية العامة محطة مهمة، لكنه لا يحدد وحده مستقبل الإنسان، كما أن الكلية ليست مجرد اسم يرضي المجتمع، بل بيئة سيقضي فيها الطالب سنوات من عمره ويؤسس من خلالها حياته المهنية. لذلك يبقى الحوار والثقة والاحترام المتبادل بين الآباء والأبناء هو الطريق الأمثل لاتخاذ قرار يحقق التوازن بين الطموح والواقع، ويمنح الطالب فرصة حقيقية للنجاح في المجال الذي يناسب قدراته وشغفه.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    تنسيق الكليات2026.. قائمة معاهد تقبل من 50%

    مقالات الأربعاء 29 يوليو 1:30 م

    الرئيس ميكائيل يوجه دعوة رسمية للرئيس السيسي لزيارة مدغشقر

    مقالات الأربعاء 29 يوليو 1:23 م

    رئيس مدغشقر: نقدر دعم مصر لتنفيذ خارطة الطريق في بلادنا

    مقالات الأربعاء 29 يوليو 1:17 م

    بث مباشر.. الرئيس السيسي يستقبل رئيس مدغشقر

    مقالات الأربعاء 29 يوليو 1:08 م

    20 جنيه ذهب وسيارة.. تفاصيل جديدة في قضية محامية الإسكندرية

    مقالات الأربعاء 29 يوليو 1:02 م

    لم نلتقِ ولا مرة.. شمس البارودي ترد على إشادة سهير جودة

    مقالات الأربعاء 29 يوليو 12:54 م
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    تنسيق الكليات2026.. قائمة معاهد تقبل من 50%

    الأربعاء 29 يوليو 1:30 م

    تُظهر لقطات كاميرا الجسم التي تم إصدارها حديثًا فشل توني رومو في اختبارات الاعتدال الميدانية، ويطلب الاتصال بالوالدين

    الأربعاء 29 يوليو 1:25 م

    زلزال كوماموتو يؤدي إلى انفجار أيون مول، وفقدان العمال

    الأربعاء 29 يوليو 1:24 م

    الرئيس ميكائيل يوجه دعوة رسمية للرئيس السيسي لزيارة مدغشقر

    الأربعاء 29 يوليو 1:23 م

    رئيس مدغشقر: نقدر دعم مصر لتنفيذ خارطة الطريق في بلادنا

    الأربعاء 29 يوليو 1:17 م

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    بث مباشر.. الرئيس السيسي يستقبل رئيس مدغشقر

    20 جنيه ذهب وسيارة.. تفاصيل جديدة في قضية محامية الإسكندرية

    لم نلتقِ ولا مرة.. شمس البارودي ترد على إشادة سهير جودة

    حيثيات المؤبد لتشكيل تصنيع وتهريب المخدرات بالجيزة: الحريق كشف المصنع السري

    أهم ما يجب اقتناؤه في المهرجان، تم اختباره ميدانيًا في Lost Lands وElectric Forest

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟