التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، اليوم الأربعاء، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، أحمد عطاف، وذلك على هامش مشاركتهما في الاجتماع الوزاري حول القدس، الذي عقد بالعاصمة الأردنية عمان.
وأكد فهمي، خلال اللقاء، تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع الجزائر في جهود أجهزتها المختصة للسيطرة على الحرائق التي شهدتها ولاية عنابة، معربا عن تقديره للدور الذي تضطلع به الجزائر في دعم العمل العربي المشترك، وإسهاماتها المستمرة في أنشطة الجامعة العربية، إلى جانب مواقفها الدبلوماسية الداعمة للقضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
من جانبه، هنأ وزير الخارجية الجزائري الأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه، متمنيا له التوفيق في قيادة العمل العربي المشترك خلال المرحلة المقبلة.
تطورات القضية الفلسطينية
واستعرض فهمي، خلال اللقاء، رؤيته لمستقبل العمل العربي المشترك في إطار جامعة الدول العربية، مؤكدا أن المرحلة الراهنة تتطلب تبني رؤى جريئة وطموحة وآليات أكثر فاعلية لمواجهة التحديات المتزايدة، بما يسهم في الارتقاء بمستوى التنسيق والعمل العربي المشترك.
كما شدد على حرص الأمانة العامة على مواصلة التشاور والتنسيق مع الجزائر بشأن مختلف القضايا والملفات العربية والإقليمية، بما يخدم مصالح الدول العربية ويلبي تطلعات شعوبها.
وشهد اللقاء تبادل وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع على الساحتين العربية والدولية، ولا سيما الجهود الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية، حيث أكد الجانبان أهمية استثمار الزخم الدولي المتنامي المؤيد للحقوق الفلسطينية، للدفع نحو مسار سياسي موثوق يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
كما أشاد الأمين العام بالدور الإيجابي الذي تضطلع به الجزائر في إطار الآلية التشاورية الثلاثية لدول جوار ليبيا، مؤكدا أهمية استمرار التنسيق بين دول الجوار لدعم جميع الأطراف الليبية، وصولا إلى تسوية سياسية شاملة تحفظ وحدة ليبيا واستقرارها.










