لا تزال الوجهة المقبلة للنجم المصري محمد صلاح تثير اهتمام جماهير كرة القدم، في ظل استمرار الغموض الذي يحيط بمستقبله بعد رحيله عن ليفربول الإنجليزي، وسط تقارير متضاربة تربطه بالانتقال إلى الدوري التركي، وتحديدًا نادي بشكتاش.
وكان صلاح قد أنهى مسيرته مع ليفربول بعد 9 مواسم حافلة بالإنجازات، حقق خلالها العديد من الألقاب وحطم عددًا من الأرقام القياسية، ليصبح لاعبًا حرًا يبحث عن محطة جديدة في مشواره الاحترافي.
منزل صلاح في إسطنبول
وخلال الساعات الماضية، أثارت تقارير إعلامية تركية جدلًا واسعًا بعدما زعم الصحفي ياغيز سابونجو أوغلو، أن قائد منتخب مصر اشترى منزلًا في مدينة إسطنبول، معتبرًا أن هذه الخطوة قد تكون مؤشرًا قويًا على اقتراب انتقاله إلى أحد أندية الدوري التركي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وجاءت هذه الأنباء، في وقت تواجه فيه مفاوضات انتقال صلاح إلى بشكتاش بعض التعقيدات، في ظل استمرار الخلافات المالية بين مختلف الأطراف، وهو ما أدى إلى تأجيل حسم الصفقة حتى الآن.
ولم يقتصر ارتباط اسم محمد صلاح على بشكتاش فقط، إذ سبق أن ربطته تقارير صحفية بالانتقال إلى أندية تركية أخرى، من بينها جلطة سراي، بطل الدوري التركي، وفنربخشة، إضافة إلى طرابزون سبور، ما يعكس اهتمام أكثر من نادٍ بالحصول على خدمات النجم المصري.
استثمارات محمد صلاح في تركيا
الرواية الخاصة بشراء منزل جديد في إسطنبول لم تمر دون تشكيك، إذ خرج الصحفي التركي جينار يوجيكورت لينفي صحة هذه المعلومات، مؤكدًا أن العقارات التي يمتلكها صلاح في تركيا تم شراؤها قبل عدة سنوات لأغراض استثمارية داخل منتجعات سياحية، وليس تمهيدًا للانتقال إلى أحد الأندية التركية في الوقت الحالي.
وأضاف أن رغبة اللاعب في الإقامة بإسطنبول كانت معروفة منذ فترة، وليست معلومة جديدة، منتقدًا ما وصفه بـ”المبالغة الإعلامية” في ربط هذه التفاصيل بمستقبل صلاح الكروي.
ورغم استمرار تداول هذه التقارير؛ يبقى مستقبل قائد منتخب مصر مفتوحًا على جميع الاحتمالات، خاصة مع وجود اهتمام من أندية في الدوري السعودي، إلى جانب خيارات أخرى في الولايات المتحدة، بينما لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من اللاعب أو وكيل أعماله بشأن وجهته المقبلة.










