قالت مجلة “الإيكونوميست” البريطانية أن هناك تراجع شعبية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك إلى مستويات متدنية خلال ولايته الرئاسية الثانية.
اعتبرت مجلة الإيكونوميست أن التراجع يرجع إلى سياسات ترامب التي لا تفضل مصالح الأمريكيين، بل تفضيل سياقات خاصة أخرى.
وأشارت المجلة إلى تراجع تقييم الأمريكيين لترامب مع تصاعد الانتقادات لسياساته الاقتصادية والخارجية واقتراب انتخابات التجديد النصفي.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة اسوشيتد برس الأمريكية أن 52% من الأمريكيين يرون أن بلادهم في وضع سيئ منذ أن أصبح دونالد ترامب رئيسا لهم، وأظهر الاستطلاع أن 25% من الأمريكيين يعتقدون أن ترامب استطاع الوفاء بتعهداته، وأن 3 فقط من كل 10 يرون أن الولايات المتحدة تسير في الاتجاه الصحيح.
كما وأظهر استطلاع رأي آخر أجرته شبكة CNN تراجعًا ملحوظًا في شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، حيث قال 73% من المشاركين إن الرئيس يركز على أولويات لا تعكس أهم مشكلات البلاد.
كما سجل ترامب، وفق الاستطلاع، أدنى نسبة تأييد لأدائه العام على الإطلاق بلغت 34%، وهي نسبة مماثلة تقريبًا للمستوى الذي وصل إليه عقب أحداث السادس من يناير خلال ولايته الأولى.
وأظهر الاستطلاع أيضًا تراجعًا في مستوى الدعم داخل الحزب الجمهوري نفسه، إذ بلغت نسبة تأييده بين الجمهوريين 78%، وهو أدنى مستوى له بين أعضاء حزبه وفق بيانات الشبكة.










