اقترح النائب أحمد حافظ، عضو مجلس الشيوخ عن محافظة السويس، إنشاء نظام وطني موحد للإنذار المبكر، يتيح إرسال رسائل تحذيرية فورية إلى الهواتف المحمولة للمواطنين عند وقوع الزلازل أو الكوارث الطبيعية أو أي طوارئ تستدعي سرعة التنبيه، وذلك في أعقاب الزلزال الذي شهدته منطقة خليج السويس وشعر به ملايين المواطنين في عدد من المحافظات.
زلزال السويس
وأكد حافظ، أن التطور التكنولوجي بات يفرض على الدولة الاستفادة من أحدث الوسائل في حماية المواطنين، مشيرًا إلى أن العديد من دول العالم تعتمد أنظمة إنذار مبكر ترسل إشعارات ورسائل عاجلة إلى الهواتف المحمولة تتضمن طبيعة الخطر والإجراءات الواجب اتباعها، وهو ما يسهم في تقليل حالة الذعر ورفع كفاءة الاستجابة للأزمات.
وأوضح النائب أحمد حافظ، عضو مجلس الشيوخ عن محافظة السويس، أن مقترحه يتضمن ربط النظام المقترح بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، وهيئة الأرصاد الجوية، ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، والحماية المدنية، وشركات الاتصالات، بما يضمن إصدار رسائل تحذيرية دقيقة وفورية فور رصد أي مخاطر تستدعي تنبيه المواطنين.
وأضاف أن الرسائل لا تقتصر على التحذير من الزلازل فقط، وإنما تشمل أيضًا السيول والعواصف الشديدة والحرائق الكبرى وغيرها من الكوارث والطوارئ، مع تضمينها إرشادات مبسطة تساعد المواطنين على التصرف السليم، بما يسهم في حماية الأرواح وتقليل الخسائر.
زلزال خليج السويس
وأشار النائب أحمد حافظ إلى أن التجربة التي عاشها المصريون فجر اليوم بعد زلزال خليج السويس تؤكد أهمية امتلاك منظومة متطورة للإنذار المبكر، لافتًا إلى أن التكنولوجيا أصبحت عنصرًا رئيسيًا في إدارة الأزمات والكوارث، وأن الاستثمار في أنظمة الإنذار الحديثة يعد استثمارًا في أمن وسلامة المواطنين.
وأكد النائب أحمد حافظ على أن هذا المقترح يأتي دعمًا لجهود الدولة في تطوير منظومة إدارة الأزمات، وتعزيز جاهزية مؤسساتها لمواجهة مختلف التحديات، بما يواكب أفضل الممارسات الدولية في مجال الحماية المدنية والإنذار المبكر.










