تحدثت الإعلامية سهير جودة عن تزامن عدد من الحفلات الغنائية الكبرى خلال موسم الصيف، مع عودة الفنانة شيرين عبد الوهاب لإحياء أول حفل لها بعد فترة طويلة من الغياب، مؤكدة أن هذه العودة تمثل لحظة استثنائية في مشوارها الفني والإنساني.
وكتبت سهير جودة عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “الليلة، بدأت ليلة من أكبر ليالي حفلات الصيف.. حفلات لنجوم كبار، منهم عمرو دياب، وحماقي، وكايروكي، وغيرهم… وفي المقابل، تقف شيرين عبد الوهاب على المسرح في أول حفل لها بعد فترة طويلة من الغياب”.
وأضافت: “وهنا يطرح سؤال نفسه… هل كل الليالي تُعامل بالمعيار نفسه؟”.
وأوضحت الإعلامية أن هناك حفلات تقام ضمن مواسم ناجحة، بينما تتحول حفلات أخرى إلى لحظات لا تُنسى في تاريخ الفن، مشيرة إلى أن حفل عودة شيرين لا يُعد مجرد مناسبة غنائية جديدة، لكنه يمثل عودة فنانة مرت برحلة إنسانية ومهنية صعبة وكان الجمهور ينتظر ظهورها من جديد.
وتابعت سهير جودة: “كان يمكن أن تكون الليلة مختلفة، وكان يمكن أن يتعامل الوسط الفني معها باعتبارها ليلة دعم قبل أن تكون ليلة منافسة، وكان يمكن أن يفسح بعض النجوم مساحة لهذه العودة، ولو بتغيير موعد حفلاتهم، لتتحول الليلة إلى رسالة تقول إن الفن لا يعرف المنافسة فقط، بل يعرف أيضًا المساندة”.
وأكدت أنها لا تشكك في قيمة أي نجم أو في حقه بإقامة حفله، لكنها شددت على أن بعض اللحظات لا تُقاس بالحقوق والعقود فقط، وإنما بما تتركه من أثر لدى الجمهور.
واختتمت سهير جودة رسالتها قائلة إن دعم النجوم لبعضهم البعض في مثل هذه اللحظات سيكون رسالة حضارية وإنسانية تليق بالفن المصري، مؤكدة أن النجوم الكبار لا يخسرون شيئًا عندما يمنحون زميلًا لحظة يستحقها، بل يكسب الفن كله.










