كشف الإعلامي كريم رمزي، عن تفاصيل جديدة بشأن بيان النادي الأهلي الأخير، والذي تضمن التأكيد على عدم وجود نية للموافقة على رحيل أي من لاعبي الفريق خلال الفترة المقبلة.
وقال كريم رمزي، خلال برنامجه «من القاهرة» المذاع عبر قناة أون سبورت، إن الاعتقاد بأن بيان الأهلي كان مخصصًا فقط لإمام عاشور ورفض أي عروض للرحيل عن اللاعب، هو أمر غير صحيح.
وأوضح: «معلومة إن البيان بتاع الأهلي نازل بغلق الباب أمام أي عروض، وإن البيان ده خاص بإمام عاشور بس، دي معلومة خطأ مليون في المئة».
وأضاف أن هناك عدة لاعبين ارتبطت أسماؤهم بالرحيل عن الأهلي خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسهم مروان عطية، ومصطفى شوبير، ومحمد هاني، وياسر إبراهيم، مشيرًا إلى وجود عروض أو أنباء حول إمكانية رحيل بعضهم.
سياسة الأهلي بعد كأس العالم
وكشف كريم رمزي أن الأهلي، عقب انتهاء منافسات كأس العالم للأندية، أبلغ جميع لاعبي الفريق بوجود مهلة لمدة 20 يومًا، يمكن خلالها لأي لاعب تقديم عرض رسمي للنادي، على أن تتم مناقشة العرض حال وصوله بالقيمة المالية التي يحددها الأهلي.
وأوضح أن النادي أبلغ اللاعبين بأنه في حال وصول عرض رسمي بالمقابل المالي المحدد من جانب الأهلي، سيتم بحث إمكانية الموافقة عليه، أما إذا كان المقابل أقل من القيمة التي حددها النادي فلن تكون هناك مفاوضات بشأن رحيل اللاعب.
وأشار إلى أنه بعد انتهاء مهلة الـ20 يومًا، منح الأهلي اللاعبين مهلة إضافية مدتها 10 أيام من أجل ترتيب أوضاع العقود، سواء بالتجديد أو تعديلها.
موقف مصطفى شوبير ومروان عطية ومحمد هاني
وأكد كريم رمزي أن هناك تقدمًا نسبيًا في مفاوضات تجديد عقود مصطفى شوبير ومروان عطية ومحمد هاني، مشيرًا إلى أن الاتفاق بين الأطراف أصبح قريبًا، وإن لم يتم حسم الأمور بشكل نهائي حتى الآن.
أما بالنسبة لإمام عاشور وياسر إبراهيم، فأوضح أن ملف تجديد عقودهما لا يزال قيد المناقشة، ولم يتم الوصول إلى اتفاق نهائي بشأنه.
رسالة الأهلي للاعبين الرافضين للتجديد
وكشف الإعلامي أن الأهلي أبلغ اللاعبين الذين لا يرغبون في تجديد عقودهم بأن لهم حرية اتخاذ القرار، لكن مع التأكيد على نقطة مهمة تتعلق بالمشاركة في المباريات.
وقال كريم رمزي إن النادي أوضح للاعبين أن من يرفض التجديد لن تكون له الأولوية في المشاركة، حيث سيعتمد الفريق بصورة أكبر على اللاعبين أصحاب العقود الممتدة لمدة 4 أو 5 سنوات.
وأضاف أن اللاعبين الذين يتبقى في عقودهم موسم واحد أو أقل، ستكون مشاركتهم مع الأهلي محدودة مقارنة باللاعبين الذين يمتلكون عقودًا طويلة الأمد، وذلك ضمن سياسة النادي للحفاظ على استقرار الفريق وضمان عدم رحيل لاعبيه مجانًا.
وتأتي هذه السياسة في إطار تحركات الأهلي لإعادة ترتيب قائمة الفريق، وحسم ملفات التجديد والعروض المقدمة للاعبين، قبل انطلاق الموسم الجديد.










