قال مسؤول إسرائيلي، وفق ما أوردته تقارير إعلامية، إن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يتبنى موقفًا متشددًا إزاء التطورات الجارية، مشيرًا إلى أن القرارات المهمة داخل النظام الإيراني لا تُتخذ من دون موافقته.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تؤكد فيه القيادة الإيرانية أن المرشد الأعلى يحتفظ بالقرار النهائي في الملفات الاستراتيجية، ولا سيما القضايا المرتبطة بالأمن القومي والسياسة الخارجية.
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد قال في 24 مايو 2026 إن أي قرار في البلاد لن يُتخذ خارج إطار المجلس الأعلى للأمن القومي ومن دون «التنسيق والإذن» من المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.
وأضاف أن القرارات المتخذة في المجال الدبلوماسي يجب أن تحظى بدعم مؤسسات الدولة والتيارات السياسية المختلفة، بما يضمن ظهور موقف إيراني موحد أمام العالم.
ويشير هذا التصريح الرسمي إلى أن مجتبى خامنئي يحتفظ بدور حاسم في عملية اتخاذ القرار الإيراني، إذ تأتي موافقته في نهاية المسار المؤسسي للقرارات الكبرى، وفق ما أعلنه الرئيس الإيراني نفسه. كما نقلت تقارير عن مصادر إيرانية أن أي مذكرة تفاهم محتملة مع الولايات المتحدة، في حال إقرارها من المجلس الأعلى للأمن القومي، ستُحال إلى المرشد الأعلى للموافقة النهائية.
ويأتي ذلك في سياق مفاوضات واتصالات حساسة بين طهران وواشنطن، حيث يظل موقف القيادة الإيرانية العليا عنصرًا أساسيًا في تحديد مستقبل أي تفاهمات أو اتفاقات محتملة.
وبحسب المعطيات المتاحة، فإن توصيف موقف مجتبى خامنئي بأنه «سلبي للغاية» يبقى تقييمًا منسوبًا إلى المسؤول الإسرائيلي وليس حقيقة مستقلة ثبتت من مصادر متعددة. لذلك، فإن الصياغة الصحفية الأكثر دقة تقتضي الفصل بين الرأي أو التقييم المنسوب إلى المسؤول الإسرائيلي وبين المعلومة المؤكدة رسميًا بشأن ضرورة موافقة المرشد الأعلى على القرارات الكبرى.
تشير التصريحات الرسمية الإيرانية إلى أن مجتبى خامنئي يمسك بالقرار النهائي في القضايا الاستراتيجية، فيما تبقى التقييمات الإسرائيلية بشأن موقفه السياسي والعقلي من التطورات الإقليمية والدولية ضمن إطار المعلومات المنسوبة إلى مصادر إسرائيلية، ما لم تدعمها مصادر مستقلة أخرى.










