قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، إن الولايات المتحدة وإيران قد تتوصلان قريبًا إلى اتفاق يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة التجارية، في وقت تتكثف فيه الاتصالات الرامية إلى احتواء تداعيات الأزمة وتأمين مرور السفن عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وبحسب ما نشرته «العربية»، أعرب بيسنت عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن فتح المضيق، مشيرًا إلى أن المفاوضات الجارية قد تفضي إلى ترتيبات تضمن حرية حركة السفن التجارية.
وتأتي تصريحات وزير الخزانة الأمريكي بالتزامن مع مؤشرات على إحراز تقدم في المحادثات المرتبطة بملف الملاحة في هرمز، وسط مشاركة سلطنة عُمان في جهود الوساطة بين واشنطن وطهران.
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد قال إن المحادثات مع إيران وعُمان شهدت تقدمًا، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد، معربًا عن أمله في إنجاز ذلك «قريبًا جدًا».
ويكتسب مضيق هرمز أهمية استراتيجية واقتصادية بالغة، باعتباره ممرًا رئيسيًا لحركة صادرات الطاقة من منطقة الخليج إلى الأسواق العالمية، الأمر الذي جعل أي اضطراب في حركة الملاحة عبره ينعكس سريعًا على أسعار النفط وتكاليف الشحن والتأمين.
وكانت التطورات الأخيرة قد دفعت شركات الشحن وناقلات الطاقة إلى التعامل بحذر مع حركة العبور في المنطقة، في ظل المخاطر الأمنية المرتبطة بالتوتر بين الولايات المتحدة وإيران.










