رفعت سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، دعوى قضائية مضادة ضد الموظف السابق في مكتب رئيس الوزراء، يحيئيل أوهيف عامي، ردًا على الدعوى التي أقامها الأخير واتهمها فيها بممارسة مضايقات وإساءات بحقه أثناء عمله في المقر الرسمي لرئيس الوزراء.
وكان أوهيف عامي، البالغ من العمر 61 عامًا، قد تقدم قبل نحو أسبوع بدعوى أمام محكمة العمل الإقليمية في القدس، طالب فيها بتعويض قدره 300 ألف شيكل، مدعيًا أنه تعرض لسوء معاملة متكرر من جانب سارة نتنياهو خلال عمله مساعدًا للعمليات في مقر إقامة رئيس الوزراء.
وأشار في دعواه إلى أنه كان ينفذ مختلف المهام المطلوبة منه، لكنه واجه، بحسب ادعائه، صراخًا وإهانات وألفاظًا مهينة ومطالب وصفها بأنها غير معقولة بشكل يومي.
وفي المقابل، نفت سارة نتنياهو هذه الاتهامات، ورفعت دعوى مضادة عبر محاميها أوريئيل هور نيزري، متهمة الموظف السابق بنشر ادعاءات كاذبة وتشهيرية ألحقت ضررًا بسمعتها.
وجاء في الدعوى أن الاتهامات الموجهة إليها “مختلقة ولا أساس لها من الصحة”، وأن المدعى عليه تعمد نشرها في وسائل الإعلام ضمن ما وصفته بـ”حملة انتقامية” عقب إنهاء عمله ورفض طلبه العودة إلى الوظيفة.
كما اتهمت نتنياهو الموظف السابق بانتهاك اتفاقية السرية الخاصة بعمله، مدعية أنه وثّق معلومات وصورًا بصورة غير قانونية منذ بداية عمله تحسبًا لاستخدامها لاحقًا.
وأكدت أن ما نُشر بحقها ألحق بها أضرارًا جسيمة على المستويين الشخصي والمهني، مطالبة بمحاسبته قانونيًا.
من جانبها، قالت المحامية أيالا هونيجمان، التي تمثل أوهيف عامي، إن فريق الدفاع لم يتسلم الدعوى القضائية رسميًا حتى الآن، وإنه سيقدم رده بعد الاطلاع على تفاصيلها وفق الإجراءات القانونية.










